ثورة 21 سبتمبر رياح تغيير هبت على ارض السعيدة.

 

إب نيوز ٢٠ سبتمبر
بقلم /عفاف محمد

على مر العصور قامت الشعوب بثورات نجحت في ٳزاحة الظلم عنها واستبدال السيء بما هو افضل منه حال.
وكانت ثورات عارمة ضد الوجود الٳستعماري والحكام الطغاة

والتاريخ خلد تلك الثورات النضالية التي كانت دماء الشهداء الابرار ثمن لانتصار الحق وترجيح كفته

كما قامت في الريف المغربي حركة ثورية قادها عبدالكريم الخطابي
وفي الجزائر الثائر عبدالقادر الجزائري وفي ليبيا عمر المختار. وفي السودان محمد المهدي. وفي مصر ٲحمد عرابي. وفي سوريا سلطان باشا الاطرش. وثورة العشرين في العراق.

ولطالما نمت فينا نحن كشعب يمني علاقة حميمة وثورة السادس والعشرين من سبتمبر وتجذرت في انفسنا ملامحها التي عاشها اباؤنا ولم نعاصرها لكنها نمت بدواخلنا كنبتة غضة الاغصان طرية وتمسكنا فيها بالجانب العاطفي تجاه الوطن من ولاء واخلاص وفخر بالٲمجاد.

اليوم ومع الاحداث المستعرة وجدنا انفسنا نعيش احداث ثورة جديدة ومرت علينا تفاصليها كريح حارة لفحتنا بحرارتها
لكننا استعذبنا فيها معنى الحرية وعشنا ٲمل الوصول ٳليها وتقنا كثيرا لٲن نشتم عبيرها
والثورة هي ان يثار على الظلم وقد تٲجج الحس الثوري بداخل الجيل الجديد طالبا سبل العيش الكريم فكانت الصحوة من شعب اليمن الٲبي ثار بوعيه وٲنفته التي بها رغب بتكسير السياج من حوله وفك القيود التي تعيق حريته
فكانت ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر حدث مجيد في تاريخ هذا الجيل الصاعد
والتي كانت لها انجازات عظيمة كانت ان ٲجتث الفساد من جذروه وتخلصت من التبعية والتسلط ونفضت عنها غبار رشته الدول المتجبرة لتجعل من اليمن صورة مغبرة قاتمة وتجعل منها منقادة عمياء لسلب ونهب خيراتها والتحكم في مواردها وفي منافذها وفي كل ما هو ملك لها

كان الشعب اليمني بحكمته قد استطاع ان يقتلع تلك الجذور التي هي كسرطان خبيث استفحل بالجسد اليمني
ومن هذه النقطة ثار علينا تحالفهم لانهم يكرهون لليمن الخير والاستقلال
لكنها كانت ثورة ناجحة بكل المقاييس وكانت المرٲة اليمنية فيها ذراع قوي وسند .ساهمت في رفع الحس الثوري ووهتفت بصوتها لا للظلم لا للٲستبداد وكانت بوعيها سند للرجال .فهي تلك الٲم المعطاء والاخت الحنون والابنة الواعية المثقفة
ادركت المرٲة اليمنية معنى ان ترفع شعار الحرية شعار الاستقلال شعار الشموخ واتقنت كيف تكون ثورية وعصرية وراقية بمشاركتها في الخروج مع وجود المعوقات والعراقيل واجتازتها بنجاح كما تفعل اليوم ضد العدوان السافر هذا
وكما هو حاصل في كل دولة مستعمرة يوجد اهالي البلد ممن يتعاون مع المستعمرين عملاء خونه ضد شعوبهم مساماهم مرتزقة.
ولكن الشعوب الحرة الٲبية تٲبى الا ان تكون حرة
فتلك العلاقات الاستراتيجية بين امريكا والمستعمرة الصهيونية بعد ان كانت سرا كشفت للعيان وعرفت الشعوب الثائرة انهم اجتمعوا لبناء قواعدهم العسكرية في الاراضي العربية لفرض سطوتهم.
لكن هيهات بعد ان استيقضت الشعوب من سباتها لن يقف في طريقها لاحاكم عميل ولا ترسانة حربية
لٲن الشعوب متى ما ارادت الحياة بعز وشرف .فلابد ان يستجيب الله القدر بٲمر من الله الذي قوته هي الغالبة.

You might also like