ثورة الإمام الحسين عليه السلام – سنة 61 هـ
إب نيوز 14 يونيو
*إعداد/حميد عبد القادر عنتر
*لماذا ثار الحسين؟*
*بعد ما مات معاوية سنة 60 هـ، نصّب ابنه يزيد خليفة. يزيد كان فاسق، يشرب الخمر، يلاعب القرود. الإمام الحسين عليه السلام رفض مبايعته وقال: “مثلي لا يبايع مثله”.*
*السبب ليس كرسي الحكم، السبب إن يزيد كان يريد يمسح الإسلام ويبدله بملك عضوض.*
*1. أهل الكوفة دعوه: الكوفة كانت معقل شيعة الإمام علي. أرسلوا 12 ألف رسالة للحسين: ابن علي عليه السلام*
*الحسين أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل يتأكد. مسلم بايعه 18 ألف واحد. بس عبيد الله بن زياد والي الكوفة قتله وعلق راسه.*
*2. الخروج من مكة: الحسين عرف إن أهل الكوفة غدروا، خرج الإمام الحسين من مكة يوم 8 ذي الحجة ومعاه أهل بيته، والطفل الرضيع وشيعته من خواص الخواص 72 رجل تقريباً.*
*3. كربلاء: الجيش الأموي لحقه بصحراء كربلاء يوم 2 محرم. حاصروه 9 أيام بدون ماء.*
2/من أقوال الإمام الحسين عليه السلام:
* والله مااري الموت الا
سعاده ولا الحياه
مع الظالمين الا برماء
*عن الموت والشهادة:*
*- “إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي، فيا سيوف خذيني.”*
*- “الموت في عز خير من حياة في ذل.”*
*- “خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة.”*
*عن الدنيا والآخرة:*
*- “الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.”*
*- “لا ترضى لنفسك غير منزلة أوجدك الله فيها، فمن رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجر.”*
*عن الظلم والقيام للحق:*
*- “إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي.”*
*- “من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعهده، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغير عليه بفعل ولا قول، كان حقاً على الله أن يدخله مدخله.”*
*عن الأخلاق:*
*- “رضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا تترك.”*
*- “لا يخافن أحدكم إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه.”*
*آخر كلامه بكربلاء:*
*لما انقطع عنه الأصحاب ووقف وحده، رفع يديه وقال:*
*”اللهم أنت متكلي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة.”*
*يوم 10 محرم – عاشوراء – صار القتال. قتلوا كل أصحابه واحد ورا الثاني، وآخر واحد استشهاد الإمام الحسين وعمره 57 سنة.*
*شهداء كربلاء – 72 شهيد مع الإمام الحسين عليه السلام:*
*أهل بيت الحسين:*
*1. علي الأكبر بن الحسين – ابن الحسين، عمره 27. قاتل قتال الأبطال لحد ما قتله مرة بن منقذ.*
*2. القاسم بن الحسن – ابن أخو الحسين، عمره 13. طلع للقتال بإذن عمه، قتله عمر بن سعد.*
*3. عبد الله الرضيع – ابن الحسين، عمره 6 شهور. ذبحه حرملة بسهم وهو بحضن أبوه.*
*4. علي الأصغر – ابن الحسين، عمره 4 سنين. مات عطش.*
*5. العباس بن علي – أخو الحسين، أبو الفضل. ساقي عطاشى كربلاء. قطعوا يديه وقتلوه وهو يجيب ماء للعيال.*
*6. جعفر بن علي – أخو الحسين. قتل مع العباس.*
*7. عثمان بن علي – أخو الحسين. قتل بكربلاء.*
*8. محمد بن علي – أخو الحسين. قتل بكربلاء.*
*9. أبو بكر بن علي – ابن أخو الحسين. قتل بكربلاء.*
*الذي بقوا:*
*- الإمام السجاد – علي بن الحسين: كان مريض وما قدر يقاتل.*
*- النساء والأطفال: زينب، أم كلثوم، سكينة، والرضع.*
*كلهم ذبحوا عطاشى، ورؤوسهم رفعت على الرماح للكوفة والشام.*
*سبي بنات رسول الله إلى الشام – بعد فاجعه كربلاء:*
*بعد ما استشهد الحسين يوم 10 محرم 61 هـ، جيش عمر بن سعد نهب خيم آل البيت. أخذوا النساء والأطفال مقيدين، ورؤوس الشهداء على الرماح.*
*من الذي تم اقتيادهن سبايا:*
*- السيدة زينب – بنت علي وفاطمة، أخت الحسين*
*- السيدة أم كلثوم – أخت زينب*
*- السيدة سكينة – بنت الحسين، عمرها 4 سنين*
*- السيدة فاطمة – بنت الحسين*
*- السيدة رباب – زوجة الحسين، أم سكينة وعبد الله الرضيع*
*- بقية نساء بني هاشم وأطفالهم*
*الطريق من كربلاء للشام:*
*ساقوهم من كربلاء للكوفة، وخلوهم 3 أيام بقصر ابن زياد. بعدذلك طلعوهم قافلة للشام، مسافة 1400 كم.*
*كانوا يمشون حفاة، بلا حجاب، والرؤوس قدامهم على الرماح. الناس على الطريق يرمونهم بالحجارة.*
*بمجلس يزيد بالشام:*
*يزيد جمعهم بمجلسه. كان راس الحسين قدامه ويضربه بقضيب.*
*هنا قامت زينب وخطبت خطبتها الذي فضحت يزيد. حتى نساء يزيد بالحرم بكوا.*
*خطبة السيدة زينب عليها السلام في مجلس يزيد بن معاوية بالشام:*
*”الحمد لله رب العالمين، وصل الله على رسوله وآل بيته الطاهرين.*
*صدق الله حيث يقول: ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون.”*
*”أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى، أن بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة؟”*
*”فمهلاً مهلاً، لا تطش جهلاً، أنسيت قول الله تعالى: ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين.”*
*”كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها.”*
*خطبة الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد بالشام:*
*”يا يزيد، هذا محمد رسول الله، جدي أم جدك؟*
*إن زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت، وإن زعمت أنه جدي، فلماذا قتلت عترته، وسبيت نساءه، ونهبت ثقله؟”*
*”أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا،*
*أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردا،*
*أنا ابن محمد المصطفى،*
*أنا ابن علي المرتضى،*
*أنا ابن فاطمة الزهراء،*
*أنا ابن الحسين الشهيد بكربلاء…”*
*ثورة المختار الثقفي – سنة 66 هـ*
*بعد كربلاء بـ 5 سنين، الناس اللي كانوا سبب بقتل الحسين عاشوا مرتاحين بالكوفة. هنا طلع المختار بن أبي عبيد الثقفي وقال: “كافي”.*
*ليش ثار؟*
*1. ثأراً للحسين: المختار شاف التوابين فشلوا لأنهم راحوا يقاتلون الجيش الأموي وما قتلوا القتلة. هو قرر يبدأ من الداخل.*
*2. ضد بني أمية: كان يريد يرجع الحكم لآل البيت، وبايع محمد بن الحنفية ابن علي.*
*كيف سواها:*
*المرحلة الأولى – تصفية القتلة:*
*دخل الكوفة وخدع الناس بشعار “يا لثارات الحسين”. أول واحد قتله عبيد الله بن زياد – الذي أمر بقتل الحسين. قطع راسه وبعثه للمدينة للإمام السجاد.*
*بعده واحدتلوالثاني:*
*- عمر بن سعد: قائد جيش كربلاء. المختار قتله وصلب جثته.*
*- شمر بن ذي الجوشن: الذي ذبح الحسين. لحقه وقتله.*
*- حرملة: الذي رمى عبد الله الرضيع بالسهم. قتله وقطع يديه.*
*- خولي بن يزيد: الذي اعطي راس الحسين ليزيد. قتله ومثل بجثته.*
*بـ 18 شهر، المختار قتل كل الذي شاركوا بكربلاء تقريباً. الكوفة صارت مقبرة لقتلة الحسين.*
*النتيجة:*
*المختار ما نجح يأسس دولة، بس نجح بالشي الأهم:*
*ماترك قتلة الحسين ما يتهنون يوم واحد بعد كربلاء.*
*وخلّى الناس تعرف إن دم الحسين ما يروح هدر.*
*احفاد ال البيت الي اليوم يترحمون على المختار ويسمي اخذ الثأر”.*