اللواء الأخضر

ولادة الزهراء البتول سلام الله عليها…

إب نيوز ٥ جمادي الآخر

إلهام عبدالله

كانت ولادة الزهراء( سلام الله عليها)
في يوم الجمعة في العشرين من
جماد الآخر في السنة الخامسة
من البعثة النبوية.
أبنة رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم) والسيدة خديجة بنت خويلد
ولدت السيدة فاطمة الزهراء البتول
وكفى بهذا شرفاً ومجداً وفضلاً وسمواً.

كانت القلب الحنون الذي يواسي أباها
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
بعد وفاة السيدة خديجة أم فاطمة الزهراء
كان الحزن يملأ قلب رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم).

رغم صغر سنها ألا أنها كانت «أم أبيها»
كما سماها رسول الله فاطمة الصبية التي لم
تشبع حنان الأمومة عاشت غمامة الحزن
واليُتم خيّم على حياتها فشملتها المحنة
في ذلك العام الحزين ألا أن الأب الحنون
(صلى الله عليه وآله وسلم) يرى دموع
ألم الفراق ليعوضها من حبه وحنانه ليعيشوا معاً في الصعوبات والمحن
والحصار والأذى لتبقى خديجة الصغرى
رغم صغر سنها ألا أنها ملأت الفراغ لدى
أبيها (صلى الله عليه وآله وسلم) شاء الله
سبحانه وتعالى أن تشهد فاطمة الزهراء
فترة صراع الدعوة في مكة وتشهد محنة
أبيها فترى الأذى والاضطهاد يقع عليه.

فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) تلك الزكية الطاهرة جسدت
في حياتها الكمال الإنساني والإيماني للمرأة
المسلمة فكانت نِعمَ القدوة والأسوة للمرأة
المؤمنة تربت على الإيمان والتقوى ومكارم
الأخلاق كانت سيدة نساء العالمين نموذجاً
متميزاً كانت القدوة الحسنة كإمرأة مؤمنة
بكمالها الإيماني.

هذه قدوتنا فاطمة الزهراء البتول هذه من
لأبد علينا أن نتصف بصفاتها ونخطي خطاها
لتكون المرأة المسلمة تاج الأسلام.
ألمراة اليمنية لم تكن هي الوحيدة التي تعيش
في هذا المأزق والتضحيات والحزن وفقدان
الأمل.فقد عاشت بنت رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) ماهو أشد وأعظم من هذا
بكله.

لأبد بأن تكون المرأة اليمنية ذراع قوي للإسلام
لتنهض بدولتها من تحت الأنقاض لتربي أجيالها
تربيه إسلامية قرانية لتبقى دولة بلا كفر وفسوق
فالمرأة نصف المجتمع. الحالة القائمة التي يعيشها
العالم الإسلامي في منطقتنا العربية هناك أستهداف
للمرأة المسلمة لإفسادها تحت عنوان التحضر والحضارة والرقي تحت عناوين زائفة لإفساد
المجتمع المسلم.

أنما الحضارة الحقيقة والرقي والأرتقاء في سلم
الكمال بقيم الأسلام التي تحفظ المرأة كرامتها
ودورها المسؤل تجاه أمتها ودينها يريد الأسلام
من المرأة المسلمة دوراً مسؤول مُهماً نافعاً بناء
للحفاظ على شرفها وعفتها وطهارتها.

#كاتبات_ وإعلاميات _المسيرة

You might also like