دول الخليج…. البائع بلا ثمن وخسائر بلا ارباح 

 

إب نيوز ١٣ مايو

……..

هاشم علوي

…………………………..

الحرب الامركية الصهيونية كانت ذات اهداف اسرائيلية وحققت الكثير منها الجرأة على العدوان على الجمهورية الاسلامية في ايران التي ترى فيها تهديدا وجوديا فإسرائيل تدرك ان القوة الايرانية شبت عن الطوق وبمقدورها تدميرالكيان الصهيوني ومن ذلك القوة الصاروخية التي استطاعت خلال الحرب الوصول الى اهداف حساسة واستراتيجية بالكيان الصهيوني.

امريكا واسرائيل تتحدثان عن تدمير ايران وتريان في استهداف المدارس والمستسفيات والجسور والجامعات ومراكز البحوث العلمية انتصارا وهذا من منطلق التفكير الاجرامي التوحشي تجاه محور المقاومة فماتقوم به من وحشية في غزة ولبنان وكانت تعتقدا ان هذا قد حدث مع ايران من خلال استهداف القيادة وقدراتها النووية واخراج المطارات والقوة البحرية من المواجهة المباشرة حتى توجه التفكير الامريكي الى التفاوض تحت رغبة استسلام ايران وهذا مالم يحدث ولن يحدث مادام الشعب الايراني يقف خلف القيادة العسكرية في الدفاع عن البلد بكل قوة واقتدار.

دول الخليج التي تتواجد فيها قواعد امريكية بهدف الحماية وخلال 47عام سوقت ان ايران هي الخطر على دول الخليج حتى استحكم التواجد الامريكي في دول الخليج وعند البدء بالعدوان على ايران لم تستطع امريكا حماية قواعدها ناهيك عن عدم قدرتها حماية الدول التي وجدت تلك القواعد لحمايتها.

دول الخليج دفعت التريلونات ومولت الحروب ضد ايران ومحور المقاومة ومولت العدوان على اليمن وعلى غزة وسوريا ولبنان فدول الخليج لم تستفد من القواعد الامريكية وغيرها انما اصبحت مكشوفة امام الرد الايراني على مصادر النبران القادمة من القواعد العسكرية الامريكية، وبعد تهريب منتسبي القواعد الى الفنادق والشقق السكنية استطاعت الصواريخ الايرانية الوصول اليهم الى مخابئهم تحت الارض وفوقها ولم تستطع دول الخليج حمايتهم بعد ان كان المفترض ان يقوموا بحمايتها رغم انها حاولت التصدي للصواريخ الايرانية لكنها لم تتمكن من الدفاع عن نفسها وعنهم واتضح ان امريكا التي لم تستطع حماية جنودها لم تستطع حماية الدول التي تسميها حلفاء او شركاء بالمنطقة.

الدول الخليجية انفقت ترليونات منذ عقود على التأمر على ايران ومحور المقاومة وتسخر مخابراتها لتجنيد العملاء والجواسيس وتسخر اعلامها للترويج بخطورة ايران ووداعة الكيان الصهيوني والتي تحقق الاهداف الصهيونية بلغة عربية.

دول الخليج دعمت الجماعات الارهابية والفثائل المعادية لايران وجندتها لخدمة الكيان الصهيوني وتنفيذ اعمال عدائية واغتيالات لقيادات وعلماء ايرانيين في الداخل الايراني كل ذلك باموال خليجية سعودية اماراتية قطرية.

هذا الدول المرتدية العبائة الصهيونية لم تجد نفسها في اجندات المفاوضات بين امريكا وايران بينما يؤخذ امن اسرائيل بالاعتبار بالمفاوضات ويحمل الامريكي الشروط الاسرائيلية ولايعطي اهتماما لدول الخليج وهذا مايقلق دول الخليج التي تصاب بهواجس التخلي الامريكي وانتصار ايران الذي يدفع نفوذها الاقليمي الى التصاعد بمايسيطر عليها اكثر من النفوذ الامريكي.

دول الخليج تخاف ايران المنتصرة بعد ان نفذ الصبر الاستراتيجي الايراني والذي كان يعول على حسن الجوار الذي لم تعمل الدول الخليجية له اعتبار فإيران بعد العدوان ليس كماقبله وايران بعد اغتيال المرشد الاعلى ليس كماقبله سواء في تعاملها مع دول الخليج او امريكا واسرائيل فإيران مصممة على استعادة حقوق الشعب الايراني في ادارة مضيق هرمز ورفع العقوبات الامريكية ورفع الحصار واعادة الاموال المجمدة وايقاف المؤامرات والتجسس ودعم الحركات الانفصالية التي تتحرك بالمال الخليجي.

ايران محصنة بشعبها وقوة الحرس الثوري وارادة القيادة السياسية في الصمود والمواجهة وتعزيز الانتصار الواضح وعدم منح امريكا لقطة انتصار فمالم تناله امريكا بالحرب لن تحصل عليه بالمفاوضات وستظل دول الخليج الحاضر الغائب بالمعركة والداخلة بالخسارة الخارجة من الربح باعت بلاثمن وتتودد ان يدرج اسمها ضمن المفاوضات فهاجس ايران المنتصرة تخيفهم والبعض منهم مازال يرتدي ثوب الصهينة وهو عريان.

ايران استطاعت الصمود امام المؤامرات منذ 47عام بينما دول الخليج لاتستطيع الصمود ولم تتربى شعوبها على الصمود انما تغطي عورتها بالمال وشراء المواقف والتحالفات.

ايران تنتصر، عاشت ايران حرة عزيزة منتصرة

You might also like