اللواء الأخضر

الفرات أنبت الف زيد بمواجهة الفا يوم من العدوان

إب نيوز ١٥ سبتمبر

هاشم علوي
……………………………………
يصادف اليوم ذكرى إستشهاد الإمام زيد عليه السلام مرور الفا يوم على شن العدوان السعوصهيوامريكي على الشعب اليمني الذي يستذكر ثورة عظيمة رائدها نجم من نجوم الهداية العالمية حليف القران نال الشهادة في ساح الجهاد ومواجهة الطغيان الاموي الذي وصل حقده على آل البيت النبوة الى نبش قبر الامام واخراجه وصلبه على عود شجرة وتعريته وهو مصلوب على الشجرة ذلك العمل الخارج عن آداب الدين والقيم والاخلاق والذي يثبت الانحطاط الاخلاقي الذي وصل اليه ذلك النظام المنحرف الذي لم يكتف بمافعلوا بل بعدصلبه وقد ستر الله عورته بتدلي جلده على عورته كآية ربانية لمن احبطت اعمالهم وارتكبوا الكبائر بل وصل بهم الحال ان انزلوه من الصلب بعدعدة سنوات واحرقوا جسده الطاهر وذروا رماد جسده في مياه نهر الفرات في اعمال اجرامية تهدف الى طمس اي وجود لتلك الذرية الطاهرة وذر الرماد كي لايكون لهم بقاء بالارض ولابالسماء فكانت المفاجئة ان ماء الفرات انبت الف زيدا وزيد والف ثأئرا وثائر جاهدوا في مسار الامام زيد ضد الطغيان الذي حذى حذو بني إسرائيل والتاريخ يتكرر فالامرون بالمعروف والناهون عن المنكر يتساقطون شهداء يقدمون نماذج يستلهم منها الثائرون مسيرتهم الثورية فمن أراد الثورة استلهم من ثورة زيد وجده الحسين عليهما السلام حتى غاندي الهندي استلهم ثورته ضد بريطانيا العظمى من ثورة الحسين وحفيده زيد.
تلك الاعمال المشينة التي ارتكبها طغاة احفاد ابن الكلبة معاوية لم تطمس هوية حليف القران ومبادئ الحفيد المظلوم المصلوب فالبشاعة بالتمثيل بالجسد لم تقهر الشعوب المستضعفة والمظلومة انما احيت فيها روح الثورة والمواجهة والتصدي للعدوان الاموي والاسائة اليهودية للمقدسات التي واجهها الامام زيد الذي كان يستحي ان يرد الحوض على جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولم يأمر بمعروف وينهي منكرا في امته ومن قال للطاغية لن تراني الاحيث تكره.
الموقف الذي وقفه الامام زيد يقفه احرار الشعب اليمني في مواجهة طغيان عالمي استهدف البشر والحجر كنبت على ضفتي الفرات شرب روح الاباء والاستشهاد من روح الامام التي صارت احدى مكونات مياه الفرات فلا غرابة ان يذوب فيهاعنفوان التضحية والفداء التي تجلت بالتصدي لاكبر عدوان وطغيان بالعصر الحديث فالشعب اليمني يستمد مواجهة العدوان والحصار من نبع الصفاء التي تشرف نهر الفرات فروح الثورة اليمنية التي اسقطت طغاة وطواغيت السفارات والمخابرات والتي تكالبت عليها الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها الفايوم كفيلة بان تحقق هزيمة المعتدي بعتاده وترسانته وامواله واعلامه ومرتزته فما كان من صمودوانتصارات ربانية سطرها الشعب اليمني ما كان ليكون لولا الفرات الذي أروى القلوب المتعطشة للانعتاق من حكم الطغاة والمتصهينون بالبلاط الملكي فمهما كانت التضحيات فلن تثني الشعب اليمني عن التصدي لليهود والمسيئين للرموز الدينية والمقدسات فتضحيات الشعب اليمني من الشهداء بلغت مبلغا فدائيا زيديا وصبرا استراتيجيا حسينيا لن يكون إلا حيث يكره العدوان برا وبحرا وجوا فالفي يوم من التضحيات تثمر نصرا وخلودا لارواح الشهداء الذين سطروا اروع الملاحم ولن تكون نتيجة العدوان الا الهزيمة النكراء الملطخة بدماء وأشلاء الاطفال والنساء والمدنيين الابرياء وبأنات الجوعى المحاصرين والنازحين فماذا حققت دول العدوان السعوصهيوامريكي غير العار والخزي التي سيلاحقها الى الابد ومهما صار فأين بني أمية الان وكيف ذكرهم التاريخ اليسوا في صفحات سوداء ومزبلة التاريخ ملئة بهم وامثالهم من بني مردخاي وبني سلول فأين سيذهبون من دماء اليمنيين التي ستجرفهم وتلقنهم هزيمة تنهار بها ممالك ودول وامبراطوريات وامارات فالشعب اليمني استلهم وبشر الصابرين وتحرك بقوة وماالنصر إلا من عندالله ودمر العدوان ودك عمقه وعصبه وقواعده ب ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى وحقق الانتصارات رغم فارق الامكانات باصبروا وصابروا ورابطوا وتوجه للدفاع عن الارض والعرض والدين بانفروا خافا وثقالا وقدم الدم والقوافل بجاهدوا باموالكم وانفسكم وغير ذلك من القيم القرأنية التي اصبحت حالات نادرة لاتجدها سوى لدى فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى.
ملحمة الحق ضد الباطل مستمرة حتى يحقق الله وعده للمؤمنين فلاسلاطين الجور ولاعلماء السوء يستطيعون الانفراد بالامة مادام نهج الامام يسري في شرايين الشعب اليمني. فالفي يوم من العدوان والفي يوم من الحصار والفي يوم من القتل والمؤامرة والانحراف تلقي بالمسؤلية على عاتق شعوب الامة التي صمتت امام افعال حكامها الطغاة وخنوعهم وتركهم للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن لم يكن لكم كلمة فاعرضوا انفسكم ومواقفكم على القران واشربوا من ماء الفرات المروي بذرات فزت ورب الكعبة الفربما تنبت مياهه فيكم الحمية والغيرة على دينكم واوطانكم ومقدساتكم.
سيظل الفرات رمزا للابطال والثوار والمجاهدين والمستشهدين فلا تبخلواعلى انفسكم بغرفة منه لعل وعسى ان تراجعوا مواقفكم الصامته على ظلم حكامكم خدام امريكا واسرائيل الذين يجرونكم الى مستنقع التطبيع لتشربوا منه ماشرب منه بني امية ومردخاي وسلول…
والحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وشرفنا بالسيرعلى نهج اعلام الهدى من أئمة أل البيت عليهم السلام…
ولله عاقبة الامور فلن تزيدنا الفي سنة من العدوان إلا صمودا حتى لو بعثرناكذرات بالهواء فكيدوا كيدكم وامكروامكركم والله خير الماكرين…
..الله اكبر…. الموت لامريكا… الموت لاسرائيل…. اللعنة على اليهود….. النصر للاسلام.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com