وقـفـة خــاصــة 

وقـفـة خــاصــة

إب اليوم 4 يوليو

بـقـلـم: أ. محمد علي الذيفاني

في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا التعليق على ما جاء على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع؛ حول طريقة التصدي لطيران العدوان السعودي بصواريخ مناسبة كعملية تحذيرية، ندرك أن هذه العملية تحمل دلالاتٍ كثيرةً في معناها ومبناها، وهي عنوانٌ للاقتدار اليمني اليوم، الذي دكَّ أسطورة حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر بعملياتٍ نوعيةٍ محت مستقبل حاملات الطائرات إلى الأبد. شكرا لله

والآن، أيها الجار السعودي السيئ والغبي؛ الذي يكمن وراء عدوانه وحصاره جانبٌ كبيرٌ من مآسي شعبنا اليمني العظيم..

علينا أن نسألك: أيُّ فرقٍ بين قدراتك العسكرية وقدرات أسيادك الأمريكان، الذين تجرعوا على أيدي “رجال الرجال” من أبطال قواتنا المسلحة كؤوس الهزائم، وأقروا بتلك العمليات الأسطورية والقدرات الخارقة لقواتنا المسلحة التي باتوا يحللونها بمنطقهم ويفهمونها بلغتهم؟!

أكيدٌ أنك إذا أدركت تلك المقارنة، ستجد أن السيد القائد يحفظه الله- كان لطيفا معكم!

والآن، لا مجال للتهرب من استحقاقات شعبنا اليمني العظيم؛ ففي جعبة السيد القائد ما يبشر بيمنٍ كبيرٍ وممتدٍ حتى الركن اليماني، بل سيتألق وميضه قريباً في سماء الأمة..

                            {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

You might also like