أكاذيب اليهود – الكذبة (5) الهولوكست (ج1)

إب نيوز ٦ إبريل

عبدالملك سام –

لا يوجد دخان من غير نار، ووفق هذا المبدأ نجد أن الفكرة جائت من إشاعة أبتدعتها صحيفة أمريكية عام 1917م تتحدث عن قيام مزرعة ألمانية بأحراق جثث الموتى لإنتاج الصابون والسماد، والقصة فيما بعد أفتضحت بأنها غير حقيقية، وأن ما كان يحرق هو جثث الحيوانات النافقة، ولكن يبدو أن الفكرة أعجبت أساتذة الاستغلال (الصهاينة) لذا لم يتركوها تمر دون فائدة!

هل قصة الهولوكست حقيقة، ام لا؟! وفي البداية دعوني أذكر ما قاله الدكتور (عبدالوهاب المسيري) في كتابه “موسوعة اليهود” عن بعض أهم الكتب والدراسات العلمية التي فندت أكذوبة الهولوكست بشكل علمي دقيق، كالتالي:
1- أسطورة غرف الغاز دراسة لبول راسينيه (حوكم وعوقب بالسجن وغرامة مالية).
2- كتاب أكذوبة القرن العشرين للبروفسور آرثر باتس (مصيره مجهول).
3- مجموعة مقالات لأستاذ الأدب روبير فوريسون، قدمها البروفيسور ناعوم تشومسكي (وهو يهودي بالمناسبة).
4- رسالة دكتوراة ھنري روكيه (تم سحب درجة الدكتوراه منه والتنكيل به).
5- رسالة دكتوراة للقاضي ستاجليش بعنوان أسطورة أوشفيتس (ايضا تم سحب درجة الدكتوراة منه وسحبه شخصيا).
6- كتاب المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينج عن حروب هتلر (تم محاكمته وملاحقته حتى بعدما هرب إلى أستراليا).

وهناك غيرها الكثير من الكتب والدراسات العلمية الموثوقة والتي تم محاربتها وملاحقة من قاموا بها، فهذه الدراسات فندت مزاعم الإبادة ووجود غرف الغاز أصلا، واستحالة حدوث هذه الواقعة عمليا وعلميا، كما قدمت دراسات علمية وديموغرافية موثوقة بينت عدد اليهود في أوروبا قبل وبعد الحرب العالمية الثانية والذي لم يتعدى 5 مليون نسمة!

منطقيا، فحتى أمريكا عندما أستخدمت أفتك سلاح ممكن بيدها (القنبلة النووية) لم تستطع أن تصل إلى ربع هذا العدد، ووفق البيانات التاريخية فإن إضطهاد اليهود مر بثلاث مراحل: الأولى التمييز والعزل (1933 – 1939)، ثم العنف والتهجير (1939 – 1941)، وأخيرا “الحل النهائي” (1941 – 1945) أي خلال 3-4 سنوات! لكن عدد 6 مليون، أي 4 الآف في اليوم، أي 170 في الساعة، أي 3 في الدقيقة معدل لا يكفي خلالة حرق دجاجة حتى تتفحم!

ناهيك عن تكلفة الحرق الذي يحتاج لحوالي 180 الف طن من الفحم، وهذه أمور لو توفرت فرضا (المكان والوقت والتكلفة) فهذا معدل لم تصل له أي قوة في العالم عبر التاريخ وحتى يومنا الحالي، فكيف حدث في تلك الفترة وثمن علبة الكبريت حينها كان 2 مليون فرانك بسبب التضخم؟!

ثم لماذا هذه القدسية لهذه الحادثة التي لم تعطى لمعبود ولا لدين ولا لملة؟! ففي الغرب حتى المسيح (ع) صدرت بحقه الاهانات في افلام ولوحات وصحف دون أن يلتفت أحد لأي إعتراضات أو محظورات، بل حتى الشاذ جنسيا أصبحت له قدسية أكثر من المسيح في هذه الدول التي تعتبره إله وليس نبيا فحسب!!

السؤال هنا هو: طالما والأمر هكذا لا يتوافق مع عقل ولا منطق، فلماذا يصر هؤلاء الملاعين على ترديد القصة لدرجة أنه أصبح لها يوما عالميا في 27 إبريل؟! والجواب هو: لأنه “باب رزق”، وهم يحبون المال أكثر من أبنائهم، فما بالك وهو مال لم يتعبوا فيه! ثم أنهم بهذه الكذبة أستطاعوا أن ينتزعوا قرارا من الأمم المتحدة بعد الحرب بتقسيم فلسطين عام 1948..

السؤال الذي يجب أن يطرح بالفعل هو: لماذا قبل الغرب بهذه القصة الملفقة، والتي بسببها ماتزال عدة دول تدفع تعويضات لليهود إلى يومنا هذا؟ ثم أنه طالما ألمانيا النازية هي من قامت بحرق هؤلاء الطفيليات، فما دخل باقي الشعوب حتى تجبر بأن تعوضهم أو تراعي مآساتهم؟! ثم من قال أن الألمان من فعلوا هذا؟! الحقيقة أن من فعلها هم …. ولكن – للأسف – هذا مقال آخر، ودمتم بوعي.

You might also like