إغتصاب الفتيات يتنافى مع ديننا الحنيف

إب نيوز ٢٠ يونيو

*بشائر القطيب

بصفتنا كاتبات وإعلاميات المسيرة ندين ونستنكر إغتصاب الفتيات من قِبل عناصر أحذية الإمارات مرتزقة العدوان في مديرية حيس محافظة الحديدة.

جريمة كبيرة لا يغفر ولا يسامح عنها، ليست الجريمة الأولى لمرتزقة العدوان بل عدة جرائم بحق الفتيات يتم إغتصابهن وإختطافهن والتي منها إختطاف سميرة مارش وغيرها من نساء اليمن تُحتجز في سجون دول العدوان.

في أحد أيام الأسبوع المحدد بيوم الخميس الماضي تسقط أحداث وجرائم لايصدقها السامع ويستوعبها العقل، جريمة الٱغتصاب والعنف الجنسي محرمة ديناً وشرعاً،
نحن نمثل نساء اليمن الثائرات الجريمة تخصنا جميعاً ندعوا محاكمة مرتكبيها وكل من قام بذلك العمل السخيف الذي لايتجرء عليه إلا خائن لوطنه ودينه وبلاده تحت تواطئ أممي لا يوجد في قلبه مثقال ذرة من الرحمة والعروبة.

أيضاً نرجوا حماية السكان بما فيها النساء في جميع المناطق المحتلة التي منها المناطق الغربية في محافظة الحديدة،
ونحمل المنظمات والأمم المتحدة هذه الجريمة كون الأغتصابات متكررة وخاصة في مديرية حيس المحتله التي تقع تحت وطئة دول العدوان.

مثل أعمال كهذه تتنافى مع ديننا الإسلامي الحنيف والأسلاف والأعراف القبلي،
أخلاق تعكس وتتنافى مع أخلاق ومعاملات الجيش واللجان الشعبية لم تكن تحدث جرائم بشِعة كهذه تحت قيادة الجيش واللجان الشعبية أعمال تكشف الصورة الحقيقية لمرتزقة الإمارات كون هذا دليل قاطع وواضح إن دول العدوان لاينتمون إلى الدين الإسلامي بل يعملون كما تعمل اليهود والنصارى وهذا شيء يؤكد على خروجهم وإنحرافهم عن الدين الحنيف وملة المسلمين كون تلك الجريمة قُبلت عند مجتمع المنظمات الأنسانية التي لم تُحرك ساكنها تجاه تلك الجرائم مُنذ ثمان سنوات.

لكن نحن لن ننسى تلك الجريمة نطالب بمحاسبة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من المحاسبة ليكون عبرة لمن أراد إرتكاب جريمة كهذه كون الحادثة لا تمثل أبناء الحديدة فحسب، بل تعني وتخص كل من لديه خجل من الله وفي قلبه ذرة من الرجولة والشهامة وينتمي لليمن وليمنيين،،،

 

You might also like