فعالية ووقفات نسائية بإب في الذكرى الثانية عشر لثورة 21 سبتمبر..
إب /نيوز 23 سبتمبر
اقيمت في المركز الثقافي بمحافظة إب، فعالية خطابية ووقفة نسائية حاشدة ، بمناسبة الذكرى الثانية عشر لثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة..
وخلال الفعالية والوقفة التي نظمتها الهيئة النسائية الثقافية العامة بالمحافظة، ألقيت العديد من الكلمات التي اوضحت أن تزامن الذكرى الثانية عشر لثورة 21 سبتمبر مع الإنجازات الكبيرة والانتصارات العظيمة التي تحققت وأبرزها إخراج الوطن من الوصاية الخارجية والتبعية لأمريكا والصهيونية وفرض السيادة والاستقلال.. مشيرةً إلى أن العيد الثاني عشر يأتي أيضاً في خضم معركة من أشرف المعارك تخوضها القوات المسلحة من أجل تحرير الأرضي المحتلة من العدوان السعودي ومرتزقته ..
فيما أشاد بيان صادر عن الوقفة بدور الشعب اليمني الذي خرج إلى الساحات بالملايين إسنادًا وتأييدا وداعما لقرارات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وبما تحققه القوات المسلحة من إنجازات وتطوير نوعي للأسلحة التي دكت عمق العدو السعودي.
وأوضح البيان أن ثورة 21 سبتمبر جاءت من الشعب وإلى الشعب، وتعبر عن إرادته واقتلعت العملاء الذين دجّنوا الأُمَّة، وأخضعوها لقوى الاستكبار العالمي .
واكد البيان أن ثورة 21 سبتمبر كشفت الأقنعة وأسقطت المتسلطين مما دفع دول العدوان لشن عدوان غاشم على اليمن .
،،، كما نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة وقفتين في مديرية القفر ومديرية جبلة احياء لهذه المناسبة الغالية وتأكيدا على استمرار الثورة حتى تحرير كامل التراب اليمني ..
واوضح بيان الوقفتين أن اليمن قبل ثورة ٢١ سبتمبر كانت تُدمَّر فيها الاسلحة بأيدي العملاء وإشراف أمريكي وصهيوني، واليوم بات اليمن يصنع الصواريخ والمسيرات ومختلف الأسلحة ونسقط عشرات الطائرات من أحدث الصناعات الأَمريكية .. مشيرا إلى أن الصواريخ و المسيرات اليمنية باتت تصل إلى عمق الكيان الصهيوني مخترقةً منظومات الدِّفَاع الجوي المتعددة لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل وغيرها” .
وأوضحت النسوة المشاركات في الوقفتين أنه لولا ثورة الـ21 من سبتمبر لكان اليمن اليوم كبقية الدول العربية التي تستعبد وتذل من قبل أمريكا وإسرائيل .. لافتات إلى أنه وبفضل الله والقيادة الحكيمة سطَّر الشعب اليمني مواقف خالدة مساندة لأبناء فلسطين في ظل تخاذل وخنوع الدول العربية والإسلامية.
و أشار البيان إلى أن ثورة ٢١ سبتمبر أفشلت مشاريع العدوان في تقسيم الوطن وفرض الوصاية الدولية عليه، مؤكداً أن الثورة أخرجت الوطن من حالة الوصاية والتبعية والارتهان للخارج.




