أول وزير..

 

إب نيوز ٢٢ إبريل
زينب الرميمة

أول وزير شهيد كان الركن عبدالحكيم أحمد الماوري..
سلام الله عليه..
هذا الشخص لم أسمع عنه الكثير ولكن عندما سمعت كانت المفأجاه إنه شخصاً عظيم جداً..
هل تعلمون لماذا لم نسمع بهذا الوزير؟!
وهو وزير من الطبيعي إي وزير يحب الظهور على القنوات والمقابلات والإجتماعات.
لكن هذا الوزير لم يكن يحب الظهور كان شخصاً متواضعاً والتحق باالمسيرة القرآنية ليكتمل بالإيمان القوي والجهاد..
ليكون من هذا الشخص وزيراً مثالي ومن دون أن يشعر..
يتحلى بصفات العظماء والقديريين وصفاته وأخلاقه المتواضعة بين الناس والمقربين إليه…
ولكنه كان شرساً على أعداء الله والأسلام مقداماً باالصفوف الأولى يقاتل ولايستسلم..
وقد حاولوا الأعداء عدة مرات لإستهدافه ولكنهم فشلوا فشلاً ذريع..
كان صديقاً لشهيد الرئيس الصماد سلام الله عليه وكل من جاور الصماد لم يكن إلا إنسان يتحلى بصفات العظماء..
بدأت صحة الشهيد الوزير باالتدهور مره بعد مره وعندما سمع بإستشهاد صديقه المقرب مما زادت صحته باالتدهور أكثر..
الصماد لايوجد أحداً لم يحزن عليه..
حزنا ولم نراه مباشرةً بل رأينا مواقفه العظيمة فما بالكم بصديق رافقه لأياماً وسنين..

ولكن الركن الماوري لم يستسلم لقد قاوم المرض والفقد بكل صبر وصمود..
أخبروه الكثير بأن عليه إن يهتم بصحته ولكنه لم يهتم..
وعندما أشتد المرض وبعد إصرار من أقاربه قرر الذهاب ولكن أنتم تعلمون إن العدوان لايسمح لأي كان السفر فما بالكم بشخصاً مثله..
أتت قدرة الله وحصلت مفاوضات السويد وضموا إسمه ليتلقى العلاج بلبنان.
وعندما ذهب ليتعالج مع أمل الشفاء من أهله ومع محاولاتهم للأسف كانت فرصة الشفاء له قد أنتهت…
هو شخصاً مجاهداً مناضلاً صديقاً وفياً لصماد فاالتحق به سريعاً وبنفس الشهر والإيام كانت ذكرى إستشهادهم..
توفي الوزير والتحق بركاب الصالحين والتحق بعده العديد والعديد من الشرفاء من كانت مسيرتهم قرآنية ومبدأهم واحد النصر أم الشهادة..
فسلام الله عليه وعلى الشهيد الصماد وسلاماً على أماً انجبت أمثال هولاء وصبراً ياأسرهم فلقد نالوا النصر والفخر العظيم هنيئاً لكم بهولاء الشهداء من رأفعوا رأس بلادهم ووطنهم الحبيب وسلاماً عليكم لصمودكم أمام الفقد والسير في دربهم ألف سلام…

You might also like