واشنطن تفشل التقارب اليمني السعودي و تريد الإدارة الأمريكية استمرار معاناة  الشعب اليمني

واشنطن تفشل التقارب اليمني السعودي و تريد الإدارة الأمريكية استمرار معاناة

 الشعب اليمني .

 

إب نيوز ٤ شوال

 

حميد عبد القادر عنتر

الهم الأكبر لأمريكا التفرقة بين المسلمين، فهي تسعى جاهدة لاستخدام أدوات مسلمة وتؤمركها إثر ذلك لتلبية رغباتها وأهدافها، وأكبر مثال على ذلك استخدام النظام السعودي أداة لضرب اليمن طيلة سنوات العدوان.

وفي الأشهر الأخيرة نرى أن هناك تقارب بين صنعاء والرياض وتقدم كبير في ملف المفاوضات خصوصًا في الملف الإنساني

 بسبب وقوف اليمن مع فلسطين والضربات

 الموجعة في البحر الأحمر تحاول أمريكا تعطيل أي تقارب يمني سعودي من أجل

 تنفذأجندتها واستثمار الصراع

 والأزمة السياسية في اليمن لصالح الإدارة الأمريكية.

 تريد واشنطن إبقاء اليمن في حالة اللاسلم واللاحرب؛ من أجل زيادة معاناة الشعب اليمني؛ ومن أجل حلب دول الخليج أموالًا وذلك من خلال بيع السلاح لها،وبالتالي كل هذا يزيد من أرصدة الإدارة

 الأمريكية التي تعالج معاناة ازمتها الاقتصادية.

اضطراب واضح يشهده الشعب الأمريكي بسبب سياسة البيت الأبيض تجاه فلسطين

 ودعم الكيان الصهيوني، واستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

إن معركة طوفان الأقصى إعادت لقضية

 المركزيةفلسطين إلى الواجهةالطبيعية،

 وكشفت القناع عن الأنظمة المطبعة التي لم يكن لها موقف مساند مع فلسطين.

إن وقوف الشعب اليمني قيادة وحكومةً

وشعبًا مع القضية المركزية فلسطين يتصدر ا المشهد الدولي،لذا أصبح حديث اليمن في متناول كبارمحطات وقنوات تلفزة العالم

 كون اليمن الوحيد الذي واجه واشنطن والكيان الصهيوني مباشر في البحر الأحمر وفرض حصار خانق على الكيان الصهيوني اللقيط، وفي إطار ذلك عجزت الإدارة

 الأمريكية وبريطانيا وفرنسا من كسر الحصار في البحر الاحمر على الكيان الصهيوني اللقيط.

 لقد استطاع اليمن أن يعري ويكسر شوكة قوى الاستكبار في معركة البحر الاحمر وأصبحت سمعة الإدارة الامريكية والكيان الصهيوني وبريطانيا في الوحل.

 استطاع اليمن أن يؤدب الإدارة الامريكية والكيان الصهيوني؛ لذلك نوجه رسالة لدول الأقليم أن اليمن يمثل العمق الاستراتيجي للجزيرة العربية ولدول الأقليم، فاستقرار اليمن من استقرار دول الاقليم ودول المنطقة وأي انهيار لليمن هو انهيار لكل دول المنطقة لذلك على دول العدوان أن تستوعب الدرس كونها جربت عدوان تسع سنوات على اليمن وبدعم لوجستي من واشنطن وفشلت في حربها على اليمن لم تحقق أي أهداف من أهدافها المعلنة منذ تشكيل عاصفة حزم على النظام السعودي والإماراتي الخروج من المستنقع التي ورطتهم الإدارة الامريكية والانسحاب من اليمن ومن الجزر والسواحل ومن كل شبر من أراضي اليمن.

 فليترك جميع الاشرار اليمنيين ليقرروا مستقبلهم السياسي ولا يتدخلوا في شأنهم الداخلي، وعليهم الاعتذار لليمن وفتح صندوق إعادة الإعمار وجبر الضرر؛ لأن هناك ملفات موثقة لدى المنظمات الدولية بكل جرائم الحرب الذي ارتكبها دول العدوان في اليمن، ففي أي وقت تستطيع اليمن ملاحقة قادة دول العدوان أمام المحاكم الدولية مجرمين حرب.

ندخل في صلب الموضوع ونضع خارطة طريق لحل الأزمة السياسية في اليمن وفي دول الإقليم وفي البحر الاحمر والممر الدولي

فيما يخص الصراع في البحر الاحمر، فاليمن موقفه ثابت وهو وقف العدوان على فلسطين ودخول المساعدات الى قطاع غزة وبالتالي اليمن سوف يوقف الضربات العسكرية في البحر الأحمر.

وفيما يخص دول العدوان عليهم الآتي:

-التوقيع على الملف الإنساني.

-إنهاء الحصار على اليمن.

-فتح المطارات والموانئ.

-صرف المرتبات.

-الخروج من المستنقع التي ورطتهم الإدارة

 الامريكية.

– الانسحاب من المحافظات المحتلة ومن الجزر والسواحل

-فتح صندوق إعادة الاعمار، وجبرالضرر.

-بعد ذلك يتم الدخول بتسوية سياسية شاملة بين كافة القوى السياسية حوار يمني يمني ودون تدخل أي دول إقليمية.

 ويتم التوافق على سلطة انتقالية مناصفة بين الشمال والجنوب وتحدد مرحلة انتقالية لمدة سنتين حتى يتم الإعداد والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومن أراد السلطة عبر الصندوق وعفو عام ومصالحه وطنية والوطن يتسع للجميع ماعدا رموز الخيانة، ومن وقع على الضربات الجوية، فأسر الضحايا هم المعنيون بملاحقة أمراء الحرب أمام المحاكم الدولية مجرمين حرب.

إن كل ماذكرته من نقاط في ثنايا مقالي هذا كفيل بإنهاء العدوان، وإنهاء الصراع السياسي والحصار على اليمن ورفع معاناة الشعب وعلى جميع المكونات السياسية المشاركة ببناء الدولة وتطبيع الأوضاع وإنهاء الصراع والانقسام السياسي.

هذا والعاقبة للمتقين

انتهى

You might also like