الحشود الضخمة لليمنيين وبالملايين ..مرددين الموت لأمريكا ولإسرائيل!!

 

إب نيوز ٢٦ يناير

عبدالجبار الغراب

كان للخروج مواقفه المشرفة لليمنيين وفي الساحات المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية أكتظت بالملايين, عناوين بارزة بوضوح, شامخين منتصرين أصواتهم مرتفعة مرددين شعار صرختهم الثابتة كمبدا والراسخة كمعاني سامية والمرتبطه كموقف شريف ذو أصل رفيع مرددينها في وجه المستكبرين الأمريكيين والصهيانه, وان أمريكا هي أم الإرهاب وهي المصنع والمنتج والمورد له الى مختلف أنحاء العالم.

مظاهرات بالملايين في مختلف أنحاء اليمن وفي عديد دول العالم الحر: وعليها كان للإحتشاد رسائله الباعثة بالكثير من المفردات والمعاني التى أخرجها الشعب اليمني لقوى الإستعلاء والإستكبار العالمي والملطخه أياديهم بدماءاليمنيين, لينطلق صداها كإيضاحات لمفاهيم معبرة عن مد الالتحام بين الشعب وقيادته الجهادية والثورية والسياسية من انصارالله المدافعين مع الشعب اليمني عن كبرياء اليمن ومواطينها امام عدوان شرس همجي كبير مكون من قوى عظمى متفوقه بالسلاح والقدرات والمال لكنها هزمت وانكسرت امام قوة الله وإيمان اليمنيين بأحقية الجهاد والدفاع عن الأرض والعرض والشرف.

كانت لهذه المظاهرات المليونيه واقعها المفروض لخلق العديد من النواحي المعبره عن مكانه اليمنيين بين الشعوب والمعروف عنهم بأصحاب الامن والأمان ومحبين للسلام, حتى في هذه الظروف العصيبة التى يمر بها الشعب اليمني جراء عدوان وفرضهم للحصار, الا ان السلام عنوان الرجال الاقوياء الصامدين في وجه المستكبرين الاعداء من أمريكا وإسرائيل وأدواتهم الأعراب الخونة للعرب والمسلمين.

ملايين المحتشدين اليمنيين يؤكدون تفويضهم المطلق لقائد الثوره السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لإتخاذ اي قرار من شأنه يكون صمام آمان لليمن وشعبها ,وبما يجعل حد لهمجية العدوان وحصاره الجائر على شعب الإيمان, واستخدام كافة الأدوات المتاحة التى تكون ملبية لأمال وتطلعات الشعب اليمني في وقف العدوان ورفع الحصار.

لقد كان للشعب اليمني تواجدة العظيم وبالملايين أكتضت ساحات مختلف المدن اليمنية رافعين شعاراتهم الأصيلة مرددين صرختهم المعهودة بوجه قوى الإستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل, منتصرين لقضيتهم الحقيقية والتى سار عليها قوى الشر والإجرام في غيهم وكبريائهم وعلى مدار ستة أعوام من شنهم لعدوان همجي وحشي قادته السعودية والإمارات وبمساعده أمريكا وإسرائيل ومعهم أكثر من سبع عشر دوله,كان لقتل مئات الآلاف من اليمنيين والجرحى بالقصف فوق رؤوسهم في منازلهم وتشريد الملايين ونزوحهم خير دليل على ما حققه تحالف العدوان من انتصار طيله سته أعوام فالحصار بمختلف جهات حدود اليمن لمنع إدخال العلاج والأدوية للمرضى والمشتقات النفطية ومختلف حاجيات المواطن الاستهلاكية ليتسبب تحالف العدوان بحدوث أكبر كارثة إنسانية لم يشهد لها العالم مثيل من قبل ولا يمكن لحدوثها تكرار من بعد.

تعابير كانت مرسومه على وجوة المحتشدين اليمنيين توحي بالعديد من معالم الشموخ والاباء والفخر والإعتزار بما قدموه طيله ست سنوات في مواجهة تحالف العدوان السعودي الأمريكي الجبان, والذي لم يكتفي باستخدامه مختلف الأدوات التىسخرها من اجل إركاع اليمنيين والتى كان لها الفشل والانكسار والاندثار, بل كان للاضافه الأمريكية عنوانها الأخير في أيام رحيل رئيسها ترامب المهزوم والذي استجاب لمطالب الأموال لتعلن وزارة خارجيته ان جماعة انصارالله اليمنية منظمه إرهابية.

ترهلات في إخراج القرارات وعبث أمريكي في الاستخدام وهي بذلك إنكشفت وتعرت أمام العالم أجمع بما اعلنته بعد عجزها من الانتصار طيله ستة أعوام وبهذا لا يمكن لهذا التماشي مع سيناريوهات الأحداث في المنطقه من قبول لأنه دخل ضمن الإصدار للقرار مقابل أخذ الأموال من مملكة الرمال السعوديه.

والله أكبر وما النصر الا من عندالله

You might also like