اللواء الأخضر

أبطال الوغى ..

 

إب نيوز ٥ أكتوبر

إنه المجاهد اليمني الحافي بسلاحه البسيط وإمكاناته ، بلبسه المتواضع وجسمه النحيل، يسطر أعظم ملاحم النصر ويكتب على صفحة التاريخ أنه منذ القدم منتصر في كل معركة يخوضها ، يزأر كالأسد عندما يهجم على فريسته إنه المجاهد الشجاع المغوار الكرار غير الفرار من يهجم ويتقدم دون الرجوع إلى الخلف إنه جندي من جنود الله يقاتل باستبسال وصبر ورجولة وثقة بالله تعالى يتقدم كل خطوة وكل نبضة من نبضات قلبه تنبض بالثقة والإيمان الذي هو السلاح الأقوى والوعي المتشبع بالثقافة القرآنية والرؤية الصحيحة.

تختفي الكلمات وتجف الأقلام عن مدح رجال الله وأنصاره الأوفياء.

إن مايجري في ساحات القتال وميادين الجهاد لكفيل بأن يطبع التاريخ صفحات العزة والشرف والبطولة كل صفحة مشرقة مليئة بحب الله والجهاد في سبيله ويكون عنوانها ((نصر من الله))سيشهد التحالف وسيعترف بأن اليمني ليس فريسة وأن استغلاله ليس بسهل، وسيجتث عروشهم الظالمة ويقتلع شجرتهم الخبيثة الممتدة ويستأصلها من عروقها سيثبت للعالم أجمع ،سيخط بدمائهم وسيكون نهاية الصفحات(اليمن مقبرة الغزاة).

ولكن للأسف ضعاف وصغار العقول من طبع الله على قلوبهم وأبصارهم لم يصدقوا ولم يعترفوا نهائياً ومازالوا يختلقوا لهم مبررات وأعذار ككل مرة ينتصر فيها الجيش اليمني واللجان الشعبية،
كل شي واضح أمام العالم وموثقة بفيديوهات يشاهدها القاصي والداني.

في المعركة وأثناء الاشتباكات أمطر الله نصره وفتحه على أولئك المجاهدين حيث اغتنموا الأسلحة واستسلم عدد كبير من المرتزقة بينهم جنود سعوديون استسلموا أفواجاً متدفقة لكي يعودوا لأرضهم ، في أيادٍ أمينة تعرف الحرب على أصولها لايخافون أبداً فسيعودون إلى أهاليهم سالمين غانمين عائدين إلى حضن الوطن ، فمنهم من يبقى على عهده ومنهم من ينكثه ويعود للحرب مع العدو وهو الخاسر في النهاية.

إن كلمات الأبطال بلسم لجروح أسر الشهداء والجرحى والأسرى لأنهم يشفون غليلهم وينتقمون من عدوهم ، بعد وأثناء كل انتصار تلهج ألسنتهم بالحمد والشكر والتكبير.

كانت كل كلمة جهادية يقولونها وقلبي يرقص فرحاً ويترنم بأنغام النصر واستبشاراً لما حصل لأنهم في الحقيقة أبطال فدائييون أشاوس لايخافون في الله لومة لائم شعارهم( لن نركع ولن نخضع إلا لله وهيهات منا الذلة)

بشائر الرازحي.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com