زعلانين..!

زعلانين..!

إب نيوز ٢ جمادي الأولى

بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي.
زعلانين..
لأني أؤيد السيد القائد..!
لأني أتبنى رؤية ومواقف أنصارالله..!
لأني أؤمن بالمسيرة القرآنيه..!
قالوا أيش؟
قالوا: (مطبِّل) من جيز المطبِّلين، و(ما في مصلي إلا وطالب مغفرة) أو هكذا ظنوا..!
الأغبياء:
لم يستطيعوا بعد أن يتفهموا أن المسألة ليست (مزاجية) وأن القضية عمرها ما كانت قضية إتجار بالمواقف أو بيع على المكشوف، وإنما هي في الحقيقة قضية قناعة ومبدأ..
لم يستطيعوا أن يتفهموا فكرة أنني حين أكتب، لا يمكن أن أكتب إلا لنماذج مشرفة..
لذلك هم زعلانين..
زعلانين أنني أكتب للسيد..
أنني أطبِّل له بحسبهم..
والحقيقة أني قد وجدته وأنصارالله نماذج مشرفة..!
لذلك أنا أكتب لهم على الدوام..!
الأمر نفسه كذلك بالنسبة للوطن ووحدته واستقلاله وسيادته وكل قضايا الأمة المصيرية، فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وغيرها..
كل هؤلاء أكتب لهم لأنهم كانوا و-لا يزالون- نماذج مشرفة في الشموخ والمقاومة..
حتى أنتم كنت سأكتب لكم لولا أنكم، بصراحة، لم تستطيعوا بعد أن تقدموا نماذج مشرفة..!
فقط اعطوني نموذجاً مشرفاً واحداً، وسأكتب له من الآن حتى مطلع الفجر..
أعدكم بذلك..
لكن الواقع يقول:
(من وين يا حسرة)..!
(ماحنا عارفين البير وغطاه)..!
قللك زعلانين.. قال..!

#معركة_القواصم

You might also like