محاربة الإرهاب والقاعدة الشماعة الجديدة لاستمرار الحرب والعدوان على اليمن .

 

إب نيوز 2019/9/2

بقلم / محمد صالح حاتم.
ظل تحالف العدوان بقيادة مملكة بني سعود ودويلة عيال زايد وعلى مدى اربعة اعوام ونصف يعتدي على اليمن ويشن ّعلية حرب أبادة جماعية ويفرض علية حصار اقتصادي بري وبحري وجوي،خلفت عشرات الألالف قتلى وجرحى من اليمنيين بقصف طيران التحالف وضربات صواريخه،مئات الالاف نازحين ومشردين بلا مأوى، وكل هذا تحت تذريعة اعادة الشرعية ومحاربة الخطر الإيراني وحماية الأمن القومي للخليج ،ولكن للأسف الشديد ما كشفته الإيام والأحداث التي جرت غير هذا تماما ً،فلاشرعية عادت ولا خطر لإيران وجد في اليمن ،بل أنها لم تكن سوى شماعة للتدخل في اليمن وشن عدوان وحرب عالمية عليه بهدف تقسيمة وتفتيته واحتلاله ونهب ثرواته،وأن ما انتجته الاعوام الاربعة والنصف من الحرب والعدوان على اليمن خير دليل واكبر شاهد وبرهان على زيف اهدافهم و ادعائاتهم وبطلان اعذارهم وحججهم .
فالعدو لم يستطيع ان يحقق اهداف عدوانه على اليمن بفضل الله سبحانه وتعالى وصمود الشعب اليمني وتضحيات وشجاعة ابطال الجيش اليمني ولجانه الشعبية الذين ضربوا اروع الامثلة في الأقدام والعطاء والشجاعة في مواجهة الآلة العسكرية الضخمة جدا لتحالف العدوان،بل واستطاع أن يضرب العدو في عمق اراضية ويستهدف موانئة ومطاراته ومنشأته الحيوية والاقتصادية بالصواريخ بالستية اليمنية
والطيران المسير يماني الصنع،والذي اربك العدو وغير مجريات الحرب والمعركة لصالح الجيش اليمني، والذي اصبح يمتلك زمام المبادرة.
وكون العدو يسير وفق استراتيجية اعدت مسبقا ًمن قبل دول الاستكبار العالمي امريكا وبريطانيا واسرائيل،فقد قام العدو منذ بداية عدوانه على اليمن بأستقدام المئات من اعضاء التنظيمات الأرهابية داعش والقاعدة من سوريا والعراق وافغانستان وغيرها الى اليمن، وكذا قام بتجنيد الالاف من العناصر الأرهابية الذين كانوا يتعلمون ويدرسون في دماج الفكر الوهابي المتطرف منذ سنوات وبتمويل سعودي،
وما شهدته ولازالت تشهدة المحافظات الجنوبية والشرقية المحتله من احداث دموية وسفك للدم اليمن واقتتال بين مرتزقة التحالف مليشيات الانتقالي المدعوم اماراتيا ًوقوات هادي المدعوم سعوديا ً،خير دليل على وضوح مخطط العدوان تجاة اليمن،ومايحاك ضد هذا الشعب.
وأنّ ما بتنا نسمعه اليوم ونشاهده من اتهام كل طرف للأخر بالارهاب وان مرتزقته ارهابيين خاصة ً بعد احداث عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية مؤخرا ًومنها قيام طيران الأمارات بأستهداف مجاميع من قوات هادي والذي خلف اكثر من 300 مابين قتيل وجريح،بدعوى استهدفت تنظيمات ارهابية كانت تستعد للهجوم على قواتها واحتلال محافظة عدن،وكذا اعلان الخارجية الامريكية أن من حق الامارات ان تدافع عن نفسها وعن مصالحها من أي خطر،و وصف الاعلام السعودي واعلام حكومة هادي لمليشيات الانتقالي المدعومة اماراتيا ًأنها عبارة عن مجاميع ارهابية تدعمها الاماراتي وعلى رأسها الارهابي هاني بن بريك والذي كان يقاتل في صفوف القاعدة في افغانستان ، فهذه الاتهامات لكل طرف بأن قواته عبارة عن مجاميع ارهابية، الهدف منها ايجاد ذريعة جديدة ليستمر التحالف في عدوانه على اليمن،وكذا لتكون شماعة لأستمرار التدخل الخارجي والدولي في شؤون اليمن بهدف محاربة الأرهاب والقاعدة وداعش،وخطرها على الأمن العالمي وعلى آمن الملاحة البحرية ،عندها تصبح اليمن ساحة للتنظيمات الارهابية بحيث تسيطر كل جماعة على محافظة وتتحكم بها، مثلما حدث لافغانستان في نهاية القرن الماضي، والتي لازالات لليوم تعاني من الارهاب والقاعدة،رغم التدخل الامريكي والعالمي لمحاربتها،واحتلال امريكا لها.
وكما نعلم أن الارهاب والقاعدة وداعش والتنظيمات الارهابية صناعة امريكية وهذه التنظيمات السرية انشأتها المخابرات الامريكية والأسرائيلية والبريطانية لمحاربة الأسلام وتشوية صورته،وهذه التنظيمات تعلمت ودرسة الفكر الوهابي الاخواني المتشدد والمتطرف،وبتمويل ودعم سعودي اماراتي بدرجه اساسية،وبهذه التنظيمات الارهابية تدخلت امريكا في شؤون الدول العربية والأسلامية،بل واحتلت دول وقتلت ملايين العرب والمسلمين في افغانستان والعراق وليبيا وسوريا والصومال ونيجيريا واليمن وغيرها بحجة محاربة الأرهاب.
وان مايتعرض له اليمن من حرب وقتل لأبنائة منذ اربعة اعوام هو قمة الأرهاب،وأن من يعتدي علية هي مملكة داعش السعودية ودويلة عيال زايد الداعشية .
فعلينا الحذر من خطورة المخطط الذي يراد لليمن ان تقع فية،وان على اليمنيين الاحرار التصدي لهذا المخطط والوقوف ضد من يسعى لجعل اليمن افغانستان جديدة
وعاش اليمن حرا ًابيا ً،والخزي والعار للخونه والعملاء.

You might also like