اللواء الأخضر

اليمنيون والقرار السعودي بالترحيل.. لماذا الحد الجنوبي بالتحديد!!

إب نيوز ٢ أغسطس

بقلم/عبدالجبار الغراب

هكذا تتوضح كامل احقادهم وكراهيتهم لليمنيون وعلى مد عقود, لتنكشف للجميع همجيتهم القذرة وأساليبهم الحقيرة, وحماقتهم المتكررة لإرتكابهم الجرائم وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان, هذا الخبث المعروف والمتوارث بين أسرة آل سعود المتحالفين مع اليهود كان له شواهده الموضحه وحقائقه المعروفه, ووثائقه المؤرشفه المحفوظة, وتاريخه الطويل الذاكر لكل الإجرام والتأمرات والمخططات التى قامت بها أسرة آل سعود بحق العرب والمسلمين عموما واليمنيون على وجه الخصوص , ومع توالي الأيام والشهور والسنوات تتوضح تباعآ الاحقاد والكراهية الغير مخفيه منذ عقود للسلطات السعودية تجاه اليمنيون, هذا فقط لكي يعرف لمن مازال في قلبه شك من اليمنيون وخصوصا الذين في صف تحالف العدوان, فالاعمال والممارسات الهمجيه في تواصل واستمرار , وانتهاكات لحقوق الانسان اليمني بوضوح كامل ومشاهد للعيان,فالسعوديه ومنذ اللحظات الأولى لنشأتها وتأسيسها وبمساعدة بريطانيا والأمريكان تم تثبيتهم كملوك وزرعوهم في الأراضي المقدسه جاعلين منها أماكن تحميمهم وذرائع لتنفيذ كامل مخططات وأحلام الصهيونية في إيجاد موطن لليهود, وهذا ما تم بالفعل لتكن فلسطين المسكن لليهود والوطن الذي تم نهبه من العرب والمسلمين بمساعدة أسرة آل سعود, هذه الأسرة الجاثمه على المقدسات الإسلامية جعلتها أوراق وأحندة استغلال لأمريكا وإسرائيل لتمرير اهدافهم ومخططاتهم في المنطقة تحديدا ,ولإبعاد المسلمين عن مقدساتهم منال ومطلب حققه الصهاينة مستخدمين ذرائع واهية وحجج كاذبه ولمنع الحج للعام الثاني تواليا بسبب فيروس كورونا والحفاظ على الحجاج , ولكن للانفتاح المطلوب والموضوع ضمن الأهداف الأمريكية الصهيونية مسأله ضرورية لا تقبل التأخير حتى وان كان لوجود وانتشار فيروس كورونا توسعه الكبير , فصارت البارات في الانتشار ومرتاديها بالألالف والكازينوهات بزدحام والمراقص يختلط بها الجنسين دون حسيب ولا رقيب.

وماسابق الممارسات العدوانية وبمختلف الوسائل والأساليب القذرة والهمجيه التى قامت بها السلطات السعودية بحق اليمنيون : الا حقائق محفوظة في القلوب وبكامل دلائلها سيكون لردها حتمي أكيد بدأ ظهوره حاليا بفعل النهوض الكبير والتطور النوعي العسكري المتزايد الذي يحققه الجيش اليمني واللجان الشعبية في مواجهة لتحالف عدواني كبير قادتها أمريكا وإسرائيل عن طريق ادواتها في المنطقة السعودية والإمارات وبعض الدول الأعراب والأوروبية المتحالفة مع الكيان والأمريكان, هذه القوه المتولده من اليمنيون وصمودهم التاريخي ومواجهتهم لتحالف عدواني كبير طال سنواته في فرض الحصار وتجويعهم للسكان وقتلهم لليمنيون بعشرات الآلاف وتشريدهم للملايين من منازلهم , لم تخلق لتحالف العدوان الا مزيدا من التراجع والانكسار وتكبده للمزيد من الخسائر وفقدانه للمواقع والمناطق والمدن التى كان مسيطر عليها مع أدواته المرتزقة, ليبحث عن أوراق وبدائل قد تعيد له حسابات تجعله يحقق بعضا من الأهداف, فلا كانت للمقايضه بالملف الإنساني نجاح لتحقيق مراد لهدف عجز عنه بالسلاح والطائرات ومئات الآلاف من المقاتلين طوال سبع سنوات, ولا بحشده للجماعات الإرهابية مسلك وبديل للولوج من جديد في معترك يصنع له هدف يحقق من خلاله نصر شرفي يضعه في حسابات قادمه, فتحطمت كل الامال والأحلام وضاعت البدائل وتلاشت وانعدمت الأوراق , فسقطت كلها في مستنقع قاعه لانهاية له حفره اليمنيون لكل الغزاة والمحتلين.

ومن التسارع والجري الأمريكي لمحاولة إنقاذ ما يمكن انقاذه : اوجدوا الأسباب والذرائع وجعلوا من الإنسان مركب نجاه للبقاء في دائرة الوجود القليل على الأرض وخاصتا في مأرب, ومن حقوق الإنسان والنازحين في مأرب تهاوت وتعالت الأصوات الأممية والبريطانية والأمريكية في مطالبه الجيش واللجان لإيقاف التقدم صوب محافظه مأرب, معايير ومقارنات غير عادلة ومكاييل مختلفة ومغالطات وأكاذيب واضحة, وتسويقات إعلامية مفضوحه لأغراض دعائية ليس لها وجود على ارض الواقع نهائيا, وللشعور الحتمي بقرب حسم المعركة كاملا من قبل الجيش اليمني واللجان في ما تم تصعيده عسكريا من قبل تحالف العدوان في محافظة البيضاء, والسيطرة على مديريات الزاهر والصومعه ونعمان وناطع مؤخرا في عمليتين النصر المبين الأولى والثانية والسيطرة السريعة على اكثر من 570 كم مربع, ليجن جنون الأمريكان ويسرعوا الىعاصمة تحالف العدوان الرياض عن طريق مبعوثهم الى اليمن تيم ليندركينغ من اجل اعطاء مبادره من نوع مختلف وهي المقايضه بالاستيراد للنفط والغاز لحكومة الإنقاذ وعدم تدخل الطرف الاخر بذلك وهي مقايضة محسوبة للساسة اليمنيين في صنعاء وما يترتب عليها من نتائج وآثار مستقبليه.

ومن منطلق الأوراق الهشة والمتعلقة بالجوانب الإنسانية, اخرجت أمريكا ورقتها المحفوظة للجانب السعودي للضغط على الجانب اليمني والمتمثل هنا بالجانب المقاوم والمهتم بالإنسان اليمني والمدافع عن العزه والكرامة والعرض والشرف اليمني :وهو المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني وليس حكومه فنادق الرياض التى من خلالها تم إصدار قرار ترحيل اليمنيون المغتربين في الحد الجنوبي في محافظات جيزان وعسير ونجران, والتى لو كان لها كرامة وشهامه واحترام لم يتجراء السعودي لإصدار قرار ترحيل اليمنيون , لكنهم هم على الدوام متفقين وهم اداه صاغرين طاعين لأمريكا وإسرائيل وأسرة آل سعود, وهذا ما أعطى تعاريف كبيرة لما قامت بها السلطات الشرعية الحقيقية للشعب اليمني عن طريق استهجانها للقرار السعودي بترحيل اليمنيون من الحد الجنوبي مطالبه في الوقت نفسه عن طريق وزاره شؤون المغتربين المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته الانسانيه حيال هذا القرار السعودي الذي جعل لانتهاك حقوق الإنسان مصيده لتحقيق ثمار والتربح من خلاله لتحقيق مكاسب وأهداف سياسية لم يستطيعوا تحقيقها طوال عدوانهم على اليمن, في الوقت الذي كان للخنوع والسكوت أسلوبه الحقير والراضي على التصرفات والهمجيه السعودية في قرارها ترحيل العماله اليمنية من قبل حكومه الفنادق والمرتزقه اليمنيين وهذا ما يجعل مختلف الشعب اليمني يعرف المزيد عن منهم المجاهدين المدافعين عن العرض والشرف ومن هم الانذال المرتزقة البائعين للوطن وحقوق المغتربين وممتلكاتهم.

وعلى هذا الأساس المتخذ من الجانب السعودي وإصداره لقرار ترحيل العماله اليمنيه من الحد الجنوبي بالتحديد: يتم تفسيره من عده جوانب ومنطلقات هامه حقيقتها في وضوح منها ما يتعلق بالمخاوف السعودية من الإصرار الواضح لليمنيون لإسترجاع الأراضي المحتله من قبل السلطات السعودية وهي جيران ونجران وعسير وما يقوم به المجاهدين اليمنيين من عمليات نوعيه بطولية في الحد الجنوبي يضع السعودية في تيهان وتدخلها في وضع حسابات قد تكون لترحيل العماله اليمنية من الحد الجنوبي وإعطائهم مهله اربعه اشهر لترتيب أوضاعهم الى مدن أخرى في المملكة من اجل تصفيه اي وجود يمني في الحد الجنوبي قد يكون لوجوده مساعده للجيش واللجان في السيطرة والاستيلاء على الأراضي المحتله, او مسح كل جوانب الوجود المترسخ منذ قرون لليمنيون في الحد الجنوبي وطمس كل ما يصل بتاريخ وحضارة اليمنيون وهذا مستحيل, او قد يكون لقرارها ترحيل اليمنيبن من المناطق الجنوبية في جيران وعسير ونجران والباحه كراهية وأحقاد مستمره ومتواصله وما ان يكون للحدث إعلان نصره يظهر الابتزاز والحقد والانتقام السعودي عن طريق المعاملة السيئة وانتهاك حقوق الإنسان والترحيل والتعسف ورفع قيمه الكفالة وإيجاد الوسائل والبدائل كما حدث وان رحلت السعودية ملايين اليمنيين عام 1990 بقرار تعجرفي استعلائي شيطاني مستخدمه الإنسان لتحقيق الانتقام واظهار الخبث والعدواه للشعب اليمني, وقد يكون لقرار ترحيل اليمنيون من الحد الجنوبي بالتحديد كمقايضه وورقة تستخدمها السلطات السعودية تبتز من خلالها حكومه صنعاء لتحقيق هدف سياسي معين وما يوضح كل هذه الاحتمالات هو تصاعد حدة المعارك الحاليه والتسارع الأمريكي لإيجاد مخارج للإنقاذ, مع سرعه تطور الخناق على مأرب وصولا الى أطراف بيحان لتصبح شبوه في قادم الصيد المرتقب لتحريرها من الاحتلال السعودي الإماراتي الأمريكي.
والعاقبه للمتقين.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com