اللواء الأخضر

أولى لكم فأولى !

 

إب نيوز ١٥ محرم

عبدالملك سام

من الذي أعطى دويلة الإمارات التافهة حق ضرب محافظة يمنية؟! الجواب هو: المرتزقة! من الذي جعل “كنتونة” الإمارات الضئيلة تتجراء وتتطاول على اليمن وشعبها؟! الجواب هو: المرتزقة! من الذي مد يده ليدخل الإمارات البلد، وجعلها تعتقد أنها قادرة على أحتلاله وأستعباد شعبه، ومن ثم بدأت تصول وتجول وتضرب من أدخلها إلى اليمن؟! الجواب هو: المرتزقة طبعا! اذن، فلعنة الله عليهم من اليوم إلى يوم الدين..

أن تسحل الإمارات المرتزقة بطائراتها لا يعني أننا سنصبح كالمرتزقة فنصفق ونبارك وهناك من يقتل اليمنيين.. وأن تجند الإمارات يمنيين لقتل يمنيين آخرين، حتى لو كانوا كلهم مرتزقة، فهذا لن يجعلنا نتردد لحظة في الوقوف ضد هذه الجريمة.. نحن ضد تدخل أي أجنبي في الشأن اليمني؛ فنحن نعرف تماما ما نتائج هكذا أفعال، ومدى الجناية التي سيؤدي إليها السكوت عن هذه الأفعال، خاصة وكل شيء بات واضحا للجميع، فالهدف ليس الإخوان أو العفافيش أو أنصار الله أو الحراك، بل الهدف هو أحتلال ونهب كل اليمن، وقتل وأستعباد كل يمني.

شبوة هي ثالث أكبر محافظة في اليمن، وتضم 17 مديرية يعيش فيها ما يقارب نصف مليون يمني فقط، ولأن بها ثروات وتحتوي ميناء بلحاف الرئيسي الذي يتم تسريب الغاز والنفط اليمني من خلاله، فكان من الطبيعي أن تكون المحافظة محط اطماع الاحتلال، وأيضا اطماع الكهنة (حزب الاخوان) الجشعين، ومن المؤسف أن “الأخوان” لا ينظرون للمحافظة كجزء من بلدهم، أو يتصرفون كأصحاب أرض، بل يتصرفون كلصوص تابعين، وهذا ما جعل النظامين السعودي والإماراتي يتعاملون بجراءة، ويتحركون بثقة ليقرروا ويتحكموا في البلد وكأنه جزء من تركة آبائهم، كيف لا وهم يتعاملون مع مرتزقة حقراء لا هم لهم سوى النهب والفساد؟!!

المؤكد أن شبوة ستظل ساحة صراع، والقيادة يوم قررت الدخول لأطرافها بهدف منع التنظيمات الأرهابية من الأنتقال إليها، كانت تملك رؤية بأن أنتشار الفوضى في هذه المحافظة كان سيؤدي إلى زيادة معاناة الشعب أكثر. بينما الأطراف الأخرى لم تكن تفكر في المحافظة إلا على ما تحتويه من ثروات لإشباع جشعها فقط! ولذلك لن تستقر هذه المحافظة إلا متى تحررت من الإحتلال ومرتزقتها، وهذا يستدعي أن يتحرك أبناء المحافظة أنفسهم للمحافظة على أستقرارها وطرد المحتلين وأذنابهم منها.

أما عن موقف شعبنا وجيشنا فهو معروف، وقد تم إعلان الموقف قبل خمسة شهور تقريبا، فيومها بكت أبوظبي وتباكت إسرائيل. هم فهموا الدرس يومها، ولكن على ما يبدو أنهم ينسون سريعا! وقريبا تنتهي المهلة، فأولى لكم يا غلمان الصهاينة، أرحلوا عن بلدنا وشعبنا قبل أن ترّحلوا، ودعوا بلدنا وشأنه قبل أن تنتهي المهلة ويأتيكم بطش شعبنا على غفلة، وتندمون يوم لا ينفع الندم! وأما المرتزقة فقد رأوا بأعينهم إلى نتيجة تقبيل أحذية المعتدين على مدى أكثر من سبع سنين، فهل آن أوان الصحوة، وأن يعودوا لمد جسور الحوار مع أبناء شعبهم؟! أم أن قدرهم أن يداسوا بأقدام الغزاة المرة تلو المرة، وفي الأخير يداسون بأقدام اليمنيين ذوو البأس؟! فلعنة وخزي في الدنيا والآخرة، فالقادم أعظم.

 

 

 

 

 

 

*أكثر ما يثير الغيظ من المرتزقة هو أنهم يضربون المرة تلو الأخرى من قبل مشغليهم، ورغم هذا يظلون خاضعين وساكتين! بينما هم يحاولون أن يثيروا الناس ضد حكومتنا بدعوى الكرامة!! لم نسمع يوما بكائنات أحقر من المرتزقة في بلدنا، ويكفي أنهم شجعوا أنظمة تافهة كالسعودي والإماراتي، ليظنوا أنهم قادرين على أحتلال بلد عزيز كاليمن!!! فتعسا لهم ما احقرهم.

You might also like