اللواء الأخضر

للذكرى فقط .. عصابات (الهاجاناه) في عدن – نسخة أبو ظبي.

إب نيوز ١٣ سبتمبر

بقلم الشيخ / عبد المنان السنبلي.
وقف وقد حشر بقوة السلاح هو ومن معه عشرات المواطنين العُزَّل البسطاء في شاحنات نقل كبيرة مكشوفة يخطب فيهم مغتراً ومتوعداً غير آبهٍ بعواقب ما يقول ..
لم يقل لهم في الحقيقة “ما تظنون أني فاعلٌ بكم” أو “اذهبوا فأنتم الطلقاء” فمثل هذه العبارات في الواقع لا يقولها إلا الأنبياء والعظماء والكرماء والشجعان لا الجبناء والأقزام والأوباش.
“هؤلاء والله با نحرقكم حرق” و”أنتم كلكم لا تساوون ظفر أبو اليمامة” و”بانصفي عدن منكم شبر شبر وكل المناطق الجنوبية” و”ارجعو قاتلوا في صفوف الحوثي وبيننا وبينكم على الحدود ” أو كما قال !
الحوثي مرة واحدة ؟!
يا صيحةً تحمل من صوائح
ما اسهل الموت على النوائح !
وهل انت تقوى أصلاً على مواجهة الحوثي يا ساقط ؟!
الحوثي خمس سنوات وهو يواجه سبع عشرة دولة في أكثر من ثلاثين جبهة وما اهتزت له شعرة ولا لانت له قناة وتأتي أنت تتوعده وتتهدده يا نعجة !
أنت كل ما تقدر عليه فقط هو ملاحقة وترحيل هؤلاء الضعفاء والبسطاء والمساكين الذي أمامك والذين لا دخل لهم في الصراع القائم ولا في السياسة ولا هم يحزنون !
قلك يتوعد الحوثي قال !
قسماً لولا كثرة الجبهات التي يقاتل فيها وتدخل طيران قوى الغزو والعدوان لما صمدت أنت وعصابتك هذه أسبوعاً واحدا أمام كتيبة واحدة من رجال الرجال يا حيوان.
طبعاً أنا لا أوجه كلامي هذا إلا لهذا الجبان وعصابته فقط والذين لا يمثلون نبل وأخلاق وطيبة وبسالة وخيارات كل أبناء شعبنا في الجنوب اليمني الغالي.
يعني ماذا تتوقعون من قطيع أوباش أنكروا أصلهم وهويتهم ويمنيتهم في سابقة لم يفعلها أحدٌ قبلهم من العالمين أن يفعلوا أو بأي قيمٍ يتحلوا ؟!
نحن نتوقع أن ياتوا بما هو أشنع وافضع من مجرد استعراض العضلات على البسطاء والعزل من الناس أو ترحيلهم قسراً من مقار سكناهم وأعمالهم، فكل إناءٍ -وكما يقولون- بما فيه ينضح، فصبراً أيها المظلومون من المرحلين والمهجرين قسراً فإنما هي مسألة وقتٍ لو كانوا يعلمون.
بقي شئٌ واحد،
(اعذروني أحبتي جميعاً إن أنا خرجت عن طوري قليلاً، فقد رأيت من المشاهد ما يفور لها الدم في العروق)
أغسطس 2019

#معركة_القواصم

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com