مسيرات حاشدة بإب بعنوان ” تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني .. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة ” ..
إب /نيوز 7 فبراير
شهدت محافظة إب يوم أمس الجمعة مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات والمناطق تحت عنوان “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
وفي ساحة الرسول الاعظم بجامعة إب احتشد جموع واسعة من الجماهير يتقدمهم ا المحافظ عبدالواحد صلاح، وأمين عام محلي المحافظة أمين الورافي، ومسؤول التعبئة العامة عبدالفتاح غلاب، ووكلاء المحافظة، أكد المشاركون أن خروجهم الواسع إلى الساحات يأتي تعبيرًا عن موقف إنساني وأخلاقي ثابت تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متواصلة، وتأكيدا على الاستعداد للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه وشركائه.
وأوضحوا أن هذه المسيرات تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الشعوب الحرة لا يمكن أن تتخلى عن قضاياها العادلة، وأن دعم الشعب الفلسطيني واجب ديني وإنساني وأخوي.. مشيرين إلى أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس مستوى الوعي الشعبي بحجم المظلومية التي يتعرض لها أبناء فلسطين، ويجسد وحدة الموقف الشعبي في مواجهة قوى الاستكبار.
فيما شهدت مديرية يريم ثلاث مسيرات ومديرية النادرة سبع مسيرات ومديرية الرضمة تسع مسيرات ومديرية السدة اربع مسيرات ومديرية العدين (٢٥) مسيرة ووقفة ومديرية حزم العدين (٢١) مسيرة ووقفة ومديرية فرع العدين (١١) مسيرة ومديرية مذيخرة ( ١٠) مسيرات ..
كما وخرجت في مديرية ذي السفال (١٧) مسيرة وفي مديرية السياني اربع مسيرات وفي مديرية جبلة ( ١٦) مسيرة ووقفة وفي مديرية السبرة سبع مسيرات وفي مديرية الشعر ثلاث مسيرات وفي مديرية بعدان (١٩) مسيرة ووقفة ، وفي مديرية القفر مسيرة حاشدة وفي مديرية حبيش ( ١٧) مسيرة ووقفة وفي مديرية المخادر خمس مسيرات حاشدة ..
واكدت الحشود في مسيرات إب العهد بالثبات على الموقف المبدئي المناصر للشعب الفلسطيني وقضايا الأمة.. مؤكدة أن هذه الأنشطة الجماهيرية تمثل رسالة تضامن قوية مع المظلومين من أبناء الأمة.
وأدانت الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني.. مؤكدة الاستمرار في الحراك الشعبي المناصر لعزة، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، الجهوزية التامة للجولة المقبلة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وشركائه، وعدم القبول بأي سيطرة له على البلاد أو المنطقة أو الأمة.. معتبرا ذلك أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأمة في هذه المرحلة.
كما أكد ثبات الشعب اليمني في موقفه الداعم والمساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه، والجهوزية الكاملة لأي جولة قادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه، والاستمرار في هذا الموقف حتى تحقيق النصر وزوال الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات.
وأوضح البيان أن هذا الموقف ينطلق من الوعي القرآني ومقتضيات الإيمان والحكمة، واستجابة لدعوة الجهاد في سبيل الله، وتضامنا مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، وما يواجهه لبنان، واستعدادا لمواجهة مخاطر المرحلة القادمة.
وأشار إلى الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتهجير وتدمير واختطاف وتعذيب للأسرى، بدعم أمريكي وغربي، وما تمثله من ظلم غير مسبوق في هذا العصر.. لافتا إلى أن الاتفاق الذي يتفاخر برعايته المجرم ترامب لم يُنفذ منه أي بند منذ اليوم الأول، رغم الضمانات والتعهدات المعلنة.
ولفت البيان إلى أن الصمت العالمي، والغطاء العربي والإسلامي، ساهما في استمرار هذه الجرائم، باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة.. مشيرا إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات.
وشدد على عدم التراجع عن الموقف الداعم للشعب الفلسطيني حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، ويزول العدو الإسرائيلي، وتستعاد الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.. مؤكدا الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان في مواجهة قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
ودعا البيان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بخطورة المشاريع التوسعية والتدميرية التي تُنفذ تحت عناوين “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”.. مؤكدا أن هذه المشاريع تستهدف جميع بلدان وشعوب الأمة دون استثناء.
وحث أبناء الأمة على تحمّل المسؤولية الدينية والإنسانية، والتحرك لمواجهة التهديدات والمخاطر والطغيان والأجرام.. مؤكدا أن الجهاد في سبيل الله هو الخيار الوحيد الذي يحقق النجاة، وأن التجارب أثبتت فشل جميع الخيارات الأخرى.



