اللواء الأخضر

حتى (مشروع النظافة) لم يسلم منهم .

إب نيوز ١٥ سبتمبر
بقلم الشيخ /عبد المنان السنبلي.
أنا بصراحة لا أدري أي حقدٍ يحمله هؤلاء القوم على هذا الشعب الذي لم يكُنّ لهم يوماً أي عداءٍ على مدى الثمانين سنة الفائتة والتي هي عمر مملكتهم الشيطانية السرطانية هذه !
لم يكفهم أنهم وفي لحظة غفلةٍ من التاريخ قد استقطعوا من أراضي اليمن ما مجموعه أكثر من ثلثه وضموه إليهم !
ناصبوه العداء وتآمروا عليه وحاصروه وقصفوه ولا سبب لذلك سوى نزعتهم التآمرية والحاقدة على هذا الشعب وهذا الوطن !
لم يبق شئٌ جميلٌ في اليمن أو غير جميل إلا ودمروه وسووه بالأرض ! قتلوا الأطفال والنساء والكهول وحتى المواشي والحيوانات !
حتى عملائهم وأزلامهم وفي لحظةٍ غدروا بهم وانقلبوا عليهم ونكثوا عهودهم معهم بعد أن نالوا منهم وطراً ووطرين وثلاثة !
حتى وحتى وحتى .. !
حتى مشروع النظافة الذي لم يخطر على بال (هتلر) نفسه أن يستهدفه ويقصفه في أكثر من مكانٍ وأكثر من دولةٍ من العالم استهدفوه يوم أمسٍ الأول بقصفٍ جويٍ ولم يتركوه على حاله !
فهل رأى الدهر عدواناً وعنجهيةً أوقح وأقذر وأوطئ من هكذا عدوان وهكذا عنجهية ؟!
مشروع النظافة !
هل تعرفون ما معنى أن يُستهدف مثل هذا المشروع الهام والحيوي ويدمر ؟!
معناه أن تغرق العاصمة في كومٍ واحدٍ من المخلفات والنفايات والقمامات الأمر الذي سيترتب عليه بطبيعة الحال انتشار وتفشي الأمراض والأوبئة بصورة لا يمكن لأحدٍ أن يتخيلها أو يتصورها ناهيك طبعاً عن ما سيحدث ذلك من أضرار نفسية وعصبية بالغة قد تصيب معظم السكان جراء تكدس مثل هذه المخلفات والنفايات وانبعاث الروائح الكريهة منها أو كما حدثني بذلك الأستاذ فيصل موسى الغويزي مدير النظافة بمنطقة الوحدة – ردفان .
أي حقدٍ وعدوان هذا الذي يجعلهم ينزلون إلى هذا المستوى من الانحطاط والسقوط !
وأي قومٍ هؤلاء الذين يفكرون بهذه العقلية المريضة لدرجة أنهم لا يتورعون في استخدام أساليبٍ قذرةٍ ووسائل عبثية للتفريغ عما بداخلهم من غلٍّ وحقدٍ دفينٍ تجاه هذا الشعب ؟!
هؤلاء في الحقيقة هم من يقاتلنا !
فهل عرفتم أي صنفٍ من البشر نقاتل ؟!

#معركة_القواصم

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com