الشهيد الرئيس صالح الصماد

 

إب نيوز ٢٥ سبتمبر

الشهيد الرئيس صالح الصماد رحمة الله عليه استشعر مبكرا بما يعاني منه الوطن اليمني واليمنيين منذ بداية العدوان والحرب الهمجية التي يقودها تحالف العدوان السعو أمريكي ولم يكن أمامه غير أن يدعو اليمنيين للتوحد ولم الشمل والترفع عن الخلافات الداخليه أين كانت سياسيه أو اجتماعيه أو مذهبيه أو حزبيه مطلقا شعاره المعروف (يد تبني ويد تحمي) وهو الشعار الذي أصبح ملزم للحكومة اليمنيه ولنا كمواطنين ولكل يمني حر وشريف ان يتمسك به ويسعى حثيثا من أجل تحقيقه على الأقل في مرحلة الحرب والعدوان المستمر على وطنا منذ مايزيد عن سبع سنوات ومن أجل استمرار صمودنا بوجه العدوان لم نطالب بحقوقنا ومرتباتنا الشهريه المنقطعه استشعار بالمسئوليه وأمام ذلك وبعد مرور أكثر من سبع سنوات نستطيع القول بأن جزء من ذلك الشعار قد تحقق وبنجاح واستطاعت اليد التي تحمي أن تقوم بواجباتها على أكمل وجه إلى درجة انها تحولت إلى يد صناعيه ولم تكتفي بحمايه الوطن فذهبت إلى الهجوم على العدوان في عقر داره وأمام تلك الأيادي التي تحمي اليمن واليمنيين لانجد الكلمات التي نقولها بوصفهم والثناء عليهم لكنهااستحقت وبجداره أن نقول عنها ونوصفها بنفس ماقاله الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي قال (أن مسح التراب من نعال أؤلئك المجاهدين في جبهات العزه والكرامه أشرف واعز من كل مناصب الدنيا) وصف تستحقه كل تلك الأيادي الشريفه والوطنيه التي تحمي الأرض والعرض ولن نجد من القول مايعطيهم حقهم كتعبير عن شكرنا وتقديرنا لهم وفخرنا واعتزازنا بأصحاب اليد التي تحمي اليمن منذ أكثر من سبع سنوات عجاف أفضل مما قاله عنهم الشهيد الصماد

وأما لو تحدثنا عن الشطر الثاني من شعار الشهيد الصماد وهو (يد تبني) فإننا على يقين أن القياده السياسيه على علم بأن هناك من يلعب ويتلاعب بعملية البناء الا انه من الأفضل أن نؤجل الحديث في هذا الجانب إلى نهاية العطوووان لأنه لا يجب أن نوجه اى نقد بالوقت الراهن إلى حين انتهاء اليد التي تحمي من واجباتها الوطنيه وتطهر تراب اليمن من دنس المحتلين والغزاه وهذا أمر قادم لامحاله وعما قريب وحينها لابد أن تحاسب تلك الأيادي على آهمالها وتقصيرها في تعثر عملية البناء وكل مانستطيع قوله حاليا مع الأسف الشديد بأن اليد التي تبني اتضح بأنها عاجزه عن القيام بواجباتها الوطنيه في بناء الوطن وأنها غير قادره أن ترفع حتى شعار الصماد الذي تتستر تحته ولا تعمل من أجل تحقيقه على أرض الواقع وأنها لاتزال بحاجه الى تدريب وتأهيل وتهذيب خصوصا أنها لا تجيد غير تلحين الصرخه كذبا ونفاق أمام المشرفين بهدف البقاء في مواقع اعملها التي لم تقدم منها اى خدمات أو منافع للمواطنين وما نحتاج إليه حاليا هو مكاشفة القياده السياسيه ممثله بالقائد السيد العلم عبدالملك الحوثي حفظه الله والأستاذ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وكذلك صاحب العقل والحكمه والنخوه القبليه الأستاذ محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى بهدف احتواء أو احتضان كافة اليمنيين من مختلف الأحزاب السياسية والقبليه والمذهبيه وتوحيدهم ومنحهم الثقه وتحميلهم مسئوليه المشاركه بخدمة الوطن كلا من موقعه ومكانته وإغلاق الباب أمام من يحاولون تخصيص وخصخصة المناصب الاداريه على جماعه محدده لأى سبب من الأسباب بهدف الوصول لتحقيق مصالحها الخاصه وازاحة من هم أفضل منهم كفاءه وخبره
امنحوا جميع اليمنيين الثقه والمسئوليه لكي تتظافر كل الأيادي الوطنيه من كل المكونات السياسيه والاجتماعيه تحت هدف وطني موحد وهو التوجه بصدق وإخلاص نحو بناء وطن جديد شامخ وصلب يتشارك في بنائه كل ابناء اليمن بالحقوق والواجبات دون التجاهل لأصحاب الأيادي الوطنيه الشريفه التي صمدت بعظمة اليمن وعزة وشموخ اليمنيين في وجهه تحالف العدوان ومرتزقته
( وان ينصركم الله فلا غالب لكم)

ردمان الاديب

You might also like