حان وقت الرد والبادئ أظلم

إب نيوز ١٤ يوليو

عبدالملك سام –

ياللعار.. النظام السعودي يوعز لمرتزقته الرخيصين لكي يتحملوا مسئولية الهجوم على مطار صنعاء اليوم، وهو لعمري موقف بائس، ولكنه يوضح عدة نقاط، أهمها:

1. أن النظام السعودي يحقد على اليمنيين بشدة لدرجة أنه مستعد أن يرتكب أي حماقة ليبقينا تحت الحصار، وهذا بالمناسبة واضح أيضا في تعامله مع اليمنيين في المناطق المحتلة وما يعانوه من فقر وحصار وفساد وتقسيم مع أستمرار نهب الثروات في ظل أوضاع مؤسفة!

2. السعودية لا يمكن أن تكون جار طيب يحترم نفسه ولا تفهم سوى لغة القوة مثلها مثل مشغليها الأمريكيين والصهاينة، كما ان النظام السعودي خصم غير شريف وجبان لا يجرؤ على الإعتراف بما يفعل لأنه يعلم أنه ليس على حق، بل ولا يتردد للحظة بأن يلقي باللائمة على مرتزقته ليتجنب اللوم.

3. المرتزقة بدورهم ليسو أفضل حالا من سيدهم السعودي، ولا يهمهم أن يحرقوا الشعب والبلد فداء لحماقات النظام السعودي المريض، وكل ما يهمهم هي الأرصدة والمشاريع التي يكونوها في الخارج إستعدادا لفرارهم في أي لحظة؛ فحالهم يشبه حفاضات البراز التي ترمى بعد أن تمتلئ بفضلات النظام السعودي النتنة.

4. هذا الموقف السعودي المخزي يثبت صوابية القرار الذي أتخذته القيادة في صنعاء بكسر الحصار وتوقيته بعد سنوات من الإعداد والتحمل، وهذا ما يجعل عملية رفع الحصار بالقوة مسألة وقت لا أكثر، وأمر مفروغ منه بفضل الله من ناحية توقيته وفعاليته وأهميته وصوابيته.

5. وأخيرا.. أليس لدى المرتزقة عقل ليفكروا بعواقب ما هم فيه من هوان وذل وعار؟! ما دام مشغلهم خائف لهذه الدرجة، فعلى ماذا يراهنون؟! الأمر كان واضحا منذ أن أذل الجيش اليمني أمريكا في البحر الأحمر وألحق بها هزيمة تاريخية غير مسبوقة! وقد شاهد العالم أيضا كيف تركت أمريكا عملائها ليواجهوا خسائرهم في حرب إيران، كما أن الجميع يعرف حال المرتزقة وأنهم ليسو أكفاء لمواجهة الشعب اليمني الحر الذي كان يتحاشى سحقهم لإعتبارات وطنية لا أكثر.. قاتل الله الغباء ماذا يفعل بأصحابه!!

قرار كسر الحصار أتخذ ولا رجعة عنه، وكل من يريد أن يقف أمام هذا القرار فليتحمل نتائج حماقته، فمن صارع الحق صرعه.. الشعب اليمني أعد العدة خلال فترة الحصار، وحانت لحظة الحقيقة بلا ريب، وعواقب الإصرار على الباطل لا يمكن توقعها، ونحن لم يعد لدينا ما يمكن أن يجعلنا نتردد أو نخشى عواقبه، بعكس عدونا الذي يملك الكثير ليخسره في ظل وضع لا يحسد عليه، وإصراره قد يودي به إلى نهايته التي يترقبها الجميع، ولا عزاء للخونة.

You might also like