أكاذيب اليهود – الكذبة (5) .. الهولوكست (ج2)

إب نيوز 9 إبريل

 عبدالملك سام –

تكلمنا في المقال السابق عن الهولوكست، وتحدثنا عن بعض الدراسات التي أجراها بعض العلماء والدارسين وماذا كان مصير هذه الكتابات ومصير من قاموا بها! وتحدثنا أيضا أن هذه الدراسات أكدت أستحالة أن تكون المحرقة هذه قد حدثت كما يدعى لعدم وجود أفران الغاز المدعاة كما وكيفا، كما أن العدد المذكور (6 مليون) أكبر من عدد اليهود الذين كانوا متواجدين في أوروبا بكلها في حينه، بل أن عددهم كان في تناقص لعدة أسباب حتى أنه بدأ ظهور عدة نظريات منها نظرية “أختفاء اليهود” من أوروبا!

تسألنا بعدها عن سبب القدسية التي أحيطت بها هذه الحادثة والتي لم يبلغها إله ولا نبي ولا كتاب مقدس في الغرب، ولكن ماذا لو عرفنا بأن هناك قصة أخرى مرتبطة بها، ولكن قدسيتها تفوق قدسية كذبة الهولوكست نفسها؟! بل أن من يثيرها لا يكتفى بملاحقته قضائيا فقط، بل أنه قد يقتل في ظروف غامضة غالبا!! دعونا ندخل في صلب الموضوع..

في نوفمبر 1923 تم سجن (أدولف هتلر) عقب (انقلاب الحانة) الفاشل، ووجهت له تهمة الخيانة العظمى، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات فقط! ولأسباب (مجهولة) تم الإفراج عنه في ديسمبر 1924م!! بعدها خرج أكثر نشاطا وكأن قوة خفية كانت تقوم بتوجيهه، فبدأت شعبية النازيين تزداد بشكل مطرد حتى وصل (هتلر) إلى كرسي الحكم في 1933م..

ولأسباب (خفية) أيضا تم فك الحصار الاقتصادي الظالم عن ألمانيا، ليس هذا فحسب، بل تم التغاضي ايضا عن بدء إعادة تسليح النازيين حتى أن السوفييت شاركوا في أبحاث صناعة الدبابات الألمانية، وأيضا شاركت بريطانيا في بناء أسطول بحري جديد للنازيين!! هل أنت مندهش من هذا؟! حسنا، خذ الكبيرة إذا….

في العام 1933م تم عقد اتفاقية “هافاراه” بين الصهاينة والنازيين الألمان، وبموجبها سمح النازيون لليهود بالهجرة إلى فلسطين بعد أن يبيعوا ممتلكاتهم ويودعوا ثمنها في البنوك الألمانية، على أن يستعيدوا أموالهم بعد وصولهم إلى فلسطين! وفي المقابل يقوم المرابين اليهود الذين يملكون أكبر البنوك الأوروبية بفك الحصار الإقتصادي عن ألمانيا، وطبعا هذا الكلام يعتبر من المحظورات في الغرب، ولكنه يفسر الكثير من الأمور..

وفق ما نشرته صحيفة (شترن) الألمانية، أحدى الوثائق أشارت إلى قيام (اسحق شامير) الذي كان رئيس منظمة (أرغون) الارهابية في حينه، بإجراء أتصالات سرية مع النازيين عبر الملحق البحري في السفارة الألمانية في تركيا، وأكدت هذه الأتصالات أن الصهيونية والنازية “تتفقان” من جهة ضرورة إجلاء اليهود من أوروبا إلى فلسطين! وهناك وثائق أخرى قد لا يتسع مجلد كبير لنشرها كلها، ولكن بالمجمل فهي تشير بوضوح إلى الإجراءات والتفاصيل لإتمام هذه الصفقة المشئومة!

لكن هل معنى هذا أن الهولكوست محض أفتراء وكذب؟ والجواب هو: لا!! لقد تم بالفعل التخلص من عدد من فقراء اليهود بتشجيع من الصهيونية لعدة أسباب: أهمها هو دفع اليهود في أوروبا للهجرة إلى فلسطين بعد التخلص من الفقراء والضعفاء! أما السبب الثاني فهو لإستخدام “مآساتهم” كمصدر لإبتزاز العالم، وقد قدر عدد من تم التخلص منهم وفق أفضل الأحصائيات ما بين 60 – 100 ألف بائس.

الخلاصة: الهولوكست مأساة بالفعل، ولكن الفاعل ما يزال طليقا، وما يهمنا هنا هو أننا بتنا نعرف أنها قصة ملئت حشوا وكذبا لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية؛ فبواسطتها تم تهجير عدد كبير من اليهود إلى فلسطين، وتحصيل “تعويضات” تقدر بمئات المليارات من أوروبا ودول أخرى، وتم أصدار عشرات القرارات الأممية والدولية لتبقى هذه الكذبة سيفا مسلطا على رقاب كل من يريد أن يكشف حقيقة هذه المؤامرة حتى اليوم.

اخيرا.. لقد أورد الراحل نعوم تشومسكي في كتبه نماذج من التعاون المشبوه الذي يصل إلى درجة الشراكة بين الصهيونية والنظام الأمريكي مع النازيين بعد الحرب العالمية الثانية، وأرجو أن يطلع الجميع على ما سطره هذا العالم الكبير في هذا الجانب، وهو ما يؤكد ما توصلنا إليه في هذا المقال.

ما يزال هناك الكثير من الكذبات، وسنحاول تسليط الضوء على أهمها في مقالات قادمة بإذن الله، خصوصا كذبة ….، ولكن هذا مقال آخر، ودمتم بوعي.

You might also like