دخول مصر الحرب مع السعودية

إب نيوز 19 أكتوبر

 

دخول مصر الحرب مع السعودية، أو تركيا، أو باكستان، أو فرنسا، أو الإمارات أو الكيان الأزرق، أو أمريكا، أو حتى الجن الأزرق، لن يغير، في اعتقادي، من المعادلة شيئاً، أو من حقيقة أن اليمن اليـوم قد أصبح قادراً على استهداف وإصابة أي نقطة يريدها داخل المملكة..

هذي واحدة..

الثانية: في اعتقادي، أن انضمام «مصر» مؤخراً إلى قائمة الدول المشاركة في العدوان على اليمن، لا يكشف عن شيء كما يكشف عن حجم المأزق الذي تعيشه السعودية اليوم جراء الضربات الصاروخية والجوية اليمنية..!

الثالثة: الأرجح أن السعودية سترحب بمشاركة مصر على النحو الذي عرضه السيسي، إلا أن ذلك، في اعتقادي، لا يعني أنه يروق لها، فالسعودية، بصراحة لا تريد من مصر نشر قوات ومعدات على الأراضي السعودية بقدر ما تريد نشرها على الأراضي اليمنية..

الرابعة: في اعتقادي، أن طبيعة التعامل العسكري اليمني مع الدول المشاركة سيتحدد بناء على طبيعة ونوعية المشاركة العسكرية لكل دولة على حدة، بمعنى أن اليمن لن يوسع من دائرة استهدافاته لتمتد إلى جغرافيا ومصالح أي من الدول المشاركة إلا في حالتين اثنتين فقط هما:

١ـ إذا ما رأى أن الأمر قد أصبح يستدعي ذلك..

٢ـ في التعامل مع أمريكا والكيان الأزرق بمجرد انخراطهما في هذه المعركة بصورة مباشرة..

الخامسة: اليمن كان، ولا يزال، وسيظل يدعو الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة عدم الإنسياق والإنجرار خلف السعودية الراعي الرسمي للأجندات والمخططات الأمريكية والصهـ/يونية في المنطقة الرامية إلى تعميق الخلافات والإنقسامات بين شعوب الأمة وإضعافها والنيل منها..

سادساً: اليمن كان، ولا يزال، وسيظل يرى في خيار التهدئة وخفض التصعيد مع السعودية خياراً استراتيجياً وضامناً للتوصل إلى سلام دائم معها بشرط التزامها بإنهاء العدوان ورفع الحصار عن اليمن، واحترام سيادته واستقلاله، والتوقف عن التدخل في شؤونه الداخلية.

وأخيراً، اليمن كان، ولايزال، وسيظل قادراً على حل أزماته الداخلية ومعالجة مشاكله بمفرده بعيداً عن الأجندات والتدخلات الخارجية الأمر الذي يوجب على الجميع احترام إرادته وخياراته الوطنية..

هكذا، وباختصار، ينظر اليمن إلى الأحداث الجارية في المنطقة، والناتجة عن العدوان السعودي اليوم، وهكذا، في اعتقادي، أيضاً يحدد ويضع قواعد الإشتباك..

#الشيخ_عبدالمنان_السنبلي

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like