لا خوف على لبنان.. 

لا خوف على لبنان..

إب نيوز 10إبريل

ما يقوم به العدو الإسـ/رائيلي اليوم في لبنان، إنما يعكس حالة التخبط والعجز والفشل التي يعيشها منذ طوفان السـابع من أكتوبر المجيد قبل أكثر من عامين..

نعم، هو يملك من أسباب القوة، ما يمكنه من أن يقصف ويقتل ويدمر، لكنه، ومع ذلك، لا يزال، ومنذ ذلك الحين، يحاول عبثاً البحث عن ما يمكن أن يحفظ له ماء وجهه،

ولو أقل القليل كما يقولون..

وهذا بالطبع ما لم ولن يجده إطلاقاً..

فما لم يجده في غـ/زة، لن يجده، بالطبع، في لبنان، والتي تُعد في وضعيةٍ أفضل من الناحية العسكرية، والإقتصادية، والجغرافية، والديموغرافية و..

فامتلاك القوة ليس بالضرورة أن يكون، وبالمعايير الإستراتيجية، شرطاً أوحداً لضمان الحصول على انتصار أو ما يشبه الإنتصار..

بل قد يكون الإفراط في استخدامها أحياناً عاملاً أساسياً ومهماً من عوامل الهزيمة..

يعني: كما حدث، بالضبط، مع (أمريكا) في فيتنام مثلاً أو أفغانستان أو في إيران اليوم أو غيرها..

وهذا، بالطبع، ما أشكل على (نتنياهو) فهمه أو استيعابه حتى الآن، وعلى مدى ما يقارب الثلاثة أعوام..

وعليه: لا خوف على لبنان..

ستنتصر المقـ/ـاومة كما انتصرت من قبل في غـ/زة..، وإن كان الثمن باهظاً.. لكنه، ومع ذلك، ضريبة الإنتصار.. أو كما يقولون..

ولا عزاء في الشامتين..

لا عزاء في الخونة والعملاء..

ولا نامت أعين الجبناء..

#جمعتكم_مباركة

#الشيخ_عبدالمنان_السنبلي

#جبهة_القواصم

You might also like