اللواء الأخضر

يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون

إب نيوز ٣١ يوليو

أفنان محمد السلطان

مُُنذ بعث الله خليله إبراهيم عليه السلام ورفع قواعد الكعبة بأمر من الله ليكون مكان لتوحد المسلمون ، ومكان يكون مُنطلق للقيام بمسؤوليات كبيرة
فعبر كل الحقب الزمنية التي توالت حتى عهد خاتم اﻷنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم ظلت مكة منبرا أسمى لكل المنتمين للإسلام ، وظل الحج العبادة التي تتوق إليها القلوب لتبلغ مقام من استطاع إليه سبيلا .

لكن كان المشركون وبشكل خاص اليهود على أمتداد التاريخ تغيظهم وتشتعل في قلوبهم حرقة كل ما أقيمت هذه العبادة ﻷن الحج من العبادات التي من الله على المؤمنين بها ليجتمعوا في مكان واحد ويعتصموا بحبل الله جميعا ولايعتريهم أي تفرقة فهذه من الغايات اﻷسمى للحج ، فيها كذلك يتم توجيه السخط والبراءة من أعداء الله ورسوله الكريم وهذا مايخيفهم .

فمكة كانت تحتضن جميع المسلمين ولم نرَ مكة على مدى أزمنة كثيرة خالية من الحجيج إلا في عهد آل سعود الذي أخذوا هذه اﻷوامر من مولاتهم أمريكا وأختها إسرائيل ، فهذه لم تكن
بمحض ِِ
صدفة أو تحت ذريعة كورونا كما يزعمون
بل أنها مخطط صهيوني بحت بدأ بالتدرج ، فكانوا بداية اﻷمر يقلصون من عدد الحجيج ويستخدمون تارة أخرى أسلوب اﻷستهداف الممنهج للعلماء والقادة و يقتلون الحجيج إما يقولون بسبب سقوط رافعه أو تحت ذريعة اﻷزدحام والتدافع !!
ولكن ليس بغريب عليهم قتل الحجاج فهذا ماعملوه قبل مائة عام حين أرتكبوا تلك المجزرة الوحشية بحق الحجيج اليمنيين بتنومة التي أودت بقتل اﻵلاف فهذه المجزرة وصمة عار في تاريخهم لن يمحيه الزمن أو تتلاشى عبر السنين .

فلذلك مايدلل أكثر على أنها خطة ممنهجة هي الطبعة الجديدة للريال السعودي التي فيها مكة وهي خالية من الحجيج اﻷمر الذي يؤكد وجود نوايا مسبقة لهذا اﻷمر وما الوباء إلا ذريعة ليخفوا مخططاتهم القذرة التي تستهدف اﻷمة اﻹسلامية في مبادئها وقيمها وعقائدها الدينية .

ولكن رغم محاولات التخفي تحت ألقاب وهمية سموا بها
أُِِنفسهم كخادم الحرمين وهم بعيدين ُ
كل البعد عن خدمة دين الله ويصدوا عن البيت الحرام فلن يكونوا أوليائه فهذا وعد الله وأن أولياءهِ
إلا المتقون.

#اتحاد_كاتبات_اليمن

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com