معركة احمديان على قناة الجزيرة… مواجهة ثمانية مقابل واحد
إب نيوز 4 مايو
………..
هاشم علوي
ساعة نقاش برنامج استحدثته قناة الجزيرة القطرية مع بداية العدوان على أيران لتحليل الاحداث المتداخلة والمتشابكة وفكفكة العقد وردم الفجوات وتقديم تصورات وتحليلات الى مألات الامور واستشراف المستقبل ولمن الغلبة ومشروعية الحرب وقانونيتها وآثارها وتداعياتها وتحليلاتها.
يضم الاستوديو ثمانية محلليل يمثلون مختلف التيارات والجهات المتحاربة والمشاركة بالعدوان وفيهم الدكتور حسن احمديان استاذ الشرق الاوسط بجامعة طهران والذي يحلل من وجهة نظر إيرانية.
الاستوديو يضم الى جانب الدكتور احمديان سبعة محللين ومذيع وجميعهم يهاجمون ايران وتحرج الامور عن السيطرة ويتحول الهجوم الى شخص احمديان الذي يتصدى لهم بكل هدوء وموضوعية.
الاستوديو يضم محلل عراقي ولبناني واسرائيلي وبريطاني وامريكي وقطري وسعودي وثامنهم مذيعهم وجميعهم يهاجمون ايران ويدافعون عن امريكا واسرائيل ودول الخليج التي تتواجد فيها القواعد الامريكية التي كانت تنطلق منها الطائرات التي اعتدت على اطفال ابران ومدارس ايران ومستشفيات ايران والبنى التحتية والانسان في ايران.
هؤلاء المحللون الاستىراتيجيون يعلمون ان العدوان على ايران غيرقانوني وغير شرعي وهم يؤكدون عليه لكنهم منحازون الى الطرف الاخر المواجه لايران ولهزيمة امريكا واسرائيل وعجز دول الخليج ان توقف العدوان من اراضيها وعجزها عن حماية نفسها وتلك القواعد ولهذا فهم يصبون جام غضبهم وحنقهم ومغالاطاتهم وتظليلهم واكاذيبهم على الدكتور احمديان ناهيك عن تبنيهم للسردية الاسرائيلية والامريكية والخليجية وهم يعرفون ان امريكا هزمت واسرائيل هزمت ولم تحقق ايا منها اهدافها المعلنة سوى القتل والتدمير.
هؤلاء المحللين المفلسين لايسمون الاسماء بمسمياتها ولا يقولون الحقيقة وان بالوها ليس للانصاف انما لانها ظاهرة جلية وقولهم غيرها يكشف زيف تحليلاتهم.
الاسلوب الاكثر وقاحة ان يقاطع الدكتور احمديان كلما وصل الحديث اليه فجميعهم يقاطعون ويتماهى معهم المذيع اوالمذيعة اللذين لايديران النقاش بموضوعية وحيادية فيشاركون بالمقاطعة وتوجيه الاتهامات لايران واحيانا لاحمديان كمدافع عن ايران ومحور المقاومة.
هؤلاء الذين يهرفون بمالايعرفون يعملون بنظام الدفع المسبق وبقابل يومي يحاولون التقليل من القدرات الايرانية ولاينظرون الى اين وصلت ايران من التطور والازدهار العلمي والمعرفي والصناعي والتكنولوجي ولهذا لايستنكرون جرائم العدوان الصهيوامريكي على المدارس والجامعات ومراكز البحوث ولا الااغتيالات لكبار القادة ولا حتى لضرب الجسور.
هؤلاء المحللين لم يفهموا ايران ولم يع اكدا منهم ان ايران تدافع عن العرب الذين يتخندقون في صف الامركي وان فلسطين هي قضيتها المركزية كماهي قضيةاحرار العرب ومحور المقاومة ولا يعون معنى وحدة الساحات ولايعون ان قواعد امريكا تحتل دول الخليج ولا تدافع عنها وانما عن اسرائيل وان حليف امريكا بالمنطقة هي اسرائيل وليس قطر التي يوجد بها اكبر قاعدة وليست البحرين التي فيها قيادة الاسطول السادس الامريكي، ولا الامارات ولا السعودية ولا الكويت ولا الاكراد ولا الاردني ولاغيره من العرب المطبعين انما هم بقرة حلوب دفعوا ترايونات مقابل العدوان على ايران واليمن وسوريا وليبيا والسودان ولبنان وغزة ومازالوا يدفعون.
هولاء المحللين الخنع يسكتهم احمديان بكل رباطة جأش وهدوء ووضوح وطلاقة وفصاحة لغة وقوة حق وموضوعية كوجهات نظر منطقية لاتجافي الواقع ولا تقلل من امكانات الاعداء.
البطل احمديان جبهة متقدمة اعلامية عسكرية دبلوماسيةاقتصادية مستمرة مادام العدوان مستمر والحصار مستمر والدبلوماسية مستمرة.
الدكتور احمديان يواجه ثمانية عتاولة ينقلون وجهة نظر المعتوه ترامب ولا يقولون بانه مختل عقليا او مريض نفسيا او انه متصهين حتى النخاع يتحدثون بمايريد وتريد مشيخات بعران الخليج الذين يخافون من انتصار ايران حتى لايأتي يوم يقدمون لها الولاء مثلماكانوا يقبلون يد الشاه ولهذا ليس لانهم ليسوا مسلمين انما لانهم قد تصهينوا اكثر من الصهاينة.
تحية اجلال واكبار للدكتورالمجاهد حسن احمديان الذي يبلي بلاء حسنا مثلما يبلي الحرس الثوري ويبلي الشعب الايراني الذي لم يترك الشارع حتى الان دعما للنظام والقوات المسلحة الايرانية.
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا
والنصرلايران ولاحرار الامة