غــدرتها الصواريخ وخصتها الشهادة !

 

 

إب نيوز ١٦ يناير

كتبت / خولـہ العُفيـڕي

في فجر صباح باكر كانت العصافير تتغنى علـى الأشجار وعلى أصواتها أستيقظت إشراق المعافا تعد نفسها للذهاب إلى المدرسه كـ العاده ، لكن !! هذه المرة كانت مختلفة عـن المرات السابقه !!!
, فقد ذهبت بلا عـودة !!!!

,وترانيم العصافير خفتت وتبدلت بأصوات طَيٓرًآن الشر الذي كان يحمل من الحقد أطنان ، وقبل أن تتربع شمس ذاك الًيَوُم قلب السماء ًِ أعلنت الملائكة نبا إستشهاد إشراق ،
بغارةٍ أمطرت صواريخ وأسقت الشوارع بدماء البراءة ^إشراق ^ لترتوي كتبها المدرسية من دمها

بين جوانب مدينة العلم ,
والذي كان مكتوبٌ على بابها التضحية وعلى شوارعها الشهادة ..

فبدمائها قد سُجّل إسمها في قائمة السعداء ، وأنتقلت إلى الحياة الأبدية إلى عالم الأنبياء والشهداء ، ذلك العالم الذي تعلوه أصوات أجراس النصر والفتح القريب

^إشراق ^

رحيلكِ وجعٌ عظيم أثقل من أن يتحمله بكاء ، لم يستطع تصديقه الكبير ولا الصغير فسلام الله علـّى روحك البريئة الطاهرة

والمؤلم حقا هو سکوت تلك الأفواه التي كانت ومازالت تتغنى بحقوق الطفل , وهي من تتراقص علـّى أصوات صراخهم وبګائهم وتتبختر فوق أشلائهم التي تبعثرت هنا وهناك من حين الى آخر

ناهيك عن حياتهم التي لم يروا منها سوى الأذى الذي يصّب فوق رؤوسهم ليُدفنوا تحت ركام منازلهم ومدارسهم
وإشراق هي من أخذت حقوقها من منظمات حقوق الطفل و
تحالف الشر بشظية قصمت ظهرها واخرى قطعت رجلها !

لكن !! لا يعلمون أنهم بذلك قد جنـوا علـّى أنفسـهم بما ترتكبه أيديهم من مــذابح و مجازر ، فهـم من أتـوا للمــوت بـ أقدامهــم التي جـرّتهم وستجرهم نحو الهلاك

وإشراق هي من نالت وفازت بالحياة الأبدية الطيبة في جوار الرحمن

فهنيئاً لها الفوز , وهنيئا لقوى العدوان هذه الجريمة التي سيحاسبون عليها في الدنيا ويوم يقوم الحساب ، وهنيئا لحقوق الإنسان هذه الصفحة السوداء التي تلطخت في اليمن وفي كل العالم بدماء الأبرياء

الذكرى السنويه
لمجـــــزرة_مدرســة_الفلاح بنهــم

You might also like