لن تضلوا..

إب نيوز ٣ مايو
——————
كتبت /وردة محمد الرميمة

شتان بين قلب تألم من فراق الحبيب المصطفى صلوات الله عليه واله وسلم وبين قلوب جعلت الأمة تفارق عليا والحق والحق مع علي حتي اأصيبت الأمة بالشقاء والبؤس.

واليوم كل الأمة تدفع نتائج الانحراف الذي جعل العظماء يسقطون شهداء واحدا تلوى الآخر، لأنهم واجهوا ذلك الانحراف.

لماذا كل هذا الشقاء وكل تلك المصائب التي حصلت للأمة أليس هو الضلال الذي كان يحذر منه النبي صلوات الله عليه واله حين قال اني تارك لكم ما أن تمسكتم به (لن تضلوا) بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي؟!

عبارته لن تضلوا هذه هي التي تجاهلوها أولئك الذين عشقوا السلطة والمناصب ولم يكن تجاهلا بدون قصد بل كان وراء ذلك عداء قديم لرسول الله وأهل بيته .

وما إن خطب الإمام علي خطبته المعروفه بالشقشقية، التي بين فيها حقيقة ما جرى منذ عهد أبي بكر إلي أن وصل الأمر إلى عثمان .وحتى تلى قول الله تعالى :
(تلك الدار الآخرةُ نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبةُ للمتقين ) وقال بلى ! والله لقد سمعوها ووعوها ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم.

يقول الشهيد القائد: سنين طويلة من أيام عمر من أيام الفاروق الذي جعلت هذه الأمة تفارق علياً وتفارق القرآن.

السلام على أمير المؤمنين

السلام على سيد الوصيين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

You might also like