“الشيطان الأكبر (أمريكا) لتتجرع سمومها التى تذوقه الآخرين بسببها”

إب نيوز ١ يونيو

عبدالجبار الغراب

السياسات المتناقضة والأساليب العديدة والممارسات القذرة التى قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في العديد من الدول الإسلامية والعربية كانت سياسات لبسط قوتها وإظهار الوجه القبيح القائم على سلب الإرادة والقرار لدى معظم زعماء المنطقة العربيه
بل لقد عمدت أمريكا في ذلك الى إيجاد العديد من الأساليب التى تمكنها من الحصول على الحق الكامل في أخذ المال من هذه البلدان بحجه حق الدفاع عنها فحصلت على الكثير من المليارات مقابل هذا وما السعودية الا نموذج لحلبها وأخذ ثرواتها بحجه توفير الحماية لها..

الشواهد وملاحظاتها والتراكمات وأسبابها والعوامل وتعددها
كلها أو بعضا منها ساعدت بشكل أو بأخر على إحداث موجات تصاعدية من الغضب المتمثل في ممارسات حقيره تعمدت ودعمت وهيئت لها ولايات الشر الأمريكية بتغذيتها للعديد من الجماعات الإرهابية في منتطقتنا العربيه التى سادها أحداث تم تسميتها بالربيع العربي الذي شكل منطقة خصبة للتحركات الأمريكية لنشر هذه الجماعات التى انتهكت كامل الحقوق وقتلت مئات الآلاف من شعوب تلك الدول..

قامت العديد من المظاهرات في العديد من الأقطار العربيه المطالبة بالحقوق والحريات ليكون الإعلام الأمريكي في واجهة الأحداث مناديا الدول بالسماح الكامل لحقوق التعبير بالرأي وعدم المساس بالمتظاهرين وطلبت من زعماء الدول حمايتهم الحماية الكاملة لترتفع المطالبات الشعبية بتغير أنظمه هذه البلدان وارتفعت المطالب وأشتد لهيب حرارتها وسكنت الغيوم جوف السماء بدعم أمريكي وصهيوني واضح

هذه السياسات العنصرية والممارسات القذرة والقتل والدعم والتسليح للجماعات الإرهابية في سوريا , وتناقضات
مكشوفة في ليبيا, والوسيط لتكوين لنفسها مداخل وحسابات سياسيه في مصر, ودعم لتحالف عدواني على اليمن لضرب الشعب وتدمير المقدرات ونهب الثروات جعلت من النظام الأمريكي منحط أخلاقيا مكشوف سياسيا متدهور اقتصاديا غير موثوق فيه.

فكل الشعب الأمريكي غير واثق من هذا النظام لان العنصرية هي جانب وجزء متجذرمن ممارسات الأنظمه الأمريكية السابقة والحالية توضحت حاليا امام الكل بالعالم وعلى وجه الخصوص الشعب الأمريكي الذي خرج بمظاهرات عديدة شملت العديد من ولايات أمريكا التى قوبلت بالاعتقالات والسحل والضرب وتقيد حريه التعبير عن الراى..

لنشكل عربيا وإسلاميا إعلام متحد ينقل الحقيقة عن ممارسات هذا النظام الأمريكي المحاصر عن طريق اللوبي الإسرائيلي الذي يتحكم بالنظام الأمريكي ولا يمكن ولا يستطيع الرئيس أو اي مسئول الإنفراد بالقرار والحكم الا تحت مسمع وأوامر اللوبي الصهيوني

لكن كل هذه الأحداث هي صناعه ربانيه وقدره إلهيه جاعله لأيات الله عظات ودروس ليعلم كل طغاة الأرض إن الله هو ولي المستضعفين وهو الناصر لعباده المؤمنين المظلومين من أولئك المارقين المستكبرين في الأرض.

وبقوة الله سيكون لنا عزيمة ونصر وبهدى الله طريق الانتصار وأن أمطار الخيروالبركة أتية وعندها سيتم ردم الوقائع والأزمان المرتبة, والأحداث المفتعلة والمرسومه والمخططه لها, ولمجريات حدوثها من قبل قوى الإستكبار العالمي…

والتغيرات التى تعمدت في إدخالها قوى الإستكبار والتغطرس كثيره ومتعددة ,ولقد طرأت هذه التغيرات على بعض الدول والغرض منها تجديد العهد والولاءات والارتباطات لإيجاد تغير يتناسب مع أهدافها وافكارها ومن ضمنها اليمن السعيد

لكن. الرجال والمجاهدين من الجيش اليمني واللجان الشعبية الذين يملكون عقيده ربانيه ومعرفة إلهيه حقيقية ولهم ارتباط وثيق بمسيره قرآنية شكلوا نصر وانتصار ورسموا أيقونه الوطن أولا فبعثروا من الخطط وتلاشت أقلامهم وبعثرت أوراقهم وتطايرت ليتخبطوا في إيجاد حلول وإساليب أخرى لأعادة رسم الملامح التى يتمكنوا من خلالها ضم قوى وتحالفات ليعيدوا لهم مكانتهم وعزتهم التي أوقفها صمود وثورة وأرادة شعبنا اليمني العظيم..

 

You might also like