الانشطة والدورات الصيفية في مواجهة اعلام العدوان والمرتزقة
إب نيوز ٢٨ إبريل………………..
هاشم علوي ٢٠٢٧/٤/٢٨م
…………………………..
تهدف الانشطة والدورات الصيفية التي تنفذ في مختلف المدارس والمساجد الى تحضين النشئ والشباب وقضاء العطلة الصيفية فيماهو مفيد.
هذا العام تطورت المراكز الصيفية اضافة الى شمولها للطلاب والطالبات ودراستها للقران واللغة والمواد الدراسية المرتبطة بالتعليم الاساسي فانها تشهد هذا العام انشطة مختلفة منها المحاضرات الاكاديمية التعريفية بالجامعات والكليات والتخصصات العلمية بالجامعات ومحاولات ان يضع النشئ والشباب اقدامهم في بداية الطريق الصحيح نحو المستقبل الواعد بالنجاح لجيل الغد وحملة مشاعل النور.
الانشطة تنحوا نحو ربط النشئ والشباب بالارض والارتباط بالزراعة وانشاء الجيش الاخضر من المزارعين الصغار الذين تكون لهم مساهمات فاعلة في زراعة وغرس المدارس بالشتلات النافعة وتكون مسؤولياتهم رعايتها والاعتناء بها خلال فترة المراكز الصيفية واثناء الدراسة.
الانشطة الصيفية تشمل في جداولها اليومية تنمية المواهب واستكشاف القدرات وتشجيعها وتنفيذ الانشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
الجهات الرسمية تولي المراكز الصيفية اهتماما كبيرا لتحقيق الاهداف التي تحمي النشئ والشباب من الحرب الناعمة والتضليل والكذب الذي يشنه اعداء اليمن على الشعب اليمني وكل جميل بالبلد عبر الاعلام المعادي الذي يحاول تشويه المراكز الصيفية واهدافها فمايلاحظ من وسائل الاعلام التابعة لدول العدوان السعوصهيوامريكي ومعها وسائل اعلام المرتزقة اليمنيين انها تشن حملات ممنهجة ضد اقامة المراكز الصيفية ومن تبصير الاجيال بالعدو الحقيقي للامة والمنافقين وتوجيه العداء الى امريكا واسرائيل وهذا يزعجهم ويدفعهم الى شن الحملات الغير مبررة وغيرمنطقية وغبر مقبولة انماهدفها التشكيك لدى اولياء امور الطلبة بمايدرس في المراكز الصيفية وماينفذ من انشطة فإن تعلم الاطفال القران الذي يحدد اعداء الله قالوا انمايدرس غسل لادمغة الاطفال وان تم تفعيل الانشطة الرياضية والكشفية فيقولوان ان الهدف تجنيد الاطفال وهذا مالم يقتصر على قنوات العدوان العربية والحدث واسكاي نيوز انما تتولى كبرها قنوات المرتزقة عملاء السعودية والامارات وقطر وديدنهم الهجوم على كل مايدعم الجبهة الداخلية ويحصن العقول ويوجه العداء لامريكا واسرائل فيتمترسون لاجلها ضد وطنهم ويسوقون الاكاذيب وهم يعلمون انهم يكذبون كمايتنفسون.
الحملة الاعلامية الموجهة ضد المراكز الصيفية وانشطتها تخدم اعداء اليمن في ايجاد جيل مسخ يتلقى كل الشوائب عبر الحرب الناعمة الموجهة للاجيال الصاعدة.
الاعلام العربي لايهتم بالانشطة والدورات الصيفية التي يتلقاها اطفال الكيان الصهيوني ومايتعلمونه فيها من العداء للعرب وتدربهم على الاسلحة ووصولهم الى القواعد العسكرية وامتطاء الدبابات والطائرات وشحذ قلوبهم وعبولهم بالعداء للعرب وقتل العرب وغيرذلك من المفاهيم المشوهه التي تخالف فطرة الانسان.
الاوضاع التي يعيشها النشى والشباب في دول العدوان الخليجية تسيربهم بارادة رسمية الى المجهول المنحرف والانحراف الخلقي فالمراقص والشاليهات هي الوجهة وليست المساجد والمدارس كماهي وجهة شباب اليمن فاللهث وراء الحفلات ومواسم الاختلاط والانحراف مايروج له اعلام العدوان وادواته من قنوات المسخ اليمنية.
جامعة إب اول جامعة يمنية تقيم مركزا صيفيا لابناء منتسبي الجامعة من الاكاديميين والاداريين للعام الثالث على التوالي وتنفذ برامج الانشطة والدورات الصيفية للمستويات المختلفة حسب برامج اللجنة العليا للانشطة والدورات الصيفية مع توفير كافة الامكانات الهادفة الى انجاح هذا المركز.
الشعب اليمني فخور بالدفع بابنائه الى هذه المراكز وفخور بمايتلقونه وماتؤثرفيهم من صقل للشخصية وتنمية للقدرات والمواهب وتعزيزا للهوية الايمانية.
الخزي والعار لابواق الصهاينة العبرية فلتخرس ولتسقط ترهات المرتزقة وهيهات ان تنال من ارادة الشعب اليمني في تعزيز جبهته الداخلية وتحصين النشئ والشباب من الانجرار وراء دعوات الانحلال والانحراف التي تنشرها تلك القنوات في اوساط الامة.
اليمن ينتصر باطفاله ونشئه وشبابه.
والله الموفق