اللواء الأخضر

ماذا اقترفنا؟!

إب نيوز ٣١ يوليو

صفية جعفر

ماذا اقترفنا؟! ألأننا نأبى الحياة بغدركم وحِصاركم ،ام انها انفاس جُرمٍ اينعت فتمادت، زخرات من صدى اصوات الطفولة، زفرات من الدم المسفوح ليس إلا لأننا نُحن اليمنيين، افتهاوت العروبة فأخطأت الطريق ،وتسطرت تلك الطريق لأنكم احفاد للظالم يزيد، هي غصة ابت الخروج لكنها ابت الخنوع ،وتمالكت انفاس ابطال الحياة انصار احفاد الرسول، ماذا اقترفنا حين دوّت تلك الصواريخ العويل واضرمت نيرانها وتهكمت؟ ماذا اقترفنا أفي دم الأطفال ام دم الثكالى قد فتحتم ثغرة لليل في جنح الظلام وتكالبت اذنابكم؟ هل للضمائر في القلوب صدى ماذا جرى حين الصراخ، والبكاء، والنحيب ،قد شق السماء، هل خاطبت ارواحكم اجسادكم ام انها سارت تُكبل في القيود من الضلال بلا هُدى…

ماذا كان ذنب تلك الطفلة التي تُركت في ظلام الليل لوحدها تشكوا إلى الله فقدان اهلها بجرم منكم قد ارعد اوصالها ما ذنبها ألأنها ذهبت لترعى معزها ام انكم خنتم فخانكم في ظنكم جنح الظلام بفقدها ،ماذا جنى ذاك الرجل يمشي على خُطب الحياة ليتكئ في همة من امره يطلب الله الحلال من رزقه ،أتهدمت حُصن الحرام بجرمكم ام للرهان على الهوان لذلكم، ماذنب الطفل الملطخ بالدماء ماذا اقترف؟؟ ألأنه رأى الأنوار تخطف لونكم ام كانت الغارات في وقتا بلا قصدا لكم،ام هي الجرائم حلوةً صارت ولا ندري بكم، هل ستلاقوا الله بظلم اعمالكم وهل المُبرر مع التصريح يغفر ذنبكم…

ماذا اقترفنا؟! حتى تُحلق فوق سمائنا طائراتكم تقصف منازلنا مع الأبقار، والأغنام، والحيرى على ارض الورى ،يجمع فُتاتات الغذاء ليكون زادا للبنين وللبنات ،ماذا دهاكم!؟ أتشابهت فيكم خصال يهود ام انتم اهم، اوجز، وعجل، بالفرج، إما فتحنا ثغرةً للنور او متنا على ضرب الحصار، سنصب نار الشوق للّقياء بكم حين الوغى في وسطكم لن تسلموا فرعون لم يسلم بآخر نبرةً في البحر حتى مات في نفسٍ دنيئة لا تُلم ،الله في الثكالى، وفي ايتام حربٍ ظالمة لا تعرف التفريق ،او تدوين فعل تلازمه همسات، رحمات، ونفحات الولاء لقيادتي مابِتُّ حية في الكون هذا تلازمه…

لم تكن تلك الجرائم وافدة من خاتمه بل كانت الأغشى على ظلم الفتاة الحائرة، ماكان ذنب الطفلة البريئة الغافلة،كم ستتفرج ايها العالم وهل لتفرجك علينا حق ام انها نفحات صمت قاتلة، أُخذت حقوق الجار، والجار ذي القُربى، مع الصاحب بجنب، وترعرعت فيكم مجاعات اللحوم، وشراب من دمٍ يفوح بأرض يمناً لم تقترف ذنباً سوى اعلانها للظلم ،لن نكتفي لن نرتوي سنُسقى من حباً سخي لن ترتخي تلك الحبال الموصلة لله في بالغ سماه…

ماذا اقترفنا!؟
ألأننا يمن الإباء والضيم، ام انها ارقام عشرية تُعد فتعتلي فيكم رذاذات الأذى ياقرن شيطان آمال العالم المغبون ام انتم غبنتم نفسكم، اوهامكم افكاركم باتت تعشعش في الخيال، وظنونكم هبت مع الرياح الشداد، ودروبكم عرجت مع عوجا تُريد الإستقامة ؛لكنها ابت الخضوع لله ثم الإنقياد ووراء كل الحُول اعمال تحول، وورى يزيد النذل احفاده من سلمان ومحمد ومن معهم يزيد…

للعالم لن نركع اونخضع مهما كان فلا زالت، الصراعات حتى النصر او الشهادة ..وهيهات،هيهات منا الذلة والمسكنة…

 

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com