فعالية ختامية بمحافظة إب للذكرى السنوية للشهيد 1448هـ ..

 

إب /نيوز 31 أكتوبر

 اقيمت اليوم بمدرسة ابناء الشهداء الثانوية للعلوم الشرعية في مدينة يريم بمحافظة إب، فعالية ختامية مركزية للذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ وتحت شعار ” شهداؤنا عظماؤنا ” ..

وفي الفعاليةالتي نظمتها السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة وفرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة، أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يمثل محطة لاستحضار عظمة التضحيات التي قدمها الشهداء، واستلهام ما جسدوه من قيم الإيمان والتضحية والثبات، باعتبارهم نماذج في البذل والعطاء والفداء، ومدرسة تتعلم منها الأجيال معاني الوفاء والمسؤولية.

وأشار إلى أن الكلمات مهما تعددت لن توفي الشهداء حقهم، فهم الذين بذلوا أرواحهم ليحيا الآخرون في أمن وكرامة، وجعلوا من تضحياتهم جسوراً تعبر بها الأجيال نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، مؤكداً ضرورة السير على نهجهم والوفاء لدمائهم، وترجمة هذه المعاني إلى مواقف عملية في مواجهة التحديات وخدمة الوطن والمجتمع.

وشدد المحافظ صلاح على أن رعاية أسر الشهداء وأبنائهم مسؤولية دينية وأخلاقية ووطنية، تستوجب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، وتلمّس احتياجاتهم بصورة مستمرة، وتوفير أوجه الدعم والرعاية لهم، والاهتمام بأبنائهم في المجالات التعليمية والتربوية والاجتماعية، بما يكفل لهم حياة كريمة ويعبر عن الوفاء الحقيقي لتضحيات ذويهم.

كما أكد أن الوفاء للشهداء لا ينبغي أن يقتصر على إحياء المناسبات والفعاليات، بل يجب أن يتجسد في برامج ومبادرات مستدامة تلامس احتياجات أسرهم، وتعزز التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، وتسهم في رعاية أبنائهم وتمكينهم من مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم.

ودعا محافظ إب الجهات المعنية والمكاتب التنفيذية والسلطة المحلية في المديريات إلى مضاعفة الاهتمام بأسر الشهداء، وتعزيز التنسيق مع فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، وتكثيف الزيارات الميدانية لتفقد أحوالهم والوقوف على احتياجاتهم، مؤكداً أن تقدير تضحيات الشهداء مسؤولية مشتركة تتطلب عملاً متواصلاً ومواقف عملية تعكس مكانتهم وما قدموه.

وثمن جهود فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة والجهات المنظمة، والقائمين على مدرسة الأنصار للعلوم الشرعية، مشيداً بمشاركة أبناء الشهداء في الفعالية وما عكسوه من اعتزاز بتضحيات آبائهم، وحرصهم على مواصلة مسيرتهم في ميادين العلم والعمل والبناء.

وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى خليل التويتي، ومدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة محمد عبدالباقي المساوى، ومديرو مكاتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة المهندس إبراهيم الشامي، والإعلام عبدالباسط النوعة، والإرشاد أحمد الهاجري، وأمين عام المجلس المحلي بمديرية يريم حسان القحطاني، أوضح مدير مدرسة الأنصار للعلوم الشرعية، مرتضى المساوى، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يمثل محطة مهمة لتجديد العهد والوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الدين والوطن، واستذكار مواقفهم وتضحياتهم التي جسدت أسمى معاني الإيثار والثبات، وأسهمت في تعزيز عوامل الصمود ومواجهة التحديات.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تعزز الشعور بالمسؤولية الدينية والإنسانية تجاه أسر الشهداء، وتستدعي ترجمة الوفاء لتضحياتهم إلى اهتمام ورعاية حقيقية لأبنائهم وأسرهم، عرفاناً بما قدموه، وتقديراً لما بذلوه من أجل أن ينعم المجتمع بالأمن والاستقرار.

ولفت المساوى إلى تزامن هذه الذكرى مع استمرار التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وما تفرضه المرحلة من استلهام قيم الصبر والثبات والتضحية، وتعزيز الوعي بالمسؤولية تجاه قضايا الأمة ومناصرة الشعوب المظلومة.

تخلل الفعالية فقرات إنشادية وإبريتات متنوعة، إلى جانب فقرات ثقافية قدمها أبناء الشهداء، جسدت عظمة التضحيات ومآثر الشهداء، واستحضرت الدروس والعبر المستفادة من سيرتهم ومواقفهم.

You might also like