الإنجازات الأمنية .. ودور المجتمع.!

إب نيوز 5 إبريل

لا تقتصر نجاحات الدولة في جانب معين من جوانب الدولة اليمنية، وأن نتساهل أو نغفل في بقية الجوانب الأخرى، فلابد أن تتكامل جميع الجبهات في تحقيق النجاح، حتى تستطيع الدولة بناء وحماية نفسها، من أي استهداف أو عدوان، لأن عدونا لا يكف عن استهداف الشعب اليمني ولا يقتصر على جانب واحد مثل تشغيل الخلايا التجسسية، فهو يسعى في شتى المجالات سواء الأمني أو العسكري أو الاقتصادي أو السياسي أو الاعلامي وحتى استهداف أطفالنا في الحرب الناعمة فهم ليسوا في منآء من أعدائنا، واليمن في هذه المرحلة هي تمر بمرحلة المخاض الطويل وهي الضريبة التي ندفعها للخروج من تبعية الولاء والخضوع، التي استمرت منذُ عقود، فلابد من تظافر جهود الدولة مع المجتمع من أجل تحقيق الحرية والسيادة والاكتفاء الذاتي اقتصاديا وعسكريا، وما تحقق من إنجازات أمنية يعود بعد فضل الله تعالى إلى العيون الساهرة وتعاون ابناء الوطن الأحرار، فلابد أن نكون مسلحين في الوعي، وهو السلاح الأخطر على أعدائنا، الذي لا يستطيع من خلاله اختراق متارس عقول المجتمع.

ومثلما تحقق الإنجاز العسكري والأمني كما هو مشهود له في الميدان، فعلينا السعي إلى تحقيق الإنجازات في المجالات الأخرى بالتوكل على الله، وبهمة وتعاون الدولة والمجتمع في ظل الظروف الراهنة التي يعانيها الشعب اليمني على مدى 11 عاماَ، وبتظافر الجميع ستتحطم المؤمرات على صخور الوعي

You might also like