اللواء الأخضر

لماذا يُراد أن تُفصل الزهراءُ عنا؟

إب نيوز ٥ جمادي الآخر

إلهام الدرواني

لقد أعتمدوا أعداء الدين الإسلامي بأن يُفرّغوا الأمة من قيمها ومبادئها الإسلامية الأصيلة، ومن ثم يتم تعبئتهم بثقافاتِهم المُنْحطّة والتافهه، ويتم رسم لهذه الأمة نماذج سخيفه ومبهرجه بألوانهم الزائفه ليكونوا لهذه الأمة القدوة والمثلُ الذي يُحتذى به.

وللأسف الشديد أن الذي نال النصيب الاوفر من هذه الهجمه الشرسة هي المرأة المسلمة بالذات، حيث تم تصوير الإلتزام الديني والأخلاقي بأنهُ قيود تُكبلها عن الحريرة التي تم رسمها لها من قِبل الغرب، وأن عليها أن تتخلص منها وتنقاد خلف ألوانهم الزائفه لكي تضمن حريتها المزعومة، وفصلوا عنها كل شي يجعل منها إمرأة مصونة وعفيفة تتحرك في أداء دورها البناء في خدمة هذا المجتمع.

ومن تلك النساء التي تم تهميشهن وفصلهن وإقصائهن عن وقع المرأة المسلمة كانت السيد فاطمة الزهراء عليها السلام في مقدمة من فُصِلت من الميدان الإعلامي والثقافي التي كان من المفترض أن تكون نموذجا يُحتذى به لأنها النور الإلهي في ذروة الكمال الانساني والأخلاقي بل النموذج الارقى في الإقتداء لكل نساء العالمين، وللأسف الشديد يتم تغيب فاطمة الزهراء عليها السلام عن نسائنا لتحل محلها تلك المرأة السافرة و الفاجرة.

لقد ادركوا أعداء الإسلام أن المرأة تعتبر الورقة الرابحة التي ستلعب دور بارز في المجتمعات اذا ماوضفت لصالحهم ، وأن صلاحها يعتبر بمثابة خطر يشكل عليهم.

لقد عمدو على معول هدمهم المشئوم ليضربوا أعظم لبِنه في المجتمع لتتمزق بعدها كل كيانات الأسرة وتتفرق المجتمعات وتضرب الأمة من الداخل.

برزواحربهم بشده من خلال القنوات الإباحية التي تسلخ الإنسان من قيمة ومبادئه و حيائه وعفّته ومن ثم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فصبحت مُعظم نساء المسلمين تُدار من خلف ستارهم الشيطاني الذي يخفي بشاعتهم وإجرامهم بحق شعوب العالم وفي المقدمة المرأة، و إن كل كلماتهم حول حرية المرأة وحقوقها مجرد عبارات زائفه ينبثق منها رائحة الإجرام والدموية بابشع صورها

حقيقة أننا لم نراء تلك العبارت الرنّانه التي يطلقونها عبر ابواقهم الإعلامية إلا كلوحة زائفه تعكس المشاهد صورةً كاذبة عن حقيقتهم المُرعبة التي يمارسونها في بُلدانهم بحق المرأة من اضطهادات واعتدائات مستمرة،ولا ننسى ظلمهم وبشاعتهم بحق المرأة المسلمة بالذات التي تتفحم كل يوم بنيرانهم واسلحتهم المُلقاه عليها.

فيا تُرى عن أي حُريه يتكلمون عنها!!
هل عن تلك الحرية التي تجعل المرأة مجرد سلعة رخيصة لإفساد المجتمعات؟ أم عن تلك النساء المُفحمة والمحترقه والممزقة أشلائها تحت انقاض المباني جراء حربهم على هذه الأمة.

لاشك أن كل عبارتهم الكاذبة المصبوغة بألوان الحرية المصطنعة حسب فكرهم قد أضحت جلية للعيان، وأن اهدافهم الشيطانية لفصل الأمة عن قدواتها وأعلامها الحقيقيون قد انكشف السر من وراء كل ذلك الجهد لفصلناء عنهم، وأننا بتنا بين خيارين إما أن تكون قدوة نسائنا فاطمة الزهراء وزينب الكبرى وغيرها من النساء الطاهرات وإما أن تُمنْهج نسائنا وفق المقاييس التي صنعها الغرب.

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة

You might also like