الأحزاب العربية ومعركة تشكيل الحكومة في الأراضي المحتلة (الإسرائيلية)
إب نيوز ٢٨ أكتوبر
د.علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
طبعا لايهمنا كثيرا بإعتبار أن تشكيل أي حكومة لا يغير من الواقع شيء وبرامجهم الإنتخابية كلها موجهه ضد العرب والمسلمين والتأمر على الفلسطينية وغزة ولبنان وسوريا ولا نستبعد مصر وكل دول الطوق مستهدفه من قبل أي حكومة للكيان الصهيوني .
وهنا هل موقف القوائم العربية: دعم الحكومة المقبلة أم البقاء خارج الائتلاف، أم الانقسام في المواقف؟
وتشير النتائج الأولية إلى أن معسكر نتنياهو حصل نحو 50 مقعداً، فيما تصل مقاعد المعارضة بقيادة آيزنكوت إلى نحو 52 مقعداً، وفق استطلاعات الخروج، ما يجعل الطرفين بعيدين عن الأغلبية المطلوبة، وهي 61 مقعداً.
الأحزاب العربية في موقع حاسم
تكتسب الأحزاب العربية أهمية متزايدة في هذه المرحلة، خصوصاً مع ارتفاع نسبة التصويت إلى نحو 80%، إذ قد تصبح عاملاً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة. وبرأيي، فإن حاجة المعسكرين إلى أصواتها قد تدفعهما إلى التفاوض معها، رغم التحفظات السياسية القائمة تجاهها.
وبعد إعلان النتائج النهائية، سيجري الرئيس الإسرائيلي مشاوراته مع الأحزاب لتكليف المرشح الأقدر على تشكيل الحكومة، ضمن المهلة القانونية المحددة.
وبتالي لا يكفي تصدّر النتائج لضمان تشكيل الحكومة؛ فالاختبار الحقيقي هو القدرة على جمع 61 نائباً عبر اتفاقات سياسية قابلة للاستمرار. ومع أن النتائج النهائية لم تُعلن رسمياً بعد، وقد تشهد تغييرات طفيفة، فإن موقف الأحزاب العربية قد يكون عاملاً مؤثراً في حسم شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
ونسأل الله العلي القدير بأن لايجمع لهم شور ،،،،،