اليمنيون وعيد الأضحى.. عدوان وحصار مفروض وحجآً ممنوع!!

إب نيوز ٢١ يوليو

عبدالجبار الغراب

غابت الأفراح عند الكثير من اليمنيين وانعدمت السعادة وعمت الأحزان وصار كأنه يوم مثل كل الأيام , حتى وان ظهرت بعض ملامح الفرحة والسرور والتى نشاهدها غالبا عند الأطفال الصغار في السن, والتى بانت في بعض جزئياتها باعثة للبهجه والسرور , معبرة عن فرحتها بقدوم العيد, لكنها هي بديهية في الظهور لعدم شعور بعض الأطفال بأفعال وإجرام العدوان طيله سبعة أعوام, لكن في المجمل العام هكذا وكالعادة كانت لكل مظاهر العيد انعدامها شبه التام , وما ظهور بعض مظاهر الأفراح لبعض الأطفال ما هي الا صورة إعتيادية نتيجة جوانب ومظاهر عده, منها شعورهم النادر بها مثل اللباس الجديد وشرائهم لجعالة العيد, لكن تطغت في الظهور الكثير من الأوجاع للبعض بفعل فقدان الاباء والأمهات وما أكثر الأطفال الذين فقدوا آبائهم بفعل القصف بطائرات تحالف العدوان السعودي الأمريكي, لتبلغ الأحزان مداها في الارتفاع بفعل تراكمات مأساوية أثرت على واقع الحياة الاجتماعية السكانية, فلا يستطيع اغلب السكان شراء أضحيه العيد بسبب الغلاء وارتفاع أسعارها لتغيب مظهر البهجة والسرور عند اغلب الأسر اليمنية.

صحيح ان معظم اليمنيون تأقلموا مع الأوضاع الحادثة الآن نتيجة لمعرفتهم الكبيرة بمدى همجية وخبث وأحقاد العدوان على اليمن واليمنيين وفشلهم في تحقيق أهدافهم وإلحاق الخسائر المتتالية بهم, لتزداد همجيتهم في الحصار والعمل على احتجاز مختلف الناقلات النفطية والغذائية والدوائية لأجل تركيع اليمنيين وجعلها ورقة ضغط وابتزاز ومقايضة لعلها تحقق لهم بعض الأهداف, وهي ما تم إفشالها وعدم القبول بها من جانب اليمنيين, كل هذه الأحداث ومعرفتها لد مختلف اليمنيون جعلهم يتأقلمون مع الأوضاع ويضيفوا لها صمود إضافي قد يكون لخلاصته نهاية أكيده للعدوان ومغادرته من الأراضي التى مازالت تحت سيطرته, وما يجري من أفعال وتدابير ومخططات لتحالف العدوان حاليا هي في إدراك ومتابعة كل اليمنيون , والتى قد يرسمها العدوان لعلها تساعده في إيجاد إضافات لبدائل قد تحقق نصر لهم عجزوا عنه طوال سبعة أعوام من عدوانهم على اليمن واليمنيين.

فكان لاختلاف المظاهر الحاليه عن سابقتها في الشعور بالبهجة والسرور عوائق وأحداث اوجدتها دول تحالف العدوان, من إشعالها للحروب وقتلها لعشرات الآلاف من اليمنيين السكان وتشريدهم للملايين من منازلهم , وتدميرهم للمنازل والمصانع والمؤسسات الخدمية , ونهبهم للثروات ونقلها للبنك المركزي بصنعاء الى عدن لتمنع المرتبات, وتنهب ثروات اليمنين من النفط والغاز, وتجعل من الحصار المفروض طيله سبعة أعوام سلاح جبان قتلت بموجبه عشرات الآلاف من المواطنين أطفال ونساء وكبار سن سبب عدم حصولهم على الدواء, وانعدام الأدوية والأجهزة والمعدات الطبيه في اغلب المرافق والمستشفيات التى ما زالت تقدم الرعاية الصحية في مستواه الأدنى, ليتكون بفعل كل هذا العدوان البربري الجبان والحصار القاتل حدوث اكبر كارثة إنسانية في اليمن, لهذا وفي كل الأعياد يعيشها اليمنيون في اختلاف مع سائر البلدان, فالأسعار في ارتفاع مستمر وحرب ضروسه حتى في مستوياتها الاقتصادية وضخ العدوان لمئات الملايين من المليارات بطبعه جديده في مناطق ما زالت تحت سيطرتها وسيطره ادواتها المرتزقة من اليمنيين ليتولد على ذلك ضغط اقتصادي كبير كان لتاثيرته مشاهدتها بفضاعه في مناطق سيطره المرتزقة حتى مع النجاح الكبير لحكومة صنعاء في إحداث ثبات واستقرار في العمله القديمة ومنعها لدخول العمله الجديده ما زال المواطن يعيش في غلاء كبير وانعدام لمختلف الحاجات لأسباب الخراب والدمار للمصانع الاستهلاكية وقله المنتجات الزراعية لعدم توفر المشتقات بسبب الاحتجاز وتدمير العدوان لاغلب الحقول والمزارع الإنتاجية للمواطنين.

فكانت للسلطات السعودية تطبيق سيناريوها الخبيث والمعد صهيونيا لمنع الحج للعام الثاني على التوالي, لتنطفئ كل عوامل الفرحة والسرور بحلول عيد الأضحى عند اليمنيون والمسلمون أجمعين , إضافه مرتبه مدروسة لإبعاد المسلمون عن القيام بأداء فريضتهم وحقهم في الذهاب للحج وزيارة الأراضي المقدسه, فعندما يشاهد اليمنيون ومعهم المسلمون الملاهي والمراقص والكازينوهات والبارات واستقدام المطربين والفنانات الى أرض بلاد الحرمين مكه والمدينة وتقام الحفلات الصاخبه والتى يحضرها مئات الآلاف, ولا وجود لموانع صحيه ولا فيروس كورونا , وبالمقابل يكون البيت الحرام خالي من المسلمين والحجاج هنا سيتولد الحزن الشديد وتنعدم كل مظاهر الفرحة والسعادة بالعيد, ولخلق السعادة والغبطة ونقلها لجميع المسلمون ينبغي شرعا استرجاع المقدسات الإسلامية من تحت احتلال وسيطرة آل سعود وجعلها بيد سلطةإسلامية عليا تدير المقدسات وتحافظ عليها من سيطرة وهيمنة وتحكم آل سعود ومعهم الأمريكان والصهاينه, هنا ستعم الأفراح ويسود الاستقرار وتنتهى المؤمرات والدسائس والمخططات على العرب والمسلمون, وستكون كل ايامهم أعياد بإنتهاء أسرة آل سعود وطردهم من الأماكن المقدسة الإسلامية.
والعاقبه للمتقين.

You might also like