مقتطفات كلمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى السنوية للشهيد

 

إب نيوز 29 أكتوبر

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى السنوية للشهيد: تحية الإعزاز والتبجيل والتقدير لكل أسر الشهداء الصابرة المحتسبة

– يحيي شعبنا العزيز الذكرى السنوية للشهيد كمناسبة عزيزة لها قيمتها الإيمانية تكتسب قدسيتها وعظمتها وأهميتها من القدسية التي جعلها الله سبحانه وتعالى للشهادة في سبيله، وللشهداء في سبيله

– شعبنا يحيي المناسبة وهو يقدم كل يوم قواقل الشهداء، ويحمي راية الجهاد في سبيل الله، ويتصدى لهجمة الطاغوت المستكبر الظالم المجرم الذي يعتدي على شعبنا بغير حق ظلما وعدوانا وبغياً واستكبارا

– شعبنا العزيز ثابت على موقفه وفي نهضته التحررية التي يسير فيها على طريق الحق، متحرراً من سيطرة الطاغوت المستكبر الظلامي

– شعبنا العزيز حينما يحيي هذه الذكرى بشكل سنوي يسعى من خلال ذلك إلى ترسيخ المفهوم القرآني عن الشهادة في سبيل الله سبحانه وتعالى

– روحية شعبنا لها أهميتها الكبيرة في كسر كل قيود الخوف والأغلال التي يحاول الطغاة والجبابرة والظالمون والمستكبرون أن يكبلوا بها شعوب أمتنا الإسلامية من أجل تدجينها بما يسهل لهم السيطرة عليها والتحكم بها والاستعباد لها

– شعبنا بإحيائه لهذه المناسبة يحيي هذه الروحية أكثر فأكثر وهي روحية تحرر الشعوب من أسر الخوف وتجعل الأمة في مستوى انطلاقتها وفاعليتها على درجة عالية

– مع روحية الشهادة لا يتمكن الطغاة أبداً من إذلال أمتنا ولا الهيمنة عليها

– الشهداء في سبيل الله هم نماذج ملهمة في عطائهم، في أخلاقهم، في قيمهم، في ثباتهم، وكذلك تستلهم الأمة منهم عظيم الصبر والعطاء والثبات في مواجهة الطغيان

– تعليمات الله والانطلاقة في سبيل الله على كل المستويات هي أرقى تعليمات تجعل الإنسان ينطلق في إطار الموقف الحق والقضية العادلة ومن أجل إرساء قيم الخير والحق والعدل

– تعليمات الله ليس فيها ظلم للناس ولا بغي وليس فيها أبداً ما يشوه توجه الإنسان أو يسيء إليه

– منطلقات الكثير من الناس في مواقفهم والساحة البشرية فيها الكثير من السلبيات والدوافع السلبية والأهداف السيئة

– منطلقات الكثير من القوى في الساحة البشرية من أجل الظلم والسيطرة والاستحواذ والطغيان والبطش والجبروت والأطماع وهذه حالة قائمة بشكل كبير في واقع دول وكيانات كبيرة بإمكاناتها الهائلة

– الكثير من الرؤى عادة ما تكون حاكمة لتحرك الكثير من القوى وهي رؤى ظلامية وفيها ما لا يليق بالإنسان

– حينما تتحرك أمة في سبيل الله سبحانه هي تحرر نفسها من سيطرة الطاغوت والظالمين والمستكبرين والمجرمين، وهي تكتسب المنعة والتأييد الإلهي والمعونة من الله

– خصومنا الذين نقاتلهم ويأمرنا الله بأن نقاتلهم هم الأشرار المجرمون، الطغاة، المفسدون، الظالمون، المستكبرون

– إجرام وطغيان الأشرار يستهدف المجتمعات البشرية ويستهدفنا كأمة بهدف الاستعباد والظلم والإذلال والاستباحة للحرمات

– الجهاد في سبيل الله يحقق لنا كأمة الحرية في مفهومها الحقيقي من سيطرة الطغاة والظالمين والمجرمين والمستكبرين والمفسدين والأشرار

– الجهاد يجعلنا في موقع القوة في الموقف للتصدي لشرهم وإجرامهم وطغيانهم ولفسادهم وظلمهم

– الأمة تحظى مع الجهاد بمعونة الله وتأييده مع الأخذ بأسباب النصر وأن نكون أمة منيعة عزيزة عصية على الظالمين

– البديل عن الجهاد في سبيل الله هو حالة التدجين التي تُخضع الأمة للطغاة والظالمين والمستكبرين

– الأعداء يطمعون في السيطرة على أمتنا والاستحواذ على مقدراتها واحتلال أوطانها

– لا بد لأي شعب يريد العزة والسلامة والحماية والمنعة أن يكون في قوة وتمكن من التصدي لأي عدوان يستهدفه

– الأمة بحاجة إلى الجهاد لتدفع عن نفسها شر الأشرار والطغاة والمجرمين وهو وسيلة لحماية الناس وتحريرهم من هيمنة الطاغوت

– من نتائج وثمرة الجهاد إرساء قيام الحق والعدل والخير في المجتمع

– مهما كان هناك شعب مسالم يريد الخير للناس من حوله لن يسلم من شر الأشرار

– الشعب الفلسطيني ما قبل الاحتلال البريطاني ثم الصهيوني لم يكن من جانبه أي موقف معين ضد اليهود أو بريطانيا

– الشعب الفلسطيني هو شعب مستضعف اتجه البريطاني واليهود لاستهدافه ابتداء لأطماعهم ودوافعهم الشريرة

– من عظيم النعيم أن يكون الشهداء في حالة فرح واستبشار وسرور دائم

– فرّطت الأمة في واجباتها المقدسة لقرون من الزمن

– تفريط الأمة في واجباتها مكّن الطغاة والجبابرة والظالمين من نشر الظلم والفساد

– الطغاة والظالمون ملأوا الدنيا ظلماً وجوراً وشراً وفساداً

– الطغاة والمجرمون كدّروا حياة المجتمعات البشرية وملأوها بالمحن والأشجان والأزمات

– الطغاة والظالمون حوّلوا حياة المجتمع البشري إلى حياة مأزومة بالمظالم والمفاسد والجرائم

– كلما تمكّن الطغاة والأشرار اتجهوا بكل إمكاناتهم وقدراتهم ضد الناس وحياتهم

– الطغاة يوجّهون كل ما يمتلكونه من إمكانات وقدرات تجاه حياة الناس

– هناك كيانات تمتلك إمكانات مادية هائلة وقدرات عسكرية واقتصادية ضخمة

– بعض الكيانات تمتلك قدرات وإمكانات هائلة على كافة المستويات وفي مختلف المجالات

– تلك القوى والكيانات بقدر ما امتلكت من إمكانات وقدرات ونفوذ، اتجهت لتوظيف كل ذلك في الطغيان والإجرام والظلم للمجتمعات البشرية

– أمريكا لو كانت من قوى الخير وقوى الصلاح، ووظفت كل تلك الإمكانات الهائلة لمصلحة المجتمعات البشرية، كيف سيكون الواقع؟

– أمريكا وظفت كل إمكاناتها لظلم المجتمعات البشرية في أنحاء واسعة من الأرض

– أمريكا استخدمت حتى السلاح النووي والقنابل النووية لقتل مئات الآلاف، أطفالاً ونساء، كباراً وصغاراً

– أمريكا تصمم أفتك أنواع الأسلحة لتدمير المدن، من أشدها تدميراً وفتكاً وقتلاً لاستهداف المدن

-المدن ليست معسكرات، الأحياء السكنية تقطن فيها المجتمعات البشرية المدنية

– الأمريكي بقدراته وإمكاناته الهائلة يحرص على أن يصمم أفتك أنواع السلاح لتدمير المدن والإبادة لسكانها

– الأمريكي يوظف القدرات الإعلامية لنشر الضلال، لنشر الفساد، لتدجين الشعوب، لإغوائها، لإفسادها

– على الأمة أن تسعى لإقامة العدل في الواقع العالمي، وحماية الشعوب المستضعفة، والسعي لهدايتها والإصلاح لها

– عظمة الموقف في سبيل الله سبحانه وتعالى له أهميته الكبيرة في سعادة المجتمعات البشرية

– قوى الشر والطغيان ملأت هذا العالم بالحزن والشر والطغيان والإجرام والمظالم، جعلت من الواقع البشري في معظمه مأساة حقيقية

– من عظيم نعيم الشهداء أنهم في حالة فرح وسرور على الدوام، وهذه حالة قد لا توجد أصلاً في واقع البشر على الأرض

– الشهداء فيما هم فيه من النعيم يستبشرون لرفاق دربهم السائرين في ذلك النهج، في ذلك الطريق

– جزء من سرور الشهداء بما هم فيه من النعيم، وجزء من سرورهم لاستبشارهم بما سيحظى به رفاقهم

– الشهداء انتقلوا إلى الحياة السعيدة الهنيئة السليمة من كل المنغصات، ولا يشعرون بالندم أو الخسارة

مقتطفات ( 2 )

قائد الثورة: ما أعده الله للشهداء من النعيم والتكريم أرقى من أماني الإنسان، ويفوق تخيل الإنسان أصلاً

– الشهداء يستبشرون بما سيمنحهم الله في مستقبلهم الأبدي والدائم من النعيم العظيم

– ما كان الشهداء يسمعون عنه من أجر عظيم وفضل كبير أصبحوا هناك يعاينونه ويشاهدونه ويرونه

– الشهادة بما فيها من النعيم والتكريم العظيم جداً هي تحفيز كبير للتحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الشهادة تحفيز كبير على الجهاد في سبيل الله، لأنها تعالج أكبر عائق قد يعيق الكثير من الناس عن الانطلاقة

– الخوف من القتل قد يعيق الكثير من الناس عن التحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الأمة تتكبد الخسائر الأكبر إن لم تتحرك في سبيل الله سبحانه وتعالى

– الأعداء يبيدون الأمة، وتتكبد الخسائر الكبيرة جداً دون ثمرة، من اضطهاد وظلم وقتل واستباحة

– الأمة عندما لا تكون في موقف مثمر تصبح في وضعية استباحة وسحق ويسحقها الأعداء وتتكبد الخسائر الكبيرة

– الشهادة في سبيل الله تعالج هذا العائق النفسي، ويندفع الإنسان مستبسلاً في سبيل الله سبحانه وتعالى

– امتداد حياة الشهيد هو الحياة الأبدية في سعادة عظيمة ونعيم كبير وتكريم عظيم

– الشهادة في نفس الوقت هي مواساة عظيمة لأسر الشهداء

– الله طمأن أسر الشهداء عن مستقبل أبنائهم ومقامهم، وأنهم شهداء في سبيل الله يحظون بهذا الشرف العظيم

– الشهيد يحظى بهذا الشرف العظيم، بهذه السعادة العظيمة، بهذه الحياة الهنيئة عند ربه

– الشهيد يحظى بالرعاية العظيمة من رحمة الله وفضله ونعمته وكرمه، بما لا يمكن أن يتخيله الإنسان

– عندما تحمل الأمة هذا الوعي وهذه الثقافة والبصيرة، وتستوعب هذه المفاهيم القرآنية، تكون أسر الشهداء معتزة بما قدمته في سبيل الله

– الأسر التي تقدم الشهداء في سبيل الله تكون معتزة غاية الاعتزاز بأن أبناءها شهداء في سبيل الله، صابرة ومحتسبة

– مجتمعاتنا المجاهدة صامدة مهما قدمت من شهداء وما تزداد إلا ثباتاً وعزماً وصموداً واستبسالاً في سبيل الله سبحانه وتعالى

– منطق أقارب الشهداء يعبر عن حالة الثبات والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى، وعن الصبر لما قدموه في سبيل الله

– عبارات أقارب الشهداء ومجتمعهم المجاهد تعبر عن ثبات وقوة وصمود واستبسال واعتزاز بالشهداء والتضحيات في سبيل الله

– روحية العطاء والشهادة في سبيل الله هي روحية إيمانية ترتقي بالأمة لمواجهة أعتى الطغاة وأشر الأشرار

– روحية العطاء والشهادة في سبيل الله تعين الأمة على تحمل الصعوبات والثبات في مواجهة التحديات مهما كان مستواها

– هذه الروحية العالية تجعل الأمة في مستوى متقدم وقوي في مواجهة الطغاة والجبابرة والظالمين

– الأمة التي تحمل هذه الروحية لا تنكسر بجبروت الطغاة وظلمهم مهما كان مستوى التحديات

– الطغاة والجبابرة والأشرار يلجأون إلى استخدام وسائل الطغيان والجبروت للفتك بالشعوب والاستهداف للمستضعفين

– الطغاة والجبابرة يمارسون جرائم الإبادة والقتل والاستهداف الشامل للناس صغاراً وكباراً

– الأمة التي تحمل روحية الشهادة في سبيل الله ببصيرة وبينة ووعي صحيح لا تنكسر أبداً في مواجهة المجرمين والطغاة

– الأمة التي تتحرك في إطار الموقف الحق والقضايا العادلة، والاتجاه المنسجم مع القرآن الكريم، تكون ثابتة لا تنكسر

– الله يعطي الأمة المجاهدة المضحية في سبيله العزة والمنعة والنصر والقوة

– الله يجعل الأمة المجاهدة تعيش بحرية حقيقية، لا تخضع للطغاة والمستكبرين والظالمين

– الجنة هي المستقبل الأبدي المضمون، وأرقى نعيم، النعيم الخالص الذي يفوق كل ما يمكن أن يقدمه الآخرون من إغراءات

– الكثير من الناس يندفعون إلى موقف الباطل وخدمة الباطل ونصرة الظلم والإجرام بسبب إغراءات تافهة

– ما يقدمه الآخرون من إغراءات تافهة لا يساوي شيئاً في مقابل ما تحظى به الأمة المجاهدة في سبيل الله

– الله وعد الأمة المجاهدة في سبيله بالخير في الدنيا وفي الآخرة، وبما يهبها من العزة والقوة والتمكين

– وإن كانت هناك مراحل فيها الصعوبات والمعاناة والتضحيات، فإن العاقبة التي أكد عليها الله في القرآن الكريم هي للمتقين

– العاقبة للمتقين في الدنيا نفسها، وإن كانت هناك مراحل فيها صعوبات ومعاناة وتضحيات

– الأمة المؤمنة تواجه كل الأعداء مهما كانت إمكانياتهم، ومهما كان جبروتهم وطغيانهم وإجرامهم

– مهما كان الأعداء عليه من الظلم والفساد، فذلك أدعى وأكثر دفعاً إلى مواجهتهم والتصدي لطغيانهم وشرهم وإجرامهم

– (وما بدلوا تبديلا) هو عنوان الصدق وعنوان الثبات وعنوان الاستقامة

– القرآن الكريم يقدم لنا تصنيفاً وتقييماً مهماً لفئتين لهما الدور الأبرز في واقع الحياة

– هناك دور لخدمة الشر، ودور لخدمة الخير والحق والصلاح لهذه الحياة

– هناك فئة تؤدي دوراً خطيراً في المجتمعات البشرية، دوراً تخريبياً، دوراً سيئاً

– القرآن الكريم يقدم لنا في هذه الآيات المباركة نموذجين، أحدهما يتحرك وهو يحمل العناوين التي يسعى من خلالها إلى خداع الناس

– قوى الشر والإجرام تركز على أن تقدم لتحركاتها الظالمة والباطلة والإجرامية عناوين مخادعة للمجتمعات والشعوب

– قوى الطاغوت تقدم عناوين مخادعة تحاول أن تخضع بها الشعوب، وأن تبرر بها ما تفعله من إجرام

– قوى الطاغوت تحاول أن تروج لما تتجه فيه من باطل، وترفع على مستوى القول العناوين المخادعة

– اتجاه قوى الطاغوت العملي واضح كل الوضوح في أنه شر وإجرام وطغيان

– أمريكا وإسرائيل والغرب الكافر من حولهما ترفع عناوين مخادعة للشعوب

– الصهيونية الظلامية تحمل راية الشيطان وتتحرك بالظلم والإجرام والإفساد في المجتمع البشري

– الصهيونية الظلامية تتحرك بالظلم والإجرام والإفساد في المجتمع البشري بكل أذرعها الظالمة والمفسدة والمضلة والمجرمة

– أمريكا وإسرائيل ترفعان عناوين التحرير للشعوب والرفاه الاقتصادي والتحرر وحقوق الإنسان ومختلف العناوين

– واقع أمريكا وإسرائيل على مستوى الممارسات يكشف حجم الظلم والإجرام والطغيان الممنهج

– الطغيان الممنهج هو السلوك المستمر والسمة القائمة باستمرار لأعمال أمريكا وإسرائيل وجرائمهما

– هناك كيانات وأنظمة وقوى وتشكيلات وجماعات من المنتمين للإسلام لها ارتباط واضح وعلاقة وثيقة بأمريكا والغرب

– بعض الأنظمة والقوى المرتبطة بأمريكا والغرب تقدم نفسها بشكل صريح ومعلن على أنها حليفة لهم

– النظام السعودي يقدم نفسه ويعلن نفسه حليفاً لأمريكا، حليفاً للغرب، حليفاً لاتجاههم فيما هم عليه من إجرام وطغيان

– النظام السعودي في كل برنامجه في أوساط الأمة يعمل في إطار ما يخدم أمريكا والغرب وسياساتهم وتوجهاتهم

– النظام السعودي يعمل في إطار سياسات أمريكا والغرب وتوجهاتهم والمواقف التي يريدونها

– الاتجاه للإفساد في الأرض، إفساد في كل المجالات، إفساد لحياة الناس، إفساد للقيم والأخلاق

– الإفساد يستهدف استقرار حياة الناس في المجال السياسي والمجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي، وفي كل المجالات

– العمل على تفريغ المجتمع من كل قيم الخير والصلاح والفلاح والقيم الإيمانية والأخلاق الإيمانية

– ممارسات الأعداء في الطغيان إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لمقومات الحياة على مستوى الاستهداف لمقومات الحياة الاقتصادية

– ممارسات العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وكذلك ضد بقية الشعوب هي إهلاك للحرث والنسل

– ما فعله ويفعله العدو الإسرائيلي في لبنان إهلاك للحرث، واستهداف حتى للزراعة والمزارع والحقول الزراعية

– العدو الإسرائيلي يستهدف ليس فقط المزارع، بل حتى الجبال بما فيها من أشجار الغابات وغير ذلك

– العدو الإسرائيلي يدمر تدميراً شاملاً يستهدف كل مقومات الحياة، ويحاول أن يحول تلك المناطق إلى خراب كامل

– العدو الإسرائيلي يحاول أن يحول المناطق إلى خراب كامل، لا يبقى فيها أي شيء من مقومات الحياة

– ما فعله العدو الإسرائيلي في غزة إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لكل مقومات الحياة

– ما فعله العدو الإسرائيلي في غزة تدمير لكل مقومات الحياة واستهداف للناس بالإبادة والقتل

– جرائم أمريكا في العالم الإسلامي وحتى في المجتمعات الأخرى تدمير شامل وإبادة وطغيان

مقتطفات ( 3 )

قائد الثورة: جرائم أمريكا تدمير شامل وإبادة وطغيان وجبروت لا يستثني أحداً، وإجرام رهيب جداً

– قوى الطغيان تصر على الموقف الباطل والظلم والإجرام، وفي إصرارها هذا سمة التكبر أيضاً

– هذه الفئة تشكل خطراً على المجتمع البشري فيما هي عليه من دوافع إجرامية وممارسات إجرامية

– الواقع العالمي واقع مأزوم، واقع مليء بالظلم والطغيان والإجرام، وكل أشكال الطغيان قائمة في الواقع

– هذه الفئة لها حضورها الإجرامي في واقع المجتمعات، سواء من داخل الأمة ومن المنتسبين للإسلام أو من خارج الأمة

– عنوان (ومن الناس) عنوان واسع يعطينا الله به البصيرة اللازمة حتى لا ننخدع بأي فئة تتجه للإجرام والطغيان والشر

– ينبغي ألا ننخدع بأي فئة تحاول أن تخادع الناس بعناوين مهما كانت، طالما واتجاهها هو للإفساد في الأرض

– هذه الفئة تتجه لإهلاك الحرث والنسل وارتكاب أبشع الجرائم الرهيبة جداً، ولا ترعوي أبداً لأي اعتبار

– هذه الفئة تتجه بكل استكبار، بكل الطغيان، بكل إصرار على ما هي عليه من ظلم

– من يمكن أن يقف في وجه هذه الفئة؟ هل من يحمل ثقافة التدجين وثقافة الاستسلام؟

– ثقافة التدجين والاستسلام تجرد الناس من كل عناصر القوة، وتتجه لكل ما يزيد الأمة ضعفاً إلى ضعفها

– النموذج المصلح الذي يقدم الخير للناس ويسعى لدفع الشر عنهم هو أيضاً من الناس، من واقع المجتمع البشري

– ليست المسألة مرهونة بدور ملائكة من خارج إطار المجتمع البشري، ننتظر ملائكة لينزلوا إلى الأرض ويقوموا بالدور

– هناك مجتمعات تريد الخير وتنشد الصلاح، وتتجه في مسيرة حياتها الاتجاه القائم على الصلاح والرشد والخير والفلاح

– الفئة التي تتحرك في مقابل الفئة التي تخرب وتفسد وتهلك الحرث والنسل تحمل روحية إيمانية عالية

– نحن في هذه المرحلة كأمة مسلمة مستهدفة بأشد مستويات الاستهداف

– أعداؤنا في مقدمتهم الصهيونية العالمية، التي تتحرك بكل أذرعها، سواء في الغرب الأمريكي ومن معه، والإسرائيلي كذلك

– من يدور في فلك أعدائنا ويتحرك معهم ويواليهم وينضوي تحت لوائهم يشكل خطراً على شعوبنا وعلى أمتنا

– نحن أمة مستهدفة، ونحتاج أن نتحرك بمستوى من الصلة بالله نحظى فيه بتأييده سبحانه وتعالى ومعونته ونصره

– شعبنا العزيز يتحرك كما يتحرك الأحرار والأخيار من أبناء الأمة في نهضته الإيمانية التحررية

– شعبنا العزيز يأبى الخضوع للطغاة والمستكبرين والظالمين من الكافرين والمنافقين

– تحرك شعبنا مشروع بكل الاعتبارات، ومن حق شعبنا العزيز أن ينعم بالحرية والاستقلال والكرامة

– من حق شعبنا العزيز ألا يكون خاضعاً لا للأمريكي ولا للإسرائيلي ولا للبريطاني

– من حق شعبنا ألا يكون خاضعاً لمن معهم في الغرب ولا لمن يواليهم من المنتمين إلى أمتنا الإسلامية

– الأعداء يستكبرون، وتأخذهم العزة بالإثم، ويتجهون الاتجاه الظالم في محاولتهم لإخضاع شعبنا العزيز

– الأعداء يسعون لإخضاع أمتنا بشكل عام والسيطرة عليها واستعبادها

– الأعداء لا يريدون أن يكون هناك شعب ولا أمة ولا جماعة تتحرك وهي تحمل روحية التحرر من الطاغوت

– الأعداء لا يريدون شعباً يتحرك للوقوف ضد الطغيان والاستكبار والظلم والإجرام والشر الصهيوني

– الشر الصهيوني يستهدف هذه الأمة بكل أذرعه وكياناته

– شعبنا العزيز يحمل راية الجهاد في سبيل الله، وهو يواجه العدوان منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015

– العدوان على شعبنا منذ العام 2015 هو عدوان بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي واضح ومعلن، وبشراكة بريطانية

– النظام السعودي هو الأداة التي تنفذ هذا العدوان وتموله وتتبناه بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي

– النظام السعودي قرن الشيطان وقارون العصر المستكبر، وتنطبق عليه هذه المواصفات واقعاً عملياً وسلوكاً عدوانياً إجرامياً مفسداً وظالماً

– العدوان على بلدنا تحرك منذ البداية بإشراف أمريكي، وأُعلن من أمريكا قبل أن يُعلن من السعودية

– العدوان على بلدنا أُعلن من أمريكا قبل السعودية، واستمر إلى اليوم

– مررنا بمرحلة ما يُعبَّر عنها بخفض التصعيد منذ العام 2022، ولكن الآن الحال مختلف

– عاد النظام السعودي تحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام

– النظام السعودي عاد لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام، وتحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني

– العدوان السعودي يستهدف الحرث والنسل، حتى على مستوى الحقول الزراعية

– أكثر من 14ألف حقل زراعي استهدفها السعودي بالقنابل الأمريكية لإحراقها وتدميرها

– الإجرام السعودي بشكل يومي وواضح وصريح، وبإشراف أمريكي ودور إسرائيلي معلن

– الدور الإسرائيلي في العدوان السعودي على بلدنا معلن، وتحدث عنه مسؤولون حتى أمريكيون

– ترامب شهد بنفسه أن العدو الإسرائيلي متعاون مع السعودي في العدوان على بلدنا

– هناك شراكة صهيونية إسرائيلية في العدوان على بلدنا، والبعض يقول إن التعاون يشمل تقديم المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف

– الدور الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في العدوان هو دور الإشراف وتحديد الأهداف والتخطيط والإدارة

– الدور السعودي في العدوان هو التنفيذ والتمويل والتبني، لأنهم يريدون أن يكون لهذا العدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام

– يريدون أن يكون للعدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام، وتمتلك الإمكانات اللازمة لحجم هذا العدوان الذي يحتاج إلى إمكانات كبيرة جداً

– تحقق للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني أن يكون لهم من هذه الأمة واجهة عربية إسلامية تنفذ العدوان وتتبناه وتموله

– النظام السعودي يقدم نفسه كجهة مسلمة تنفذ هذا العدوان وتتبناه وتموله، وتقدم له كل ما يلزم

– النظام السعودي يتحرك في العدوان ويبذل فيه كل طاقاته وإمكاناته، وبمستوى كبير

– النظام السعودي بسيطرته على الجزيرة العربية، بما فيها من الثروات الهائلة، يسخر هذه الثروات في العدوان على شعب مسلم

– النظام السعودي قدم من ثروات الجزيرة العربية تريليونات الدولارات للأمريكي، ويسخر هذه الثروات الهائلة في العدوان على شعب مسلم

– النظام السعودي يسخر الثروات الهائلة في إبادة هذا الشعب وقتل الأطفال والنساء وتدمير مساكنه ومقومات الحياة في بلدنا

– العدوان السعودي على شعبنا هو خدمة لأمريكا، خدمة لإسرائيل، خدمة لبريطانيا، خدمة للصهيونية، خدمة للغرب الكافر

– العدوان على بلدنا يأتي في إطار السياسات والتوجهات الغربية الهادفة إلى تدمير هذه الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل

– السياسات والتوجهات الغربية تهدف إلى تدمير هذه الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل، بما يمزقها ويبعثرها أكثر

– النظام السعودي يصر على هذا العدوان، واتجه فيه دون أي مبرر، ولا يمتلك أي مشروعية منذ بداية عدوانه

– العدوان السعودي على بلدنا لا يمتلك أي مشروعية منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015 وإلى اليوم

– السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا

– عدوان وحصار جائر وحرمان لشعبنا من ثرواته الوطنية التي يمتلكها ويحتاج إليها

– شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم، ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً

– الهدف من وراء ذلك كله هو إخضاع هذا الشعب، شعب يمن الإيمان والحكمة، للسيطرة الصهيونية

– الهدف من العدوان والحصار هو إخضاع شعبنا لأمريكا وإسرائيل وبريطانيا

– السعودي يبرز في التبني كواجهة للعدوان وممول ومنفذ، ويسخر الطاقات والإمكانات والثروة الهائلة في الجزيرة العربية

– كان من المفترض أن ينعم شعب الجزيرة العربية بهذه الثروة الهائلة، وأن ينهض بها نهضة حقيقية

– ثروات الجزيرة العربية تُسخّر في خدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وفي تدمير هذه الأمة والاستهداف لشعوبها

– العدو السعودي يتجه بكل ذلك للقيام بهذا الدور الوظيفي، لا قضية له، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا

– الأعداء يجعلون النظام السعودي واجهة للعدوان، لأن الأمور مكلفة وتحتاج إلى تمويل هائل وإمكانات كبيرة

– الأعداء يحتاجون إلى واجهة لها نفوذها في الساحة العربية والإسلامية، ومقبولة على أنها عربية ومسلمة

– يريد الأعداء واجهة عربية ومسلمة تستقطب لهذا الصراع والعدوان والموقف الظالم ضد شعبنا العزيز

– هناك الكثير من السذج وبعض الحاقدين ممن يتجهون للشراكة في هذا الظلم والإجرام والعدوان ضد شعبنا العزيز

– بعض الحاقدين حتى لو عرفوا بالحقائق يتجهون عمداً للشراكة في الظلم والإجرام والعدوان ضد شعب مسلم

– شعبنا من أعظم الشعوب العربية والإسلامية أصالة في انتمائه للإيمان

– العدو السعودي يتجه لارتكاب أبشع الجرائم ضد شعبنا، وفي كل يوم هناك جرائم واضحة وقتل للأطفال والنساء

– العدو السعودي يستهدف الشعب اليمني في الأحياء السكنية والمدن والقرى، بل يلاحقه حتى في الريف

– العدو السعودي يلاحق حتى البيوت النائية والمتواضعة جداً في ظل ظروف شعبنا الصعبة للغاية، ويقتل أهلها

– العدو السعودي يرتكب جرائم القتل بحق هذا الشعب المظلوم والمضطهد بغير وجه حق

– العدو السعودي يستهدف كل مقومات الحياة، ويمارس التدمير المستمر للمدارس والمنشآت الخدمية والمدنية

– العدو السعودي يستهدف شعبنا وكل مقومات الحياة فيه، ويصر على الاستمرار في العدوان والحصار بغير وجه حق

مقتطفات ( 4 )

قائد الثورة: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره، وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها

– العدو السعودي يسيطر على الثروات السيادية ويحرم شعبنا منها، ومطلب شعبنا أن يترك له حقه في الحرية والاستقلال

– العدو السعودي يصر على مواصلة العدوان والإجرام والظلم والطغيان، ويسعى من خلال حصاره وعدوانه إلى تجييش الآخرين معه

– العدو السعودي لا يكتفي بما يفعله بكل إمكاناته وما يسخره من ثروات شعب الجزيرة في العدوان على بلدنا

– النظام السعودي يسخر ثروات شعب الجزيرة في العدوان على بلدنا، وفي تقديم التريليونات للأعداء أمريكا وإسرائيل وبريطانيا

– العدو السعودي يفتري الافتراءات الفظيعة، ويحرك عناوين كثيرة بهدف الاستقطاب والتجييش في أوساط الأمة

– العدو السعودي يتحرك بالشكل الذي يعمق حالة الفرقة والشتات بين أبناء الأمة

– العدو السعودي يحرك العناوين الطائفية من أجل الاستقطاب في الوسط التكفيري والمد التكفيري

– الصناعة التكفيرية تتحرك دائماً في بوصلة عدائها حيث يريدها الأمريكي أن تكون

– المد التكفيري لا يتحرك في الاتجاه الحق الواضح، كمثل القضية الفلسطينية والمظلومية الفلسطينية والمواجهة للعدو الصهيوني الإسرائيلي

– الصناعة التكفيرية لا تتحرك لمواجهة العدو الإسرائيلي مهما فعل، ومهما كان حجم المعركة والمظلومية في فلسطين

– المد التكفيري لا يتحرك تجاه المظلومية الفلسطينية مهما كان حجمها، كما حدث في غزة

– لعدو السعودي يحشد هذا النوع من الناس في خدمة أمريكا، والأمريكي والسعودي اعترفا بتحريكهم في إطار ما يخدم أمريكا

– السعودي اعترف بأنه يحرك أولئك في إطار ما يخدم أمريكا، وبطلب من أمريكا والغرب

– العدو السعودي رفع عنوان البهتان العظيم على شعب اليمن، يمن الإيمان والحكمة والجهاد والشرف والقيم والأخلاق

– العدو السعودي افترى على شعب اليمن بأنه يستهدف المقدسات الإسلامية، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو بهتان عظيم

– البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح

– كان بإمكان البعض أن يتريثوا ويتحققوا قبل أن يبادروا بالأحكام المغلوطة بشأن البهتان السعودي

– البعض ممن يتلقون هذا البهتان يعرفون بأنه بهتان، ولا شك عندهم في ذلك، وهم على يقين من ذلك

– لبعض يعترفون بالحقيقة في كلامهم مع أشخاص وجهات منا، ولكنهم لا يكترثون بتلقي ذلك البهتان وتبنيه

– البعض يتبنون البهتان السعودي في إطار مكاسب مادية أو مصالح معينة مع السعودي

– البعض يتبنون البهتان بدافع الأحقاد الشديدة والكره الشديد والعقد الطائفية والمذهبية، والدوافع متنوعة

– السعودي أطلق ذلك البهتان ضد شعب اليمن المسلم الأصيل في انتمائه الإيماني وقيمه وأخلاقه

– شعب اليمن معروف في موقفه لنصرة الإسلام والمسلمين، وفي الحمية على المقدسات الإسلامية والغيرة عليها

– العدو السعودي عندما رفع هذا العنوان وأطلق ذلك البهتان ضد شعب اليمن، كان يسعى إلى الإساءة إلى المقدسات الإسلامية

– العدو السعودي يسعى إلى ضرب مكانة المقدسات الإسلامية وقيمتها المعنوية في أوساط الأمة

– السعودي يوظف بهتانه المتعلق بالمقدسات الإسلامية في إطار تحركاته الظالمة والإجرامية، وفي إطار خدمته لأعداء الإسلام

– النظام السعودي يتحرك بهذا البهتان لارتكاب المزيد من الجرائم وتعميق الفرقة في أوساط الأمة وزرعها على نحو واسع

– من العجيب جداً كيف يتحرك هذا النظام الظالم، العميل الخائن، في خدمة أعداء الإسلام

– المقدسات الإسلامية، في مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة، هي من أهم عوامل الوحدة بين المسلمين

– المسلمون جميعاً يجمعون على تعظيم المقدسات الإسلامية وتقديسها، ويرتبطون بها في شعائرهم الدينية

– المقدسات الإسلامية ترتبط بها فرائض وشعائر وعبادات وأعمال وقدسية معروفة في واقع الأمة كلها، لا تستثني فئة من فئاتها

– المقدسات الإسلامية معالم عامة لكل المسلمين، وكل من ينتمي للإسلام والقرآن والرسول يرتبط بها في انتمائه الإسلام

– ليس هناك مزيد من الحقوق والاختصاص لفئة تسكن هناك، وكأنها تمتلك البيت الحرام وتمتلك تلك المقدسات

– نؤكد في كلماتنا السابقة وكلمتنا اليوم وكلماتنا اللاحقة أن المقدسات الإسلامية ليست ملكاً للسعودي ولا نعتبرها له

– المقدسات الإسلامية ليست ملكاً للسعودي، هي معالم إسلامية حالنا كمسلمين فيها على حد سواء

– يتفاوت الحال بين المسلمين في مستوى التعظيم والتقديس للمقدسات الإسلامية

– نحن بفضل الله في عقيدتنا ومبادئنا وثقافتنا من أعظم المسلمين تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله

– الشعب اليمني في مقدمة الشعوب على مستوى التعظيم لشعائر الله والتقديس للمقدسات الإسلامية

– مع هذا الاعتبار الإيماني والإسلامي والقيمي والأخلاقي، هناك أيضاً الاعتبار المتعلق بالحكمة في الحديث النبوي «والحكمة يمانية»

– أي أحد من أبناء الأمة تكون له مشكلة مع النظام السعودي، هل يمكن أن يفكر في فعل شيء ضد المقدسات الإسلامية؟

– حتى الحمقى والطغاة من المنتمين للإسلام لم يفكروا في استهداف المقدسات الإسلامية، رغم ما كان لبعضهم من مشاكل

– ما الذي سيدفع الشعب اليمني إلى أن يستهدف مقدسات هي مقدسات له، وهو أكثر تقديساً لها من السعودي؟

– السعودي ليس مقدساً للمقدسات، بل مستغل للمقدسات ومستثمر سياسياً واقتصادياً وتجارياً في المقدسات الإسلامية

– النظام السعودي يستثمر في المقدسات الإسلامية سياسياً واقتصادياً وتجارياً وبالنفوذ بكل أشكاله

– النظام السعودي يوظف المقدسات الإسلامية في خدمة أعداء الإسلام والمسلمين

– الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته، فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني

– الشعب اليمني عظيم في قيمه وأخلاقه وانتمائه الأصيل للإسلام، والمقدسات الإسلامية هي مقدسات لكل المسلمين

– ليست لنا مشكلة لا مع المقدسات ولا مع الأمة الإسلامية، وتلك هي مقدساتنا

– نحن نحمل تجاه المقدسات الإسلامية شعور التعظيم، ونرتبط بها في شعائرنا وعباداتنا الدينية

– المقدسات الإسلامية لها موقعها العظيم في عقيدتنا وثقافتنا ومبادئنا وفي كل شيء

– الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته، فهي مقدسات له قبل غيره، وهو أكثر تقديساً لها من السعودي

– بأدنى مستوى من التفكير والتأمل يمكن لأغبى غبي في عالمنا الإسلامي أن يفهم أن البهتان السعودي باطل ولا أساس له من الصحة

– عندما يأتي البعض باسم زعامات دينية أو علمائية أو سياسية لتلقي مثل ذلك البهتان، فذلك له دوافع أخرى

– البعض يتقبلون ما يقدمه السعودي ليؤيدوه في موقفه بدوافع من الأحقاد والضغائن أو الارتباط المادي والسياسي

– الجهات التي تتقبل البهتان السعودي بدوافع الأحقاد والضغائن والارتباطات المادية والسياسية تلعب دوراً سلبياً في واقع الأمة

– بعض الجهات التي تقدم نفسها جهات دينية، ماذا تفعل للأمة؟ وماذا فعلت؟

– مأساة غزة والعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني وصل إلى أسوأ مستوى من الطغيان والظلم والإجرام والإبادة الجماعية

– عندما وصلت مأساة غزة إلى أسوأ مستوى من الإبادة الجماعية، أين كانت تلك الجهات التي تقدم نفسها جهات دينية؟

– أين كانت تلك الجهات أثناء مأساة غزة؟ ماذا فعلت؟ وماذا قدمت؟ وكيف تحركت؟ وكيف كان دورها؟

– تلك الجهات خذلت وأسهمت في التخذيل لأمتنا الإسلامية عن القيام بواجبها المقدس في نصرة الشعب الفلسطيني

– العدو السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين للصهاينة ولإسرائيل، وفي نفس الوقت يحظر أجواءنا نحن الشعب اليمني

– النظام السعودي يحظر أجواء اليمن على الشعب اليمني، ونحن لا نقول له افتح لنا أجواءك

– العدو السعودي يحرم الشعب اليمني من الاستفادة من مطاراته، ويمنع هذا الشعب من السفر

– العدو السعودي يمنع الشعب اليمني من السفر، حتى للمرضى وللمسافرين لأي غرض من شؤون الحياة

– النظام السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين لإسرائيل، ويحظر أجواء بلدنا على الشعب اليمني

– العدو السعودي يحاصر شعبنا أشد الحصار، ويحرمه من ثروته الوطنية، من النفط والغاز وعائداتهما للخدمات العامة والمرتبات

– العدو السعودي يرتكب أبشع الجرائم، ويقتل أطفالنا ونساءنا كشعب يمني بشكل مستمر ويومي

– قامت قيامة السعودي لأن شعبنا استعاد سيادته على أراضيه في باب المندب

– لم تقم قيامة السعودي والعدو الصهيوني يسعى لأن يكون له موطئ قدم في أرض الصومال

– الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه، ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه

– موقفنا في مواجهة العدوان السعودي الذي هو بإشراف أمريكي وإسرائيلي وبريطاني هو موقف حق

– نحن أصحاب قضية عادلة وشعب مظلوم، والسعودي هو المعتدي علينا، وهو الذي يقتل هذا الشعب

– العدو السعودي يقتل الأطفال والنساء ويدمر كل مقومات الحياة، ونحن ندافع عن أنفسنا وعن حريتنا وكرامتنا واستقلالنا

– نحن نواجه الظالم المعتدي الباغي، المجرم المحاصر لشعبنا دون وجه حق، والمصر على مواصلة عدوانه وحصاره

– الكثير من الدول والشخصيات والجهات تنصح السعودي بأن يوقف عدوانه وينهي حصاره، لكنه يصر على مواصلة ذلك

– السعودي هو المعتدي بغير حق، وليس في واقع دفاع عن النفس، هو المعتدي

– عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، فنحن في الموقف الحق

– نحن نمتلك القضية العادلة، ونتحرك على أساس شرعية القرآن الكريم وتعاليم الله سبحانه وتعالى

– نحن نتحرك في الموقف الحق والقضية العادلة، ونحن متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا الكبرى

– نحن متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

– نحن متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي تجاه كل التحديات والمخاطر على أمتنا الإسلامية وشعوبها وبلدانها

– نحن متمسكون بموقفنا تجاه التحديات والمخاطر على أمتنا من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأعداء الإسلام والمسلمين

– ندعو المعتدي السعودي إلى وقف عدوانه وحصاره ضد شعبنا اليمني المسلم العزيز

– وقف العدوان والحصار ضد شعبنا اليمني هو خير للمعتدي السعودي

– إصرار المعتدي السعودي على مواصلة العدوان لن يزيده إلا خسارة

– لن يزداد المعتدي السعودي مع كل إجرامه إلا وزراً وإثماً وتحملاً للتبعات الخطيرة في الدنيا وفي الآخرة

– نحن كشعب يمني بقواتنا المسلحة، وعلى المستوى الرسمي والشعبي، لن نألو جهداً في التصدي للعدوان الظالم الجائر

– نحن بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومعونته في موقف متقدم، والعدو يخسر كل يوم خسائر كبيرة

– العدو يخسر كل يوم خسائر كبيرة، ويضع نفسه في ورطة حقيقية وموقف مخزٍ بعناده وتكبره وإصراره على مواصلة العدوان

السيد القائد: العدو يصر على مواصلة العدوان، ويرتكب يومياً جرائم رهيبة بحق شعبنا اليمني

السيد القائد: من جرائم العدو بالأمس الجريمة الفظيعة التي ارتكبها في سوق الحزم، وقبلها جرائم في أسواق أخرى بتعز

السيد القائد: العدو يرتكب في كل يوم جرائم لقتل الأطفال والنساء في سوق الحزم وتعز وأماكن أخرى

السيد القائد: ما يرتكبه العدو من جرائم يزيده وزراً إلى وزره، ويسبب له غضب الله وسخط الله

السيد القائد: المظلومية الكبيرة لشعبنا هي من أسباب أن ينصره الله ويعينه ويؤيده بنصره

السيد القائد: شعبنا مظلوم في موقف الحق، ويمتلك القضية العادلة، ومظلوميته من أسباب أن ينصره الله سبحانه وتعالى

 السيد القائد: نؤكد على شعوبنا العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة تجاه الافتراء والبهتان السعودي وكل الدعايات الباطلة

السيد القائد: النظام السعودي يكذب، والنظام السعودي فاسق، وحينما نقول السعودي فإننا نقصد النظام السعودي

السيد القائد: حينما نقول السعودي نقصد النظام السعودي، ولا نقصد شعبنا في الجزيرة العربية

السيد القائد: النظام السعودي فاسد، مجرم متكبر ومنافق وعميل يخدم أعداء الإسلام والمسلمين

السيد القائد: النظام السعودي يخدم أعداء الإسلام والمسلمين، ويعمل لصالح الصهيونية

 السيد القائد: ينبغي لكل شعوبنا العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة ووعي تجاه ما يرفعه النظام السعودي من عناوين ودعايات وبهتان وافتراءات وأكاذيب

السيد القائد: شعبنا العزيز متوكل على الله، واثق بالله، وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً، نعم المولى ونعم النصير

السيد القائد: مهما كان حجم التحديات وحجم المخاطر، فنحن واثقون بالله، متوكلون عليه، معتمدون عليه، وهو خير الناصرين

You might also like