الدرس الرابع والعشرون..التربية القرآنية والتهذيب النفسي والروحي وخطر..الخيانة وأهمية محاربة الخونة !!

 

إب نيوز ١٧ مايو

أهم نقاط درس الليلة :-
1- كما ذكرنا سابقا قد يصل انسان إلى موقع مسؤولية بعد التمكين وبعد أن ضحى الكثير بأنفسهم وارواحهم من أجل ذلك
فالموقع الذي وصل إليه بعد تضحيات كبيرة من أجل غايات عظيمة ثم يستغله قتلا أو سجنا أو ظلما أو في الحقوق الشخصية كأن يستولي على أرضا بقوة موقعه أو يسطوا على تلك الممتلكات أو يبتز شخصا فتلك خيانة كبيرة وعظيمة دون أن يستجيب لتهديدات الله أو يزدجر حينما ينصح ودون ان يتذكر آيات الله او يرتدع من وعيظه فمثل هذا النوع من الخيانة لا يجوز السكوت على مرتكبها وعلى الجميع أن يقفوا لإزالة هذا الظالم الذي فقد الخير والإيمان والزكاء في نفسه مثل هذا يجب أن يقف الجميع ويبعدوه عن موقع مسؤوليته ونحن هنا نؤكد أننا لن نسكت على مثل هذا الحال وسنقف ضد كل المتسلقين على الظهور

2- لم يقدم الشهداء أرواحهم وقدم الناس اموالهم ليصل مثل هذا الشخص إلى هذا الموقع

3- لن نقبل في ألمسيرة القرآنية ولن نرضى لمثل هؤلاء الناس المتسلقين أن يبقوا ولن نسمح لهذا النوع من الظالمين في استمرارهم بالبقاء وممارسة الخيانة ابدا

4- هذا إنذار لكل من وقع في هذا الحال ومهما كانت قرابته منا أو علاقته بنا فذلك لن يحول دون محاسبته حسابا عسيرا وفرض الحق عليه

5- خيانة مال الوقف هناك الكثير من الأوقاف مزارع وأراضي للمساجد أو لأي باب من أبواب البر و قد تعرضت للخيانة فيها والسطو عليها بسبب التساهل سابقا وبسبب البعد عن الله وعدم الخوف منه ولا خشيته، والخيانة في الوقف تتضمن خيانات متعددة فهي خيانة للواقف الذي اوقفها وخيانة للموقوف له الذي تتجه إليه وحبست لأجله وهي خيانة لله وخيانة للأمانة التي بيدك ومن يقتطع حصة الوقف كلها أو جزء منها ويؤكلها لأسرته لا تقبل له صلاة ولا يقبل له عمل وهو آثم وعليه الوزر والجرم عن هذه الخيانة والعقوبة في الدنيا وفي الاخرة
ولذلك فإننا نحذر وننذر كل من يرتكب هذه الخيانة أن يرتدع قبل أن يخضع للمحاسبة ونوجه بتعاون الجميع لإصلاح هذه المشكلة وتصحيح وضعها والجهات الرسمية معنية بإيجاد النظام الإداري المناسب الذي يكفل الحفاظ على الأوقاف وتوجيه عائداتها إلى مجاريها التي أوقفت من اجلها.

6- بعد أن ذكر الله المسلمين بايام ضعفهم وايام خوفهم ذكر بهذه النعمة وهذه الرعاية التي من الله بها عليهم ليدركوا فضل الله عليهم فيشكروه ويتقوه ليحضوا بثمار التقوى التي سبق ذكرها.
7- ثم يذكر الله بمحاولات الذين كفروا ومكرهم برسول الله من خلال دراسة 3 خيارات وهي الحبس أو القتل أو إخراجه من مكة ويذكر المؤرخين انهم اجمعوا على خيار القتل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأعدوا خطتهم واجمعوا أمرهم واتفقوا على اشتراك الجميع
حينها إذن الله لنبيه بالهجرة وابقا علي عليه السلام لينام بفراشه كتمويه وخرج الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد أيده الله بالملائكة واحاطه برعايته الكاملة ليعلم كل المسلمين علم اليقين أن الله غالب على أمره
وليؤكد لهم أن هذه الرسالة المحمدية هي رسالة خير وعز وقوة واذا تمسكت بها الأمة كانت سبب عزتها وقوتها وتمكينها في كل و قت .

7- (هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ….) الآية
هذه مسأله مهمة تطمئن الناس حينما يسيرون في هذه الطريق فسينالون رعاية الله وعونه وتأييده

9- (واذا تتلى عليهم آياتنا ..) اﻵية
كانوا اذا تتلى عليهم آيات الله لا يتفاعلون بها ولا يستجيبون لها
ثم قولهم (لو نشاء لقلنا مثلها )هو مجرد استهلاك إعلامي وقد تحداهم الله أن يأتوا بأية
ثم أضافوا وصفهم للقرآن بحربهم اﻹعلامية بقولهم إن هذا إلا أساطير الأولين

10- (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك. ..) اﻵية
حينما وصلوا إلى هذه الدرجة تظاهروا بأنهم يدعون وهو تعبير عن مدى تعنتهم وإظهار لما هم عليه من الباطل فقد يتمنى الهلاك والفناء على أن يقبلوا بالحق ويذعنوا إليه.
في معركة بدر نفسها قهرهم الله فيها وفيما بعد أيضا وحتى بعد الفتح ودخول الطلقاء في الإسلام مجبرين

11- (وما كان الله معذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) هنا يقدم الله طريقا لعبادة للنجاة من العذاب وهي الاستغفار ولزومه والمداومة عليه فهو أمان من الله من العذاب وهناك طرق أخرى ذكرها الله وبينها لعبادة للنجاة من العذاب مثل تقوى الله كما ذكرنا سابقا يجعل لكم فرقانا و و إلخ وكذلك في الصدقات فهذه كلها من اسباب النجاة من عذاب الله ومن أبلغ مظاهر رحمة الله هو أنه حينما يذكر الله العذاب يأتي بعده بذكر العباده التي تنجيهم من ذلك العذاب.

You might also like