اللواء الأخضر

معركة إستنقاذ من تبقى من الأسرى لدى دول العدوان

إب نيوز ١٧ أكتوبر

هاشم علوي ……
انتهت خطوة تبادل الاسرى بين صنعاء ودول العدوان وادواته بوصول ٦٧٠ اسيرامحررا وسط مشاعرالفرح والابتهاج شهدتهاصنعاء بإستقبال رسمي وشعبي منقطع النظير.
المرحلة التي تم تنفيذها شملت جثامين سبعة شهداءكانوا أسرى لدى الطرف الاخر وشملتهم كشوفات الاسرى الحقيقة الغير صادمة ان الشعب اليمني يتصدى لأقذر عدوان وأحط أنظمة وأحقر مرتزقة لم يشهد التاريخ لهم مثيلا فما مارسوه من أساليب وحشية مع الاسرى كفيلة بأن تزهق أرواحهم لولا عناية الله ورعايته فما أكثر الاسرى الجرحى الذين تمت تصفيتهم من قبل المرتزقة وكم هم الاسرى الذين نالوا صنوف العذاب والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية.
البعض من أسرانا المحررين يعانون من أمراض ولم يتلقوا أي رعاية طبية في سجون الاطراف الاخرى وتم إخضاعهم للفحوصات الطبية عند وصولهم مطار صنعاء الدولي وإحالة البعض منهم الى المستشفيات لإجراء الفحوصات التخصصية من خلال برنامج صحي وطبي تقدم فيه الادوية وتقديم الرعاية الطبية للجرحى..
الوضع الصحي للاسرى المحررين يكشف عن اهمال الاطراف الاخرى للرعاية الطبية للاسرى في انحطاط فاضح لادوات العدوان التي تتعامل مع الاسرى باساليب غيرانسانية…
توقفت عن الكتابة مع بداية اللقاء الخاص مع رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى عبدالقادر المرتضى على أمل ان اسمع اكثر التفاصيل لعملية التبادل وادركت ان اللجنة ورئيسها والقيادة الثورية والسياسية يعون ويدركون كل التفاصيل وماذا سيفعلون وماهي الخطوة التالية وماهي اوراق القوة لديهم لإنجاز ملف الاسرى ويعرفون المسارات التي يجب ان تسير اللجنة الوطنية من خلاله لانجاز المهمة.
مالفت اليه المرتضى تعنت دويلة الامارات وامتناعها عن المشاركة بوفد او ممثل عنها في هذا الملف وهي التي اخفت اعداد ابناء الجيش واللجان الشعبية كان معلوم انهم اسرى اضافة الى انها انشئت سجون سرية داخل المحافظات الجنوبية وسجون في الجزر الارتيرية واليمنية ومن الاسرى من باعته فصائل المرتزقة للامارات وتم نقلهم الى جهات خارج اليمن…
الملف لم ولن يغلق مادام هناك اسيرا واحدا لدى دول العدوان ومرتزقتها مثله مثل خيار الحرية والاستقلال والسيادة وتحرير كل شبر من أرض اليمن من الغزاة والمحتلين…
معنويات الاسرى ارتفعت اكدوا انهم ولدوا من جديد بعدمعاناة الاسر لدى احقرالذئاب البشرية على وجه البسيطة..
هناك فرق بين تعامل سلطات صنعاء مع اسرى الطرف الاخر وبين تعامل دول العدوان وادواتها فصنعاء تتعامل من منطلق انساني ومفهوم اسلامي لحقوق الاسير تفتقره الادوات وادوات الادوات..
اللافت في حديث المرتضى ان الطرف الاخر يطالب باخراج عناصر داعش والقاعدة المتورطة بجرائم اغتيالات وتفجيرات وتخريب وتخابر مع دول اجنبية تعتقلهم الجهات الامنية منذ ماقبل العدوان فضائح تلاحق تحالف الخزي والعار وتبث على قنواتهم العاهرة دون خجل..
الامارات ستلحق بركب التفاوض مالم فطرق إجبارها كثيرة ليس لاجبارها للافصاح عن مصير اسرى يمنيين انما لاجبارها واجبار مشغليها على الهروب والفرار عندها لن تسعهم الارض ان استمروا بغيهم ولن يوفر لهم التطبيع مع الصهاينة اي حماية..
ومن خلال المشهد الذي تجلى اليوم فإن معركة إستنقاذ ماتبقى من الاسرى ستكون بخيارات اكثر إيلاما وارغاما تخوضها صنعاء بأخلاق ممزوجة بالدبلوماسية التفاوضية محليا وامميا…
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام..

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com