اللواء الأخضر

صفقة تبادل الأسرى..الرسائل والدلالات القادمة من العاصمة صنعاء!!

 

إب نيوز ١٧ أكتوبر

عبدالجبار الغراب

بعدما توضحت كامل المشاهد والصور, وتناقلتها كافة وسائل الإعلام والمواقع والصحف, والتى كان لمضامينها عديد الرسائل, والكثير من الدلالات التى عبر عنها الشعب اليمني ومعه قيادته السياسية وحكومته الوطنية: بمثل هكذا استقبال حاشد وكبير للمجاهدين من الأسرى المحررين, الذين كان لهم الفضل بعد الله في رفع أسم اليمن عاليا لما قدموه من تضحيات جباره في التصدي والمواجهة في عديد جبهات العزه والكرامة, مدافعين عن الأرض والوطن ضد عدوان صلف أرعن انتهك جميع المواثيق الدولية وارتكب افضع الجرائم البشعه بحق اهل اليمن, وعلى مدار سته أعوام من عدوانه وما زال مستمرا في وحشيته مسببآ الكوارث الإنسانية وملحقا الدمار, والقتل للأطفال والنساء بالقصف فوق المنازل.

النجاح والانتصار المتصاعد والواضح في كل جوانبه العسكرية للجيش واللجان, والانكسارات والهزائم المتلاحقة لتحالف العدوان: كانت لها أثرها البالغ في تدعيم ورفد المفاوض اليمني لد وفد صنعاء للتحاور بقوه وشموخ, مسنودا بما تحقق من انتصارات ميدانيه وسيطرة متواصلة, واستعادة لمدن ومواقع كانت قابعه تحت قوى العدوان, هذه القوه التى حملها الوفد الوطني المفاوض ادخلته في موقع كبير ,ولهم قوه القول السديد, ومن هنا توضحت حقيقة الامور ,وكان للانتصار السياسي مرادفا للواقع الميداني العسكري.

استقبال الفاتحين والأبطال قام به شعب الحكمه والإيمان: قابلوا الشعجان الأسرى المحررين من سجون تحالف العدوان, وفي مطار صنعاء كانت اولى الرسائل للعالم لما كان للاستقبال دليل بالتقدير وتكريما للمجاهدين, حشود مهيبة وقيادات الدوله ومراسيم احتفالية ومهرجانات في عديد شوارع العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية, أهازيج وافراح تصدرت المشهد اليمني معبرين عن سعادتهم بتحرير المجاهدين من قبضه تحالف العدوان ومرتزقته, وهى التى أعطت كامل الدلالات ان الشعب كله متحدا ومتفق ومساند لقيادته السياسية ولحكومه بلاده ولجيشه ولجانه الشعبية في مواجهة التحالف السعودي الأمريكي الصهيوني على أرضهم وهم الداعمين والباذلين للرجال وللمال والسلاح وهم بذلك ارسالوا كامل الإيضاح والصور لمختلف دول العالم وخاصتا تلك المساندة لقوى الاستكبار والهيمنه الأمريكان ان ارفعوا عنا الحصار واوقفوا اطلاق النار وليذهب الاحتلال السعودي الإماراتي من الجنوب اليمني.

دلالات المشهد اليمني في يوم استقبال الأسرى في العاصمة صنعاء كان له اصداء وتناقلته مختلف القنوات التلفزيونية والوسائل الاعلاميه, والتى كان لها مراقبه المشهد في أماكن ومناطق الاستقبال, في كلا من مطار صنعاء ومطار المكلا, فكان لها الأخذ بالأحداث وفوارق الحدث ومقضيات حدوثه, وبالحفاوه والاحتشاد الشعبي والرسمي استقبلت صنعاء أبطالها ورسمت لوحات لها مختلف التعابير, مفادها كبير ورسائلها اكبر: لعل المستكبر يعترف بالهزيمة ويركع امام شموخ ورفعه شعب يمني مجاهد يقدس المجاهدين المؤمنين!! بعكس ما كان للواقع الاخر في المكلا مغايرا تماما لا استقبال ولا تمثيل والأسباب معروفة وواضحة لان الأسرى مرتزقه بالمال وخادمين لتحالف العدوان.

الرسائل عديدة, والدلالات متعددة: لما كان للحدث في الاستقبال للمجاهدين الأسرى تبيان للحقائق ووضوح لما تم معرفته من كامل الأسرى المحررين والتى سوف يكون لسرد كامل القصص منهم توضيح لكل ما تعرضوا له من تعذيب ومعاملات قاسية, ومن أحاديثهم استبيان لكل ما تم من ارتكاب لفضائع العدوان من انتهاكات للاسرى وتعذيبهم حتى انه استشهد عديد من الأسرى على ايدي قوى تحالف العدوان.

تكريم ودعم
وبسخاء قامت بها قيادة المجلس السياسي الأعلى وحكومه الإنقاذ وبتوجيهات سديده من قائد الثوره السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي كان ملف الأسرى ضمن اكبر اهتماماته ومتابعاته والذي أوصى بالاهتمام وحسن التكريم والدعم وتزويج من لم يكن متزوج, هذه هي بعض الرسائل والدلالات من صفقه تبادل الأسرى وللرسائل القادمة اكبر وأشمل وادهى توضيح وادق من سابقاتها.

وما النصر الا من عند الله

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com