أساتذة في كل شيء..
إب نيوز 23 إبريل
بقلم الشيخ /عبدالمنان السنبلي
كما أن الإيرانيين قد أثبتوا للعالم كله أنهم أساتذة في مجالات إعداد القوة، وأسـاتذة في فنون وميادين القتال، وأســـاتذة في الصمود، وأسـاتذة في فهم وإدارة الصراع وضبط ودوزنة إيقاعات المعركة، فقد أثبتوا أيضاً اليوم أنهم أسـاتذة ومعلمون كبار في إدارة المفاوضات..
ماذا يعني هذا..؟
يعني أنت أمام مدرسة متكاملة ومستقلة من العطاء والتميز والإبداع في كل المجالات، مدرسة لا تشبهها أي مدرسة أخرى قديماً وحديثاً، مدرسة كانت، ولا تزال وستظل، تشكل مصدر إلهام للعقل البشري الباحث عن التألق والتميز والإبداع..!
فإذا أردت أن تتعلم دروساً «خصوصية» في مجال البناء وإعداد القوة أو في فنون الحرب والتكتيك العسكري في أربعين يوماً، فعليك بإيران..
أما إذا كنت تريد بأن تصبح أستاذاً متمكناً وخبيراً بارعاً ومحترفاً في إدارة الصراع والأزمات والإمساك بتلابيب السياسة في عشرة أيام فقط، فعليك بإيران أيضاً..
هكذا يخبر التاريخ، وهكذا يُحَدِّث الواقع اليوم..
لذلك، ليس غريباً أن نرى الإيرانيين اليوم يلقنون المعتوه «ترامب» دروساً قاسية في فنون التفاوض، كما لقنوه بالأمس القريب دروساً في فنون الحرب والقتال، وبصورة أفقدته توازنه وأدخلته في حالة دائمة من الهذيان..
فالسلام على إيران..
السلام على رجال الثورة الإسلامية الإيرانية الأبطال..
السلام على شعبها الحر الذي قال عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ذات يوم: «لو كان العلم في الثريا؛ لتناوله رجالٌ من أبناء فارس»، أو كما قال سيدي رسول الله ـ عليه وعلى آله الصلاة والسلام..
ولذلك هم أساتذة في كل شيء..
#جبهة_القواصم_ضد_العدوان