إسرائيل تظم الأنظمة قبل ظم الضفة والأغوار ..

إب نيوز ١٢ يوليو
هاشم علوي

بعد أن  أعلنت اسرائيل توجهها لظم الضفة الغربية الى كيانها سارعت العديد من الانظمة العربية المتصهينة الى الترحيب بالقرار الصهيوني بطرق مباشرة وغير مباشرة اوضحت فيها موقفها من الظم للاراضي الفلسطينية وتماشيا مع الاهداف الصهيونية وتنفيذا لصفقة ترامب التي تهدف الى تصفة القضية الفلسطينية.
الموقف الرسمي للانظمة العربية لن يخرج عن المعتاد والمتفق عليه الشجب والادانة وتهديد فرص السلام واتفاقيات السلام وحل الدولتين وضرب مقررات الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الخاصة بالقضية الفلسطينية عرض الحائط وهذا هوالمتفق مسبقا ان يكون مستوى ردة الفعل الرسمية للانظمة المتصهينة في محاولة لتظليل الشعوب العربية فالمحورالعربي الذي تقوده السعودية يذر الرماد في عيون شعوب المنطقة بالتنديد والشجب وخلافه بمافيها السعودية والامارات والبحرين وقطر وعمان ومصر والسودان والمغرب اما الاردن فالخوف يسيطر على القرار الملكي الاردني من ردة فعل الشارع الاردني الاكثر قربا لفلسطين والاكثر عمقا للعلاقات النسيجية فاغلب الاردنيين من اصول فلسطينية فالرعب ليس من التفريط بالقضية انما من انعكاسات قرار الظم.
لوحظ تسابق الانظمة الى ارضاء اسرائيل دون اعتبار للشعوب فالشعوب اصبحت خانعة متخمة بالمال والعقار حتى انبرى مثقفيها الى التنكر للقضية والتطبيع مع العدو التاريخي والازلي كل همها ان تأكل وتعيش في رفاهية البترودولار ومثل هؤلاء لم يعد يهمهم ارض او عرض اومقدسات سقطوا مع علماؤهم في مستنقع الولاء لليهود في انحراف واضح عن القران الكريم ولم يعد يهمهم الدين والحقوق المشروعة حتى ان بعضهم انبرى لسب وشتم اهل فلسطين والمقاومة ناهيك عن اعتقالات شنها النظام السعودي المتصهين بحق قيادات واعضاء حركة حماس ارضاء لاسرائيل وحققوا مالم يتوقعه الصهاينة.
الانظمة المتصهينة تسير وفق خطط الموساد الصهيوني الذي نجح في تفخيخ العقل الخليجي واختراق الوعي العربي وتجنيد النخب العلمائية المهترءة وجيشها لتمجيد العلاقات الصهيونية مع محور الهزيمة والخنوع وتوجهات وخطوات التطبيع المعلن للانظمة العميلة والتي تخدم الصهاينة ومن اجلهم تشن الحروب وتدمر الشعوب وتقسم الاوطان.
الخوف والرعب من ايران دفع الانظمة الى الركون الى امريكا واسرائيل املا في انقاذها من يوم لامفر منه هي التي تندفع نحوه فهي من تعادي ايران وتتآمر عليها وتثير المشاكل الداخلية وتشارك في حصارها منذ اربعين عاما وتتوجه وتوجه بوصلة العداء من اسرائيل الى ايران التي شبت عن الطوق وتجاوزت الخطوط الحمر التي ترسمها امريكا لدول العالم الثالث وباتت ندا قويا لامريكاواسرائيل و لكل الانظمة والكيانات المتصهينة .
الملاحظ ان اسرائيل وبتواطؤ حكام مشيخات والاسر الحاكمة بالخليج استطاعت ان تظم انظمة تلك المشيخات قبل ان تظم الضفة والاغوار وهذا لن يجدي الانظمة المتصهينة انما سيزيد المنطقة اشتعالا سيسقط اسرائيل برمتها وليس مؤامراتها فقط وستسقط معها الانظمة المتصهينة مادام في الشعب الفلسطيني عرق ينبض ودماء تسري بالعروق فمهما عاشت فلسطين الغربة ففيها شعب الجبارين ومن وراؤه شعب الايمان والحكمة الذي مازال نبراس الامة الحامل الاول للقضية الفلسطينية ارضا وانسانا ومقدسات.
وستظل البوصلة نحو القدس كقضية واسرائيل كعدو كما حددها ووجهها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضي الله عنه من وقت مبكر وجدد وحدد المسار بعده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه فالمجاهدون اليمنيون في كافة الجبهات عينهم على القدس والمقدسات الاسلامية التي تئن تحت وطئة ظلم الصهاينة والانظمة المتصهينة.
…………………. اليمن تنتصر
…………………. العدوان يحتضر
…………………. الحصارينكسر
الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصرللاسلام

…………………………………

You might also like