وفي البيضاء يُعتلى بريقُ الإنتصار..

إب نيوز ١٦ يوليو

ذكرى العمري.

إنتثرَ بريقُ النصرِ الزّكي في سماءِ اليمن، وأُلبسِتْ البيضاء حُلةٍ جديدة ، تتوجَ فيها تطيهرُ تلكَ الأرضِ من العصابات التكفيرية التي كانت تنشرُ سمومها في تلكَ المناطق،وأتى تأييدُ اللهِ العظيم في عمليةِ النصرِ المُبين.

ماهيَ إلا 72 ساعة حتى تمَ دحرُ العدو من وكره، وهُزِمَ جمعُ الأحزاب ،ونُكست رؤوسهم، فهم للأن لم يستطيعوا ردَ إعتبارهم بعدَ الهزيمةِ التي ألحقها الجيشُ واللجانِ الشعبية بهم في رُبى جيزان، لِيلحقوا بهم الأن هزيمةً في البيضاء.

الإنتصاراتُ تلوَ الإنتصارات، والفتوحات لازالت مُستمرة، ورجالُ اللهِ في هذهِ الأيام إشتدَ بأسهم، ليّصبوه جُماً على كلابِ بني سعود، نظراً لما يصنعوه لـ بيتِ اللهِ الحرام من صدٍ عن المسجدِ الحرام بإكذوباتً وحُجج باطلة.

ومالنصرُ إلا من عندِ اللهِ الجبار الذي يمدُ جيشنا بقوةً وجنودً إلهية، ويكونُ لنا العون في جميعِ المعارك، لِكُلِ خطوةً يخطوها مُجاهدينا يكن معهم يمدهم بالإيمان والصبر، والمعنويات التي لا تدنوا {وٌمًآرمًيَتٌ آذِ رمًيَتٌ وٌلَکْنِ آلَلَه رمًىّ } .

هُزِمَ الجَمع وولى الدُبُر؛ ليأخذوا للأرضِ حقها وليُعيدوا كرامتها، التي كانَ يُريد العدو سلبها، وتجريدهِ من هويتهِ الإيمانية، وهويتهُ الوطنية، وإخلائهِ من المشاعر الإنسانية، وإماتت ضميرِ كُلِ كائنً حي على هذهِ الأرض.

لكن بائت خُططهم بالفشل، ورُدَ إليهم كيدهم الذي أحاكوه ضدَ شعبِ اليمن، وكأنهم لم يسمعوا أننا قُلنا هيهات هيهات لهم، وعندما يسمعوا يردوا أيديهم في آذانهم ويتقدموا، ويكونُ الخُسرانُ مصيرهم {وٌمًکْروٌآ مًکْرآ وٌعٌنِدٍ آلَلَهّ مًکْرهّمً}.

مهما بلغَ حِقدهم وكُرههم، ومهما أفسدوا في الأرض، ومهما عمِلوا على نشرِ الإشاعات الكاذبة، التي يقوم بترويجها إعلامهم الذي لايملك ذرةَ أمانة في عمله، فلن يزدادوا إلا خُسراناً أعظم وسيتم دحرهم حتى أن نصل إلى بيتِ اللهِ الحرام، فما قولكم على الأحداث ؟!

.

You might also like