إب : أمسية حول دور العلماء والنخب الثقافية والسياسية والاعلامية في مواجهة الاعداء 

إب /نيوز ٢٤ فبراير

أقيمت مساء اليوم بمحافظة إب، أمسية رمضانية للعلماء والخطباء والأدباء والمثقفين والإعلاميين والأحزاب وأعضاء مجلسي النواب والشورى والشخصيات الاجتماعية ..

وتركزت الامسية حول الدور المنوط بالنخب الدينية والسياسية والمثقفة والاعلامية في مساندة القضايا الوطنية وخدمة المجتمع، ومواجهة مؤامرات الأعداء وتحشيد الناس ليكونوا في أتم الجهوزية والاستعداد للمواجهة..

استعرضت الأمسية التي حضرها محافظ المحافظة عبدالواحد صلاح، ومسؤول التعبئة ووكلاء المحافظة، الصعوبات التي تواجه سير الأداء وتقديم الخدمات للمواطنين في المحافظة، والسبل الكفيلة بتجاوزها.

وجرى التطرق إلى التحديات التي تواجه الوطن، والدور المنوط بالجميع في مساندة جهود الحكومة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية رص الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية، وتنفيذ البرنامج الرمضاني، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.

وفي الأمسية، ثمن المحافظ صلاح، دور العلماء والخطباء والإعلاميين والمثقفين والناشطين والشخصيات الاجتماعية والعقال، وتفاعلهم الجاد مع مجمل القضايا الوطنية والمجتمعية، والتوعية بأهمية دعم جهود التنمية، وتبصير المجتمع بمختلف القضايا بهدف تعزيز قيم الإخاء والسلام والتكافل والتراحم.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة، تتطلب من الجميع الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية والدينية، وتعزيز روح التلاحم المجتمعي، وتكثيف الجهود التوعوية لمواجهة الحرب الناعمة ومخططات الأعداء الرامية إلى استهداف الهوية الإيمانية والنسيج الاجتماعي.

وأشاد محافظ إب بدور أبناء المحافظة في مختلف الجبهات والميادين، وإفشال مؤامرات العدوان ومخططاته التي تستهدف الوطن والأمة، حاثًا الجميع على نبذ ثقافة الكراهية والنعرات التي يسعى العدوان من خلالها إلى تحقيق أجندته المرفوضة من كافة فئات المجتمع.

بدوره، أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، أن المرحلة تتطلب رفع مستوى الجهوزية، وتكثيف البرامج التعبوية والثقافية خلال شهر رمضان، بما يعزز من وعي المواطنين بحجم المؤامرات التي تحاك ضد الوطن، ويُسهم في تحصين الجبهة الداخلية وبناء موقف شعبي موحد داعم لجهود الدولة في مختلف المجالات.

وأكد أن المعركة اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل معركة وعي وثبات وصمود، تتطلب من الجميع تحمّل المسؤولية في مواجهة الشائعات والحرب النفسية، وتعزيز حضور الخطاب التوعوي في الأوساط المجتمعية، بما يسهم في حماية المجتمع من الاستهداف الفكري والثقافي، وترسيخ روح الانتماء والالتفاف حول القضايا المصيرية للأمة.

وفي كلمة الأحزاب والتنظيمات السياسية، أكد رئيس فرع المؤتمر الشعبي بالمحافظة عقيل فاضل، أن كل التنظيمات تقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات الراهنة، وتؤكد التزامها بالعمل المشترك مع السلطة المحلية والعلماء والمثقفين والإعلاميين لتعزيز الوعي الوطني، ودعم الجهود التي تخدم المجتمع وتسهم في ترسيخ مبادئ الوحدة والتكافل الاجتماعي.

بدوره، أوضح العلامة الدكتور محمد المهدي أن دور العلماء في هذه المرحلة محوري وأساسي، ويتمثل في توجيه المجتمع نحو القيم الإسلامية الأصيلة، وتعزيز روح الإخاء، ومواجهة الأفكار الهدامة التي تستهدف الشباب.. مؤكداً أن المنابر والمساجد ستظل حصناً منيعاً في ترسيخ الوعي الإيماني والوطني.

حضر الأمسية عدد من اعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ومدراء المكاتب التنفيذية ..

You might also like