لا نريد نكسة أخرى.. 

لا نريد نكسة أخرى..

إب نيوز ٢٢ فبراير

بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي

أقولها بكل صراحة: إذا كان بمقدور الإخوة في إيران توجيه ضربه استباقية قوية للكيان الصـ/هيوني تفقده توازنه وتشل معظم قدراته العسكرية.. فلتبدأ الآن..

الآن.. وليس غداً..

لن تكونوا ملامين في ذلك..

كل القوانين والشرائع تكفل لكم ذلك..

حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب إقليمية كبرى ومواجهة مباشرة مع أمريكا..؟

نعم، حتى لو كان كذلك..

ذلك أن العـ/دوين الأمريكي والصـ/هيوني المجرمين، وعلى ما يبدو، يخططان لشن عدوان شامل وواسع وقوي على إيران على غرار ذلك العدوان الشامل والواسع الذي شنه العـ/دو الصــ/ــهيوني على الدول العربية في 67، والذي تمكن من خلاله من أن يفقدها توازنها، ويشل معظم قدراتها العسكرية في عدة ساعات، الأمر الذي ترتب عليه حسم نتيجة المعركة مقدماً لصالحه..

ليس هذا كلامي طبعاً..

هكذا تقول المؤشرات..

وهذا أيضاً ما قد نستخلصه من تصريحات وتهديدات المجرمين ترامب ونتنياهو في هذا الصدد..

ماذا يعني هذا الكلام..؟

يعني أننا أمام خيارين واحتمالين اثنين:

الخيار والإحتمال الأول هو أن ترامب ونتنياهو يفكران في إمكانية تكرار سيناريو العدوان الصـ/هيوني على الدول العربية في 67 مع إيران..

أن ينجح هذان العدوان الأمريكي والصـ/هيوني في تكرار ذلك السيناريو مع إيران، فهذا يعني أنه لن تكون هنالك فعلاً حرباً إقليمية..

ذلك أن إيران لن تكون في تلك اللحظة قادرة ومستعدة على استجماع قواها وخوض حربٍ إقليمية على المدى المنظور لعظم الكارثة وحجم الدمار..

وأما الخيار والإحتمال الثاني فهو أن هذين العدوين الأمريكي والصـ/هيوني قد يشنان عدواناً واسعاً وكبيراً على إيران، ولكن وفق قواعد اشتباك معينة لا تؤدي، بالمحصلة، وبحسب اعتقاد ترامب ونتنياهو إلى حربٍ إقليمية..

إلا أن هذا الخيار، في حقيقة الأمر، يواجه معضلة شائكة ومعقدة تتمثل في أن إيران كانت قد أعلنت مسبقاً، ولا تزال، من أنها سترد بقوة على أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي، الأمر الذي قد يجعل الأمريكي والصهيوني يستبعدان تبني هذا الخيار لصالح الخيار والإحتمال الأول..

كما أن القول بالذهاب إلى هذا الخيار أيضاً لا يتناسب إطلاقاً مع حدة التصريحات والتهديدات الأمريكية والصــــ/هيونية في هذا الشأن..

لذلك، على إيران أن تستبق هذا العـ/دوان بهجومٍ شامل وواسع وقوي يفقد العـ/دو توازنه وقدرته على الوقوف لا لشيءٍ سوى للتفويت على هذين العـ/دوين فرصة المباغتة والقيام بالأمر نفسه ضد إيران..

الآن.. وليس غداً..

ومهما كلف الأمر أو كانت النتائج..

لا نريد، بصراحة، أن نعيش فصول نكسة جديدة في عالمنا العربي والإسلامي..

عندها لن ينفع الندم..

عموماً،

الحرب الكبرى قائمة.. قائمة.. ولا مفر منها..

وزوال العـ/دو أمر حتمي.. لا محالة..

وخير وسيلة للدفاع الهجوم..

أو كما يقولون..

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like