جامعة إب تشارك في كسر الحصار على مطار صنعاء وتشييع المرشد
إب نيوز 5 يوليو
…………………………..
هاشم علوي ٢٠٢٦/٧/٥م
…………………………..
في خطوة لافتة تشارك جامعة إب بفاعلية في كافة الجبهات فلايقتصر التواجد الفاعل على جهود التعبئة العامة وتنفيذ الدورات العسكرية والورش الثقافية والامسيات الرمضانية والمشاركة الفاعلة باحتفالات المولد النبوي الشريف والحضور المشرف في الخروج المليوني الذي تدعو اليه اللجنة المنظمة وحضور القيادات الاكاديمية في كافة الفعاليات الثورية والجهادية والمشاركات الاعلامية عبرالحضورفي مختلف وسائل الاعلام للتصدي للعدوان وزيارة الجبهات ورفدها بالقوافل بمشاركة جهات اخرى ليس ذلك فحسب بل ذهبت ابعد من ذلك بمشاركة قيادة الجامعة ممثلة بالاستاذ الدكتور/ نصرمحمد الحجيلي رئيس الجامعة بالمشاركة في كسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي بحضوره مع قيادات الدولة الممثلة لوفد اليمن المشارك في تشييع الشهيد القائد على خامنئي المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في إيران رضي الله عنه.
فكان حضور الجامعة في تلك الرحلة الجوية التي هبطت في مطار صنعاء واقلعت منه وهي تحمل تلك النخبة السياسية والاكاديمية والقيادات الادارية والعلمائية يعد خطوة تحد قوية للعدو السعودي الذي فشل في منع هبوط الطائرة او اقلاعها.
جامعة إب كانت برئيسها وقياداتها الاكاديمية والادارية وطلابها قلعة صامدة في وجه العدوان السعوصهيوامريكي وداعمة لمحور المقاومة ويشرفها ان يكون رئيسها ممثلا عنها وكافة منتيبيها في تشييع الشهيد المرشد ذلك التشيبع المهيب الغير مسبوق على وجه البسيطة فالحضور الدولي لاكثر من 100دولة لم يحدث في اي تشييع بالعالم كماهو اللشعبي الذي يملئ الساحات والميادين بالملايين.
الوفد الذي شاركت فيه جامعة إب ليس وفدا عاديا انما إستثنائيا فمثله مقل الطيار وطاقم الطائرة الحربية التي تواجه العدو بالسماء وفي حالة جهادية لكسر الحصار الذي استمر 11عام ولافرق بينهم وبين ابطال الدفاع الجوي في القوات المسلحة اليمنية الذين خاضوا معركة جوية مع طيران العدو السعودي بجوار الطائرة الايرانية التي كانت تقل الوفد الوطني المشاركة في كسر الحصار عن مطار صنعاء والذين اصروا ان يكون تواحدهم في طهران تحديا قويا وصلت رسالته الى النظام السعودي الذي لم يتجرا ان يفعل مثلمافعل بالمطار ثاني ايام العدوان 28مارس2014م عندما استبق الطائرة الايرانية التي وصلت اجواء اليمن لكسر الحصار بالعدوان على مطار صنعاء الدولي وقصف المدرج وبرج المراقبة الجوية وعطل هبوطها واجبرها على التوجه الى جيبوتي فاليوم غير الامس ولابد ان تترسخ هذه الفكرة لدى النظام السعودي الذي خرج ناطق التحالف ببيان باىس مفلس يتحدث عن القرار الاممي الذي حوصر اليمن بناء عليه رغم ان المطارات المدنية لاتخضع للحصار لانها مدنية وهذه فضيحة لنظام امعن في الاجرام في حق الشعب اليمني وقتل الاطفال والنساء ومنع الغذاء والدواء بحجة تهريب الاسلحة رغم ان اي طائرة تتوجه الى مطار صنعاء كانت تخضع للتفتيش في بيشة او جيبوتي ومع هذا تم تدمير المطار عدة مرات فكلما تم اعادة اصلاحه وترميم الاضرار وتجهيزه لاستقبال الرحلات تتعمد السعودية على استمرار العدوان عليه كمافعلت ذلك امريكا والكيان الصهيوني.
اليوم اختلف الوضع فاليمن غير اليمن والوضع الاقليمي تغير ومحور المقاومة نفد صبره الاستراتيجي الذي انتهجه مع العدوالسعوصهيوامريكي فكم صبرت ايران على معاداتها وكم صبر اليمن وكم صبر الشعب الفلسطيني وغزة وكم صبر لبنان وكل المحور يعاني المؤامرات التي تستهدف وجوده وكينونته ومستقبل شعوب الامة.
اليوم السعودية عبربيان ناطق التحالف تتخبط فمرة تقول انها وسيطة لحل ماتسميه الازمة اليمنية ومرة تظهر بثوب التحالف الذي تحلل وانحل ومرة تظهر بمظهر الوصي على الشعب اليمني وهذا مالم يستمر في ظل توجه القيادة والشعب لانتزاع الحقوق ومنها كسر الحسار الذي جسدته القوات المسلحة اليمنية بالتعاون مع محور المقاومة.
جامعة اب كماهو معودها تقف جنبا الى جنب مع الشعب اليمني والقيادة الثورية الى جانب محور المقاومة وهذه المشاركة التي نحن بصددها اليوم لكسر الحصار عن مطار صنعاء احدى المحطات المضيئة التي نعتزبها نحن منتسبي جامعة إب اكاديميين واداريين وطلبة فالف تحية لوفدنا الوطني المشارك في تشييع شهيد الامة الامام علي خامنئي رضوان الله عليه فبهم نفتخر ومن خلالهم نشارك اخواننا الشعب الايراني تلك المشاعر الفياضة الصادقة المليئة بالخزن والاسى والانتصار على درب ابي عبدالله الحسين عليه السلام الذي تعلمنا منه خوض كربلاء في وجه المستكبرين وطغاة العالم.
نبارك للشعب الايراني شهادة المرشد والقيادات العسكرية والمدنية وكل شهداء معركة الكرامة على طريق القدس.
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا
عاشت ايران حرة مستقلة
عاش محور المقاومة منتصرا عزيزا.