دعوتهم، فاعتذروا.. 

إب نيوز 11 فبراير

اعتذروا جميعاً لسبب أو لآخر..

وحضر الســـــامعي..

حضر الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى؛ ليشاركنا الإحتفال بتكريم عدد من خريجي دورات الإسعاف الأولي والرعاية التكتيكية بمديرية الوحدة..

ولكم أن تتخلوا فقط، ماذا يعني أن يحضر مسؤول كبير بحجم الفريق السامعي فعالية احتفالية عادية، في الوقت الذي يعتذر عن حضورها جميع من دُعوا إليها من شخصيات قيادية وسياسية أقل مرتبة ودرجة وظيفية..!

يعني: هنـــاك فرق..!

هنــــاك فرق بين من يرى في المسـؤولية أيّاً كان موقعها تكليفاً، وبين من يرى فيها مجرد تشـريف ليس إلا..!

فشكراً للفريق السامعي،

شكراً له، ليس على حضوره وتشريفه لنا فحسب، بل ولأنه أثبت لنا أن المشكلة ليست في المسؤولية نفسها، بقدر ما هي في من يعهد إليهم أمر تحملها والنهوض بها..

شكراً له؛ لأنه، وفي أقل من ساعة حضور، أكد لنا على أن المسؤولين نوعان: نوع يفني المواطن البسيط نصف عمره وهو يحاول الوصول إليه، ولا يصل، ونوعٌ آخر يعرف جيداً كيف يصل ويتواصل مع المواطن البسيط، ودون حتى أن ينتظر أو يتوقع منه هذا المواطن البسيط ذلك..

شكراً؛ لأنه بحضوره الدائم ومواقفه الثابتة في مختلف المناسبات والمحطات السياسية والوطنية يؤكد لنا على أنه لا يزال هنالك في هذه الأرض من الرجال الصادقين والأوفياء من لم تزحزحه عن مبادئه سلطة، أو يُغيِّر من سلــوكه وأخلاقه منصب أو جاه..

شكراً؛ لأنه الوحيد من بين الرفاق، كل الرفاق، الذي ثبت ووقف طوداً شامخاً وصامداً أمام ذلك الطوفان الجارف من المغريات السعودية والخليجية.. وفي أي زمن..؟ في زمن يمسى فيه الرجل مؤمناً ويصبح كافرا..،

زمنٍ ثبت فيه السامعي.. وترنَّح الرفاق..!

شكراً له؛ لأنه كان، ولا يزال، وسيظل، مدرسة مستقلة من الوطنية والمقاومة تُعلِّم كيف أن الوطن أكبر وأعظم وأسمى من أن يختزل في مجرد حزب أو مكون أو فصيل..

شـكراً، وألف شــكر للفريق الركن سلطان الســامعي؛ لأنه منحني فرصة اللقاء به، والكتابة عنه..

شــــــــــــكراً..

#الشيخ_عبدالمنان_السنبلي

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like