الوحدة في باب اليمن .. والانفصال في باب الإمارات !

 

إب نيوز ٢٩ شوال
….
هاشم علوي. ٢٠٢٣/٥/١٨م.
………………………………………..
قبل اسبوع عقد مايسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا اجتماع حاول فيه جمع الشخصيات الجنوبية ذو النزعات الانفصالية والذين ينفذون اجندات خارجية ومشاريع صغيرة تحاول تقسيم اليمن تم فيه التوقيع على وثيقة الانفصال والذي قاطعته الكثير من الشخصيات الجنوبية لعلمها بمؤامرة الخارج وادواته الداخلية المتمثلة بالانتقالي الذي يرى نفسه حامل مشروع الانفصال ويسمي رئيسه الخائن الزبيدي رئيسا.
نعم جمع الانتقالي قياداته من المرتزقة الواقفين على ابواب عيال زايد وحاور نفسه وكماوصف الاجتماع احد القيادات الجنوبية بان الانتقالي يحاور الانتقالي وهم بقايا الحزب الاشتراكي الذي اندثر وتشضى اعضاؤه بين انتقالي وحراكي وشرعي وتشرأب اعناقهم بالنزعات الانفصالية الغير محسوبة فالانتقالي يرى بالخدمات التي يحتاجها المواطن الجنوبي من مسؤليات حكومة الفنادق فلايهمه انقطاع الكهرباء وخروج المحطة عن الخدمة في فصل الصيف المهم ان يرفع علم الانفصال ومع هذا يسمي نفسه وتسميه السعودية والامارات في مجلس العار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
الى حدالان فشل الانتقالي ان يعلن الانفصال عن الجمهورية اليمنية وهو الاعجز عن ان يخوض غمار هذه المغامرة لاسباب كثيرة اهمها انه لايمثل كل ابناء المحافظات الجنوبية وانه ذونزعات عنصرية ومناطقية واقصائية ودموية وان اغلب المحافظات الجنوبية لاترغب بالانفصال رغم ان لها حنق من الوحدة وتحمل مشروع
الفيدرالية في اطار دولة اتحادية وهذا مايتناسق مع الاقلمة الذي تحمله ادوات السعودية المسماة بالشرعية وعلى رأس تلك القوى حزب الاصلاح الذي تعرض للاجتثاث ومازال يتعرض للطرد والاخراج من عدد من المحافظات الجنوبية ويسعى الى الاقلمة وتقسيم اليمن على اساس الاقاليم الذي كان قدنوقش في مؤتمر الحوار الوطني وتفوح منه رائحة تقسبم اليمن تحت شعارات العدالة والشراكة للسلطة والثروة ولكنه فشل وشن العدوان على الشعب اليمني من اجل تمريره في ضل رفضه من القوى الوطنية وعلى رأسها مكون انصار الله.
اليوم هناك وحدويون مرتزقة وانفصاليون مرتزقة يستلمون مرتباتهم من السعودية والامارات وقطر ويلهثون حيث تلهث دول العدوان ومازالوا يحملون الفكر العنصري تجاه الوحدة فهم يريدون وحدة بدون انصار الله وهم الذين فرطوا باليمن والشعب وايدوا العدوان من اجل العودة للحكم في صنعاء هذه الحثالات مازالت تتحدث باسم اليمن والشعب اليمني وتقرر مصيره ومصيرها هي بيد السعودي والاماراتي وهزمت كماهزم ممولوها في حرب جندلها شذاذ الافاق من كل حدب وصوب.
دول العدوان ادركت وعلى رأسها السعودية كماقال الرئيس مهدي المشاط ان استقرار السعودية مرهون باستقرار اليمن فلن تفرط السعودية بامنها واستقرارها من اجل ادواتها ولن تقبل ان ترى ارامكو تحترق لاجل العليمي يحكم اليمن ولا من اجل الزبيدي يحكم الجنوب فالمعادلات تغيرت وتبدلت وهم يعلمون ذلك لكنهم يتغابون ويتباكون على ابواب الامراء من بني سعود وبني زايد.
احد مرتزقة الانتقالي قال قبل يومين من يريد الوحدة فليذهب باب اليمن هذا الكلام ليس بجديد ولاغريب عن من تلوثت ايديهم بالدماء وتلطخت عقولهم بالحقد وتوسخت قلوبهم بالعنصرية وهم الواقفون على ابواب الامارات.
الرئيس مهدي المشاط اشار الى هؤلاء المرتزقة في خطابه في محافظة حجة قبل يومين وقال ان الوحدة اليمنية باقية ولاقلق عليها في عبارة تطمينية من مصدر الثقة والايمان بقيم الوحدة والسيادة والاستقلال.
المرتزقة يديرون المحافظات الجنوبية المحتلة ولكن من يحكمهم ضابط سعودي وضابط اماراتي فهل مثلا ستمنحهم دول العدوان صك الانفصال؟؟؟؟؟ وهي التي ادركت مؤخرا وبعد حرب ثمان سنوات وحصار ان صنعاء اليوم غير صنعاء الامس فأي مخاطر على الوحدة ستنعكس على الرياض وابوظبي وقصف الرياض ودبي اولى من اجتياح الجنوب ولهذا فهم لن يمنحوهم صك الانفصال بقدر مايعززون الكراهية لدى الشعب اليمني لهم وسيسقطون بدون حرب انما يتحاربون فيمابينهم ويقتتلون مناطقيا وجهويا ومن اجل المال الذي يدعمهم به الغزاة ولن تكون هناك دولة بل مشيخات وسلطنات يحاول الانتقالي استقطاب بقاياها واحياؤهم بالمال الاماراتي.
باب اليمن هوباب الجزيرة العربية وهو باب المندب وحضرموت والمهرة وستسقط المشاريع الصغيرة لانها بلاتربة ولاماء وبذرتها فاسدة ولذا ستموت وتتلاشى وتذهب ادراج الرياح متى ماانقطع التمويل الخارجي…..
لن ترى الدنيا على ارضي وصيا.
اليمن واحدا موحدا.
الله اكبر.. الموت .. لامريكا.. الموت لاسرائيل .. اللعنة على اليهود… النصر للاسلام

You might also like