حرب رمضان (الإيرانية ـ الصهيوأمريكية) ويوم القدس والمشروع الشامل..!!

 إب نيوز ١٣ مارس

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الإستراتيجية في البصرة.

▪️ أهداف المشروع الشامل.

منذ أن دعا الامام الخميني ”رضوان الله عليه” لأحياء يوم القدس، منذ ما يقارب الخمسة عقود، كانت إهداف المشروع…

1️⃣ نصرة المظلومين والمضطهدين في كل العالم، ولم يخصص لمدينة القدس وحدها، فإينما وجد المظلومين والمستضعفين وجد من ينصرهم ويقف معهم، ليمثل هذا اليوم يوم القضية الفلسطينية بالدرجة الأساس وبقية قضايا المضطهدين في العالم.

2️⃣  تعطيل المشاريع الأمريكية والصهيونية في الشرق الأوسط.

3️⃣ إظهار مواقف الشعوب الرافضه للمشاريع الصهيوأمريكية.

4️⃣ دعم حركات المقاومة ضد الأحتلال الأسرائيلي والهيمنة الأمريكية في المنطقة.

5️⃣ أعادة تدويل القضية الفلسطينية سنوياً.

6️⃣  تعريف العالم المستمر بمحور المقاومة كجهة إقليمية ترعى القضية الفلسطينية وقضايا المضطهدين الأخرى.

6️⃣ توحيد المسلمين على القضية الفلسطينية من نطاقها الضيق الى أحد أهم المشاريع النهضوية في الأمة الإسلامية.

▪️ فعاليات المشروع الشامل.

أحد أهم النشاطات التي أقيمت على فكرة يوم القدس التي دعا إليها الأمام الخميني وثبتها كأحد أهم مشاريع الأمة الإسلامية هي: رفض الظلم واعلاء مفهوم المقاومة، والتي تمثلت بـ ..

1️⃣ معركة طوفان الأقصى والجبهات الساندة لها.

2️⃣ حرب (12يوم) والجبهات الساندة لها.

3️⃣ حرب رمضان (الإيرانية ـ الصهيوأمريكية) والجهات الساندة لها.

حرب رمضان التي سقاها الامام الخامنئي بدمائه الطاهرة، والتي حولت الصراع مع العدو (الصهيو ـ أمريكي) ذو الخيارات المحدودة، والمبني على قواعد أشتباك معينة، إلى مواجهة شاملة، وأبدلته من الضعف إلى القوة، وغيرته من الدفاع إلى الهجوم، ومن تحويلاته الأستراتيجية الاخرى تعدد الجبهات المتوقع حدوثها في أماكن أخرى غير التي نعرفها اليوم في المراحل اللاحقة، لقطع أذرع الاحتلال الصهيوني والأستكبار الأمريكي في فلسطين وبعموم المنطقة الإقليمية بالحديد والنار.

▪️ مميزات يوم القدس وعلاقته بحرب رمضان.

ما يميز يوم القدس أنه صراع إسلامي بين معسكر الحق التام، ومعسكر الباطل التام، ليس له حد معين ولا جغرافية ثابتة، ولا علاقة له بالمصالح ولا الفوائد، وحمل على أكتاف الاسلام المحمدي الأصيل، ومن المؤكد أن قياسات زوايا حرب رمضان (الإيرانية ـ الصهيوأمريكية) متشابهة تماماً مع يوم القدس، وكلاهما أمتداد طبيعي للثورة الإسلامية في إيران، وكلاهما أستخدم لتحديد وتثبيت حقوق المسلمين، وطرد المستكبرين والمحتلين من أراضي الامة الاسلامية، وأنقاذ الأجزاء العربية والأسلامية الغارقة في وحل الثقافة الغربية.

وفي الختام..

أصبح لزاماً ومن الحتميات والظروريات تعبئة المسلمين لمقارعة الصهيونية والأستكبار العالمي، ورفض هيمنة القوى الكبرى في المنطقة، وتحويل حرب رمضان من قضية إيرانية إلى قضية مركزية للعالم الإسلامي، لأنها تحمل نفس الهدف الاستراتيجي الذي يحمله يوم القدس،

وهو تحدي الصهيونية العالمية وإزالة أثارها من الشرق الأوسط.

وبكيف الله.

You might also like